الجيش: 85 صاروخا ومسيرة إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية في الأسبوع الثاني من الحرب
تعزيزات محتملة في الجيش الأمريكي تشير إلى أن واشنطن تدرس خيارات عملياتية في حربها مع إيران
الجيش الإسرائيلي يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم
ماكرون يدعو إلى محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان ويعرض استضافتها في باريس
إنذار مبكر بإيلات والنقب جنوبي إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ
حرب البنية التحتية .. هل تدخل إسرائيل مرحلة الضغط الشامل على لبنان؟
"ميتا" تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
مكملات أوميغا-3 قد تقلل النوبات القلبية والسكتات بنسبة 43%
مستشار لترامب يدعو إلى إنهاء حرب إيران
انطلاق فعاليات المرحلة الثالثة من بطولتي الشطرنج وتنس الطاولة بإربد
قمة كروية تجمع الوحدات والحسين بدوري المحترفين السبت
المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا
بريطانيا تدرس تقديم دعم موجه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة
مقتل فتى بعيار ناري إثر مشاجرة داخل مزرعة في لواء الشوبك
إنذار عدلي يفتح ملف بيع أراضي الإسمنت الأردنية في الفحيص
الأردن يعزي إثيوبيا بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15
الأرصاد الجوية:طقس ماطر تحذيرات السبت والأحد
مدربة منتخب إيران تكشف أسباب طلب اللاعبات اللجوء إلى أستراليا
زاد الاردن الاخباري -
برر جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، السبت، الهجوم على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته بـ"إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة".
وقال فانس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "قدم عدة خيارات، لكنه كان واضحا جدا طوال هذه العملية: يجب وقف تهريب المخدرات، ويجب إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة".
وفي تعليق على منصة "إكس"، اعتبر فانس أن "مادورو أحدث شخص يكتشف أن الرئيس ترامب يعني ما يقوله".
واستطرد: "إليكم تنبيه لكل من يقول إن هذا غير قانوني: يواجه مادورو عدة لوائح اتهام في الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات".
وقال: "لا يعفى المرء من العقاب على تهريب المخدرات في الولايات المتحدة لمجرد إقامته بقصر في كراكاس".
ويتهم ترامب مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير، متهما الولايات المتحدة بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم.
وكان ترامب أعلن في ديسمبر الماضي، فرض حصار على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا أو خروجها منها، وصادرت واشنطن شحنتين من النفط الفنزويلي.
وأظهرت بيانات رصد ووثائق داخلية أن هذا الحصار تسبب في تراجع صادرات الدولة العضو في منظمة "أوبك" خلال الشهر الماضي إلى نحو نصف الكمية التي شحنتها في نوفمبر، والبالغة 950 ألف برميل يوميا.
ودفعت التحركات الأميركية العديد من من مالكي السفن إلى تغيير مسارها بعيدا عن المياه الفنزويلية، مما أدى إلى تراكم مخزونات النفط الخام والوقود لشركة النفط الفنزويلية بشكل سريع.
واضطرت الشركة إلى إبطاء وتيرة عمليات التسليم في الموانئ، وتخزين النفط على متن ناقلات لتجنب خفض إنتاج النفط الخام أو عمليات التكرير.