مؤشر فايننشال تايمز يتراجع وسط تصاعد المخاوف الاقتصادية
الصناعة والتجارة: تحرير 1101 مخالفة واستقبال 399 شكوى الشهر الماضي
الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان في المملكة إلى 16.1%
الدفاع الإيرانية: العدو فشل في تحقيق أهداف الحرب
الأردن .. اتحاد الكرة يطلب إصدار تأشيرات للاعبين مرشحين للمونديال
موجة غبار من الاراضي المصرية تصل الأردن مع ساعات المساء
فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب مضيق هرمز
انطلاق أربعة رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن
انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس
بعد الهتافات المسيئة للمسلمين .. رئيس وزراء إسبانيا ينتقد أحداث مواجهة منتخب مصر
مفوضية اللاجئين: قدمنا 38 مليون دولار مساعدات لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن العام الماضي
إندونيسيا: زلزال يتسبب في موجات تسونامي وانهيار مبان
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الأقصى لليوم 34 وسط دعوات لاقتحامه خلال عيد الفصح
لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية
الأردن يقود إدانة دولية لقانون الإعدام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين
المركزي الأردني يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار
رئيسة المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان حرية الملاحة في هرمز
تراجع أسعار الذهب في الأردن… غرام عيار 21 ينخفض إلى 94.7 دينار
الصين تحث كل الأطراف في حرب إيران على وقف العمليات العسكرية
زاد الاردن الاخباري -
إذا كنت تعاني آلامًا متكررة في أسفل الظهر أو الركبتين دون سبب واضح، فقد لا يكون الخلل في العمود الفقري أو المفاصل كما تظن، بل في عضلات المؤخرة نفسها، وفق ما يحذر أطباء مختصون من حالة تُعرف باسم "متلازمة المؤخرة الخاملة" (Dead Butt Syndrome).
وبحسب دوريات Cleveland Clinic وWebMD، فإن هذه المتلازمة -التي تُعرف طبيًا باسم Gluteal Amnesia- تحدث عندما تفقد عضلات المؤخرة قدرتها على العمل بشكل طبيعي، غالبًا بسبب الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة.
وتلعب عضلات المؤخرة دورًا أساسيًا في دعم الحوض، وتثبيت العمود الفقري، والمساعدة على المشي والجري والوقوف. لكن عند الجلوس لساعات طويلة، خصوصًا في العمل المكتبي أو أثناء القيادة، تصبح هذه العضلات "خامدة"، أي ضعيفة أو غير نشطة.
هذا الخلل يُجبر عضلات أخرى -مثل أسفل الظهر أو أوتار الركبة- على تعويض الدور، ما يؤدي بمرور الوقت إلى آلام مزمنة في الظهر، الورك، أو الركبة.
ولا تقتصر أعراض هذه المتلازمة على ألم المؤخرة فقط، بل قد تشمل ألم في أسفل الظهر يزداد مع الوقوف أو المشي، وتيبّس أو ألم في الوركين، وآلام في الركبة دون إصابة مباشرة، وضعف التوازن أو الإحساس بعدم الاستقرار أثناء الحركة.
ويشير خبراء في American Council on Exercise إلى أن كثيرين يعالجون هذه الأعراض بشكل خاطئ، دون الالتفات إلى السبب العضلي الحقيقي.
لماذا أصبحت شائعة؟
ويربط الأطباء انتشار المتلازمة بنمط الحياة الحديث، خاصة الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات، وقلة النشاط البدني، والاعتماد على تمارين لا تُفعّل عضلات المؤخرة، والوضعية الخاطئة أثناء الجلوس.
وتشير تقارير صحية إلى أن حتى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة قد يصابون بها إذا ركزوا على تمارين محدودة وأهملوا تقوية هذه العضلات.
كيف يمكن الوقاية والعلاج؟
وعلاج هذه الحالة لا يتطلب أدوية أو جراحة، بل يعتمد أساسًا على إعادة تنشيط عضلات المؤخرة، من خلال تمارين الإطالة والحركة المنتظمة، وتمارين تقوية مثل القرفصاء (Squats) وتمرين الجسر، والنهوض والحركة كل 30–60 دقيقة أثناء الجلوس، وتحسين وضعية الجلوس والوقوف.
ويؤكد أطباء العلاج الطبيعي أن التحسن قد يبدأ خلال أسابيع إذا التزم الشخص بالتمارين الصحيحة.