أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ارتفاع السيولة في بورصة عمان إلى 111 مليون دينار بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ميتا تطلق ميزات وتجارب تفاعلية ذات الطابع الكروي عبر منصاتها المختلفة ترامب: إيران اعتذرت سرًا الصحة توضح حول آلية مستشفيات البشير الجديدة لتنظيم مواعيد العيادات الامانة : سنركب مزيدا من الكاميرات في المتنزهات تحذير للأردنيين من فرق الحرارة بين النهار والليل نتنياهو: طالما أنا رئيس وزراء إسرائيل فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا عراقجي: الاتفاق الإيراني الامريكي أقرب من أي وقت مضى البلقاء .. إنقاذ طفلة من الغرق في شاليه بالشونة الجنوبية عين "ماء ملح" في بصيرا .. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة موقع بريطاني: إيران استهدفت مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بصواريخ ومسيرات الأمن السوري يعتقل معاون مدير إدارة المخابرات العامة في عهد الأسد الاقتصاد الرقمي يربط منصة أجيال التعليمية بتطبيق 'سند' لتسهيل متابعة الطلاب إلكترونيًا طاقم تحكيم أردني بقيادة أدهم المخادمة لإدارة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر الاثنين أبو هنية: الأردن يقف على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في قطاعي الطاقة والتعدين بلدية الوسطية تخصص شاشة كبيرة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم رياضيون: مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم تعزز المكانة الدولية والسياحية للمملكة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك لماذا قدّس المصريون القدماء البصل؟‎

لماذا قدّس المصريون القدماء البصل؟‎

لماذا قدّس المصريون القدماء البصل؟‎

31-03-2026 09:43 PM

زاد الاردن الاخباري -

تعامل المصريون القدماء مع البصل بحالة من الإجلال والتقديس، حيث رأوا فيه أسرارا وتجليات لافتة منها أنه يرمز بحلقاته الدائرية إلى نشأة الكون وطبقات السموات والأرض، كما أنه الرفيق الأمثل الذي يرافق الموتى في رحلتهم إلى العالم الآخر، بحسب معتقداتهم.

هذا ما يكشف عنه الباحث دكتور محمد أحمد إبراهيم في كتابه "خربشات في التراث الشعبي المصري"، الصادر عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة، مشيرا إلى أن "الفراعنة لم يكتفوا باستخدامه كغذاء مقوٍّ ومنشط للعمال بناة الأهرامات، بل وضعوه في توابيت الموتى ظناً منهم أنه يعين المتوفى على التنفس عند البعث".

لغوياً، يُعتقد أن اسمه تطور من "بدجر" أو "بصر" حتى صار "بصلاً"، وتربطه الأساطير بقصة شفاء ابن أحد الملوك، حيث عجز الأطباء عن علاجه حتى أمر كاهن "آمون" بوضع بصلة تحت رأس الطفل وتعليق حزم منها على الأبواب لطرد "الأرواح الشريرة".

ومنذ ذلك الحين، صار تعليق البصل على مداخل البيوت طقساً شعبياً لا يزال موجودا ببعض المناطق الريفية بمصر حتى اليوم، ليعبر عن التفاؤل والوقاية من الحسد والسحر.

واحتل البصل مكانة مركزية في حياة المصريين القدماء، فلم يكن مجرد عنصر غذائي، بل رمزا دينيا وطبيا متجذرا في حضارتهم، وكان يُعتقد أن رائحته القوية وقدرته على إنعاش الأنفاس المكتومة تمنح "نسمة الحياة" للموتى.

من هنا، ظهر البصل بشكل مكثف في القرابين الجنائزية، ورُسم على جدران المعابد والمقابر، بل وُجدت بقاياه داخل لفائف المومياوات، حيث كان يوضع في تجاويف الجسم أو فوق العينين والأذنين لمساعدة المتوفى على استعادة حواسه في العالم الآخر.

من الناحية الغذائية، كان المحصول الأكثر شعبية بجانب الخبز والعدس، واعتمد عليه العمال الذين بنوا الأهرامات والمعابد كمصدر أساسي للطاقة والقدرة على التحمل، نظراً لسهولة زراعته وتوافره طوال العام.

أما في الطب القديم، فقد ورد ذكره في "بردية إيبرس" كعلاج فعال للعديد من الأمراض، حيث استخدموه كمضاد حيوي طبيعي لعجل التئام الجروح، وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي والتنفسي، وطرد الطفيليات، وحتى لدغات الحشرات.

ولم يتوقف حضور البصل عند حدود المائدة أو الطب، بل ارتبط بطقوس دينية واحتفالات قومية، وأبرزها "عيد شم النسيم"، في طقس مستمر حتى الآن، حيث كانوا يربطون حزم البصل حول أعناقهم في ظاهرة مبهجة.

وكان الملوك والكهنة يقدمون البصل لإله الموتى في العاصمة المصرية القديمة "منف"، تعبيراً عن التجدد والبعث.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع