البنتاغون يتهيأ لعمليات برية طويلة في إيران
بيان للحرس الثوري: إيران تهدد بضرب الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط
مسؤول إسرائيلي: ترامب رفض طلباً إيرانياً بوقف كامل للنار حتى تقديم ردها
الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم ثان على إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة
لبنان: 7 شهداء في غارة إسرائيلية وتصعيد جوي يخرق جدار الصوت فوق بيروت- (فيديو)
فريحات يكشف عن الاسم الجديد لحزب جبهة العمل الإسلامي
سنغادر قريباً .. تصريح مثير لنائب ترمب حول الحرب على إيران !
الخليج تحت النار .. موجة تصعيد إيرانية شاملة تطال الموانئ والمطارات (حصيلة)
"إربد تقرأ" تحتفل بتتويج بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية
الأردن يسجل 3700 ميجاواط كذروة حمل كهربائي اليوم… و3870 خلال المنخفض الأخير
ترامب مخاطبا محمد بن سلمان: انتهى العذر .. انضم لاتفاقيات أبراهام
عطوة اعتراف باستشهاد العريف الدويكات
سقوط شظايا مسيّرات في العقبة جنوب الأردن وسط توترات إقليمية
الاحتلال يعلن عن 5689 إصابة منذ بدء الحرب
الدفاع القطرية تتصدى لهجوم ايراني بطائرات مسيّرة
الرؤوس السوداء في الأنف: الأسباب وأفضل الطرق الطبيعية للتخلص منها
ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي مدفوعة بزيادة الإنفاق الرأسمالي
أمانة عمّان: طوارئ خفيفة للتعامل مع منخفض جوي صباح الأحد
جيش الاحتلال الإسرائيلي: قتلنا 800 عنصر تابع لحزب الله منذ بدء حرب إيران
زاد الاردن الاخباري -
لم تعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية أحداثا عابرة أو انحرافات فردية، بل تحولت إلى أداة مركزية في السياسة الإسرائيلية بهدف فرض ضمها رسميا إلى دولة الاحتلال كأمر واقع، وفق تحليل نشرته صحيفة هآرتس.
ويرى جاك خوري محرر الشؤون العربية بالصحيفة في مقاله أن ما تشهده الضفة الغربية لم يعد موجات عنف موسمية أو اشتباكات معزولة، بل واقعا جديدا نابعا من سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تكريس ضم فعلي للأراضي الفلسطينية.
ويؤكد أن تصاعد اعتداءات المستوطنين لم يعد مجرد حوادث عشوائية أو مرتبطة بمواسم معينة كحصاد الزيتون، بل هو انعكاس لسياسة حكومية إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.
ويفند خوري الرواية الرسمية التي تحاول حصر العنف في "قلة متطرفة"، واصفا إياها بأنها رواية مضللة، ومؤكدا أن هؤلاء المعتدين يتحركون تحت غطاء ودعم، وأحيانا بمشاركة المؤسسة الأمنية والسياسية التي تمنحهم حصانة مطلقة من المحاسبة، في حين يُمارس ردع صارم على الفلسطينيين.
ويشير إلى أن وجود الجيش والشرطة في الميدان لا يوفر حماية للفلسطينيين، بل يعزز شعور المعتدين بالأمان، في ظل تمييز صارخ بين من تحميهم المنظومة ومن يُتركون بلا حماية.
ويستشهد المقال بأحداث أخيرة -مثل الهجوم على عائلة في قرية السموع جنوب مدينة الخليل، وإطلاق النار قرب بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة- ليوضح أن المستوطنين باتوا يستخدمون الأسلحة العسكرية ضد المدنيين العزل وقتل مواشيهم وتدمير ممتلكاتهم كجزء من إستراتيجية لترهيب الفلسطينيين وطردهم.
في المقابل، يبرز المقال حالة العجز التام للسلطة الفلسطينية التي أصبحت "غير ذات صلة" وغير قادرة على حماية مواطنيها، بينما تفشل محاولات الحماية الذاتية المحلية بسبب القمع العسكري الإسرائيلي.
وبالتوازي مع العنف، تمضي الحكومة الإسرائيلية في خطوات تصفها بالقانونية لتكريس الضم الزاحف، من خلال شرعنة 19 بؤرة استيطانية جديدة وضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للضفة الغربية من دون إعلان رسمي تحت ذريعة الأمن، على حد تعبير المقال.
أما المجتمع الدولي، بما فيه الأمم المتحدة وأوروبا والقوى الكبرى، فيظهر-يتابع الكاتب- عاجزا أو غير مكترث بحماية الفلسطينيين.
ووجه خوري رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محذرا من أن ادعاءات تحقيق "سلام تاريخي" تتناقض تماما مع الواقع الدموي في الضفة الغربية.
وقال إن حربا أخرى تختمر في الضفة الغربية "أهدأ وأقل صخبا ولا تقل تدميرا" عن تلك التي اندلعت "وربما توقفت" في قطاع غزة.