الجزيرة يفوز على السرحان في افتتاح الجولة الـ 22 من دوري المحترفين
"الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي تشغيلي كاف ومرن يضمن استمرارية عمل المنظومة الكهربائية
إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي إلى نهاية 2026
جمعية وكلاء السياحة تطلق منصة 'أهلاً جوردن' لتنشيط السياحة واستهداف الأسواق الإقليمية
تحذيرات ألمانية من نقص الأدوية بسبب الحرب على إيران
الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران
نشميات تحت 20 عاما يخسرن بثمانية أمام كوريا الشمالية في افتتاح كأس آسيا
حجازين: نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في آذار بلغت 100% بسبب الظروف الإقليمية
ولي العهد يؤكد خلال زيارته إلى الجامعة الألمانية أهمية تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم
ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي
غارات جوية تلحق أضرارا جسيمة في معهد "باستور" بطهران
الدّمى أم الأجهزة اللوحية .. أيهما يعلم الأطفال فهم المشاعر؟
تصنيف عالمي يضع أندية أردنية ضمن قائمة أفضل 1000 نادٍ في العالم
البحرين: اعتراض صاروخين و10 طائرات مسيرة خلال 24 ساعة
ترامب: حان الوقت لإيران أن تبرم اتفاقا قبل فوات الأوان
اردنيون : محال رفعت سعر قارورة المياه وسط الحرب
إسرائيل تقرّ باستهداف مسؤول بارز مرتبط بقطاع النفط الإيراني
خسارة المنتخب النسوي تحت 20 عاما أمام كوريا الشمالية في افتتاح كأس آسيا
الأردن وأوزبكستان يتفقان على الصيغة النهائية لاتفاقية التجارة التفضيلية
زاد الاردن الاخباري -
في مواصي خان يونس، غرقت الخيام "خلال دقائق" كما يقول جميل الشرافي الذي استيقظ على غرار مئات آلاف الفلسطينيين النازحين في غزة على وقع أصوات الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة التي أتت على مقتنياتهم في القطاع الذي دمرته سنتان من الحرب.
ويسري في قطاع غزة وقف لإطلاق النار تشوبه خروقات إسرائيلية منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بعد حرب إسرائيلية على قطاع غزة استمرّت عامين، إلا أن أزمة إنسانية حادة لا تزال تثقل كاهل القطاع.
يقول الشرافي، المكني أبو خالد، إن "الخيمة غرقت بالكامل خلال دقائق، المياه دخلت من كل الجهات ولم نعد نعرف أين نخطو".
ويضيف الأب لستة أطفال "فقدنا الأغطية والطعام كله تبلل بالمياه، أطفالي يرتجفون من البرد والخوف".
ومنذ بدء فصل الشتاء، يعيش مئات الآلاف في خيام النازحين التي تضربها الرياح الباردة والأمطار.
وفي هذه المخيمات المؤقتة التي أُقيمت على عجل باستخدام أغطية بلاستيكية وزّعتها منظمات إنسانية، تتجمّع المياه في ممرات موحلة.
في دير البلح وسط قطاع غزة، تقول أم معين (34 عاما) "لا نملك بديلا ولا مكانا نلجأ إليه (...) استيقظنا على المياه تغمر الخيمة".
وتستدرك بالقول، إن "الوضع مأساوي جدا (...) لا نعرف ماذا نفعل".
- "لا نستطيع الصمود" -
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومنذ ذلك الحين، استشهد أكثر من 70 ألف شخص في غزة، وفق وزارة الصحة في القطاع، فيما اضطر معظم سكانه البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة إلى النزوح، وكثير منهم نزح لمرات عدة.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، تضرّر أو دُمّر نحو 80% من المباني في القطاع بفعل الحرب.
ويقول رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة أمجد الشوا ، إن "مليونا ونصف مليون مواطن فقدوا منازلهم؛ نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع".
وبحسب الشوا، فإن سكان القطاع يحتاجون إلى "أكثر من 300 ألف خيمة لإيواء النازحين، بينما دخل فقط 60 ألف خيمة"، وذلك بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات الإنسانية.
وكانت غزة قد شهدت في منتصف كانون الأول/ديسمبر موجة سابقة من الأمطار الغزيرة والبرد الشديد مع العاصفة "بايرون" أسفرت عن وفاة 18 شخصا على الأقل، جراء انهيار مبان مهدّمة ومتهالكة، أو بسبب البرد، بحسب الدفاع المدني في غزة.
وفي أعقاب تلك العاصفة، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في 18 كانون الأول/ديسمبر بأن 235 ألف شخص على الأقل تأثروا بها، مع تسجيل انهيار 17 مبنى وتضرر 42 ألف خيمة أو مأوى مؤقت كليا أو جزئيا.
وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث نزح محمد السويركي (38 عاما) من شمال غزة، اقتلعت الرياح خيام النازحين وأغرقتها بالأمطار.
ويقول السويركي، إن "الرياح اقتلعت جزءا من خيمتنا، الأمطار حولت المكان إلى بركة مياه".
ويضيف أن "كل ما نملكه أصبح مبللا، نحن فعليا في الشارع ونخشى استمرار المنخفض؛ لأننا لا نستطيع الصمود أكثر".
وحذّر الدفاع المدني في قطاع غزة الأحد من اقتراب "منخفض جوي جديد" خلال الساعات المقبلة، مصحوبا "بأمطار غزيرة ورياح قوية" من المتوقّع أن يستمر حتى مساء الاثنين.