رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري
زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى
إطلاق الموقع الإلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية تجريبيًا
طلاء جديد لطائرة ترمب الرئاسية
تعيين حكام مباريات الجولة 16 من دوري المحترفين
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
حكم نهائي .. الإعدام لقاتلة والدها في الرصيفة
طوقان وابو غزالة يطيران إلى روما لترويج الأردن استثماريا
الفراية: الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بمناسبة شهر رمضان
القاضي للنواب: حرام عليكم
الفلكية الأردنية: الخميس 1 رمضان لأكثر من 90% من مسلمي العالم
مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز
" البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك
تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية
ملك الدانمارك يزور غرينلاند لتعزيز سيادة الإقليم ضد الطموحات الأمريكية
الأميرة غيداء تستقبل السفير السعودي لدى الأردن في مركز الحسين للسرطان
منافسات الجولة 16 بدوري المحترفين تنطلق غدا
المجلس الأعلى للعلوم يحدد أولويات البحث العلمي للأعوام 2026-2035 لتعزيز الاقتصاد الوطني
إصابات خلال اقتحامات بالضفة والاحتلال يطلق عملية عسكرية في سلفيت
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن اتباع نظام "الكيتو" الغذائي العالي الدهون قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد خلال عقدين فقط.
وتوضح الورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cell العلمية، الآلية البيولوجية المقلقة التي تحول خلايا الكبد السليمة إلى خلايا بدائية أكثر عرضة للتحول السرطاني.
وقام فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد بتغذية فئران بنظام غذائي عالي الدهون مشابه لحمية الكيتو، ثم تتبعوا التغيرات الجزيئية في خلايا كبدها.
وكانت النتائج صادمة، حيث بدأت خلايا الكبد (الهيباتوسايت) في تنشيط جينات تساعدها على البقاء في البيئة الدهنية الصعبة، لكن في المقابل أغلقت الجينات المسؤولة عن وظائف الكبد الطبيعية. وهذه "المفاضلة البيولوجية" كما يصفها الباحثون، تخلق خلايا قادرة على تحمل الإجهاد الدهني لكنها تفقد هويتها الوظيفية.
واﻷمر الأكثر إثارة للقلق أن الباحثين وجدوا نفس النمط الجيني لدى مرضى الكبد البشريين. فالمرضى الذين ظهرت لديهم مستويات عالية من هذه "الجينات المؤيدة للبقاء" عاشوا فترات أقصر بعد تشخيص أورام الكبد.
ويوضح البروفيسور أليكس شاليك، المشارك في الدراسة: "هذه الخلايا تشغل نفس الجينات التي ستحتاجها لتصبح سرطانية فيما بعد. إنها تحصل على بداية مبكرة في طريق التحول الخبيث".
وبينما أصيبت الفئران بالسرطان خلال عام واحد فقط، يؤكد الباحثون أن العملية عند البشر تستغرق نحو عشرين عاما. لكن هذا الجدول الزمني قد يتسارع بشكل خطير مع عوامل مثل الإفراط في تناول الكحول أو الإصابة بالفيروسات الكبدية، حيث تدفع هذه العوامل خلايا الكبد نحو حالة "النضج المتخلف" (عندما تتعرض خلايا الكبد لنظام غذائي عالي الدهون بشكل متكرر ومزمن، فإنها تتراجع إلى حالة أشبه بالخلايا الجذعية أو الخلايا الأولية - أي حالة أقل تخصصاً وأقل نضجاً من الناحية الوظيفية)، والتي تزيد من قابلية التحول السرطاني.
ويأتي هذا التحذير العلمي في وقت تشهد فيه حمية الكيتو انتشارا واسعا بدعم من مشاهير مثل جوينيث بالترو وجينيفر أنيستون، الذين يروجون لفعاليتها في إنقاص الوزن السريع.
وهذا النظام الذي يتكون من 75% دهون و5% فقط كربوهيدرات، يختلف جذريا عن التوصيات الصحية الرسمية التي تنادي بنسبة 50% كربوهيدرات و30% دهون.
ورغم هذه النتائج المقلقة، يرى الباحثون بارقة أمل في إمكانية عكس هذا الضرر. فهم يدرسون حاليا إمكانية استخدام أدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل "منجارو" (من فئة أدوية GLP-1 مثل "أوزيمبيك") لمساعدة الكبد على حرق الدهون الزائدة. كما أن فهم الآلية الجزيئية الجديدة يوفر أهدافا علاجية مبتكرة يمكن أن تحسن نتائج علاج المرضى في المستقبل.
وهذه الدراسة لا تدعو إلى الهلع، بل إلى الوعي. فكما يقول الباحثون، المعرفة الجديدة تعطينا زوايا جديدة لفهم بيولوجيا المرض، وتذكرنا أن كل خيار غذائي نفعله اليوم قد يكون له صدى طويل الأمد في صحتنا غدا.