ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة
العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية
الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة!
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
زاد الاردن الاخباري -
لا تنحصر توترات الأعياد بالعائلة وكلفة الهدايا، إذ قد تتفاقم أيضاً بفعل ضغوط العمل في نهاية السنة مثل ضيق الوقت والإرهاق وعدم تحقيق كل الأهداف. وتقول باتريشيا ديكسون، الأخصائية النفسية السريرية وأستاذة مساعدة في جامعة "ناشيونال لويس" في تامبا، إن الشعور بالإجهاد في هذه الفترة أمر طبيعي، خصوصاً مع ميل البعض إلى التركيز على ما لم ينجزه بدل ما حققه، بحسب حديثها لـ"CNBC Make It".
ديكسون تنصح بإعادة ضبط النظرة نحو الإنجازات الصغيرة قبل الكبيرة، معتبرة أن الانتصارات مهما بدت بسيطة تبقى "انتصارات"، وأن التركيز على العملية لا على النتيجة وحدها يساعد على التقاط لحظات التقدّم بدل تضخيم النقص.
وفي ما يتعلق بالإرهاق، أشار استطلاع لشركة "إيجل هيل" للاستشارات أُجري في تشرين الثاني وشمل أكثر من 14 ألف مشارك إلى أن 55% من الموظفين الأميركيين يشعرون بالإرهاق، وقال المشاركون إنه انعكس سلباً على الكفاءة والأداء والإبداع.
ومن النصائح المتداولة أيضاً الإصغاء لإشارات العقل والجسد ووضع حدود قبل قبول مهام إضافية، وهو ما شددت عليه الطبيبة النفسية جوديث جوزيف، داعية إلى التوقف لحظة قبل قول "نعم" أو "لا" والسؤال عما إذا كانت الطاقة تسمح فعلاً.
وتقترح ديكسون فكرة "إطلاق الطفل الداخلي" كمدخل عملي لتخفيف ضغط العمل عبر أساسيات بسيطة تشبه عالم طفل صغير، وقت للعب القصير بين المهام، وجبة خفيفة تمنح دفعة، لحظات تهدئة مثل التنفّس أو التأمل، ورفض العمل الإضافي عندما لا تكون القدرة متاحة، مؤكدة أنه يمكن أخذ المسار المهني بجدية من دون أن "يبتلع" الحياة أو يترك آثاراً سلبية على الصحة النفسية والعاطفية والجسدية.