نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟
الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن
فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب
ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا
لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى
بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال"
العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع
رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات
متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
#عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير
ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟
دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة
البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن
دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
يعلم الجميع ان المملكة الأردنية الهاشمية تقع في وسط إقليم ملتهب منذ تأسيسها ،إضافة الى موقعها الجيوسياسي بين ثلاث قارات ،وما تميزت به الأردن هو ثباتها في مواقفها السياسية طيله العقود الماضية ،فقرارها في الحرب والسلم كان قرارا عربيا ولم يكن بيوم من الأيام تفردا او مراهقة سياسية ،والفضل يعود الى قيادة هاشمية متوارثه عُرِف عنها الاعتدال والحنكة والنظرة الثاقبة المتقدمة بإستشراف المستقبل؛ حيث خسر جميع الذين راهنوا على صمودها سواء من الخارج او فئة من الداخل لها إرتباطات في الخارج تحاول تحقيق مكاسب سياسية او مادية ،فرغم الضائقة المالية والوضع الإقتصادي الناجم من تأثير الأحداث السياسية على المنطقة والتي أثرت على الأردن تأثيرا كبيرا خصوصا خلال العقدين الماضيين ،يضاف لها قلة الموارد الطبيعية،حيث حاول البعض في الخارج مقايضة مواقف الأردن السياسية المعتدلة مقابل إنعاش إقتصادها ،إلا ان الثوابت الأردنية كانت تتسيد اي موقف عربي بشكل خاص او موقف إقليمي ودولي بشكل عام.
فالسؤال الذي يطرحه الكثيرون ولا زال بحاجة الى الإجابة:لماذا يتم زج اسم الأردن في اي حدث ؟
الإجابة على هذا السؤال بكل بساطة هو أن الأردن لها علاقات دولية وإقليمية وعربية متوازنة وعلى علاقة طيبة مع الجميع،فما ان يقوم اي خلاف إقليمي تصطف فيه الأطراف المتخاصمة كفريقين كل مع حلفائه ،إلا الأردن الذي يبقى على نفس المسافة من الجميع ما لم تمس ثوابته الداخلية وقوميته العربية،فيبدأ قصار النظر كل حسب رؤيته بزج إسم الأردن ليحسبه على الطرف الآخر،وهكذا تتكرر هذه الحسابات في كل نزاع دولي أو إقليمي في منطقتنا حتى لو كان نزاعا بين فصائل ودول إقليمية.
إن من يراقب السياسة الأردنية على مدار السبعة عقود مضت يشاهد ذلك الثبات في المواقف العربية والإقليمية ،في حين ان دولا إقليمية واخرى مجاورة تتغير وتتبدل مواقفها وحتى العقائدية منها حسب مصالح قادتها،وليس هذا فحسب بل وجرت شعوبها الى حروب عبثية افقرت وهجرت شعوبها ،وتحملت الأردن أخطاءهم من إغلاقات حدودية واستقبال المهاجرين الذي أثر على الوضع الإقتصادي الأردني وضاعف من مديونيته ،وصعّب من إدارته للمشهد الإقتصادي الداخلي.
في الختام نطلب من قصار النظر السياسي ان يلبسوا النظارة الصحيحة ليروا الموقف الأردني على حقيقته المتمثلة بثبات صورته ونسيجه الإجتماعي المتين وإيمانه بثوابته ورسالته المتوارثة والتي حافظ عليها الهاشميين.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
المهندس مهند عباس حدادين.