أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14 السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على بلدات وأحياء القدس الحسين يتصدر دوري المحترفين في ختام منافسات الأسبوع الـ 14 مياه اليرموك تعيد تشغيل بئر وادي العرب التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب الرئاسة الفلسطينية: قرارات الكابينت خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه يدعم صحة الجلد والعينين .. خبراء يكشفون الفوائد الجديدة للأفوكادو الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة هيئة الطاقة: إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته العراق يفتح ملف 8 آلاف عنصر داعش من 42 دولة أمام القضاء
الصفحة الرئيسية آدم و حواء الإنفلونزا تطرق الأبواب .. ودروس كورونا ما...

الإنفلونزا تطرق الأبواب.. ودروس كورونا ما زالت منسية

الإنفلونزا تطرق الأبواب .. ودروس كورونا ما زالت منسية

25-12-2025 03:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

عزا خبير زيادة عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا عالميا هذا الموسم إلى تجاهل اجراءات الحد من العدوى.

ويقول تامر سالم، أستاذ الفيروسات بمدينة زويل، أن هذه الإجراءات ( التطعيم، العزل، وتحسين التهوية) كانت دروسا حيوية مستفادة من جائحة "كوفيد -9 "، إلا أنه على ما يبدو هناك فشل واضح في تطبيقها.


ويوضح سالم: " الإنفلونزا لا تؤثر على الجميع بنفس الطريقة، فهناك فئات أكثر عرضة وأخرى أقل، وهذا مهم لأخذ التدابير الوقائية المناسبة، وتجاهل هذه الفروق قد يكون مكلفا، وهذه أحد الدروس التي تعلمناها خلال كوفيد ما زالت صالحة اليوم."

وتكمن هذه الفروق في كيفية انتقال العدوى، فطرق أو احتمالات إصابة الشخص بالإنفلونزا قد تختلف حسب العمر، الحالة الصحية، المناعة، أو البيئة المحيطة، كما أن الفروق تظهر في الفئات التي تصاب بالمرض بالفعل، فبعض الفئات أكثر عرضة للإصابة من غيرها، مثل كبار السن، الحوامل، أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، بينما قد يمر المرض بآخرين دون تأثير كبير.

والتعامل مع هذه الحقيقة يقتضي الاهتمام بالتطعيم ضد الإنفلونزا، لاسيما بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للإصابة، ويضيف: " نعرف أن اللقاحات ليست ضمان لوقاية كاملة من العدوى، لكن عند تطبيقها على نطاق واسع تساعد في إبقاء المدارس مفتوحة والمستشفيات قادرة على التعامل مع الضغط".

أما العزل فهو عنصر أساسي آخر، حيث لا يستطيع العديد من العاملين البقاء في المنزل عند المرض بسبب ارتباطهم بالعمل ، ويقول سالم: " يجب إعطاء مريض الإنفلونزا إجازة مدفوعة الأجر لتشجيع اجراءات العزل، لأن بدونها لا يتم السيطرة على الوضع ".

وأخيرا، تشكل التهوية الركيزة الثالثة، ورغم الدعوات للاستثمار في أنظمة هواء نظيف في المدارس والمكاتب والأماكن العامة، إلا أن التغيير الفعلي قليل.

ويقول سالم: "كنا نأمل أن يجعل كوفيد الهواء النظيف أولوية في القرن الحادي والعشرين ، لكن هذا لم يحدث إلى الآن ".

وأكد أن ضغوط الشتاء تتطلب أكثر من مجرد مسؤولية فردية، فيجب على الحكومات وضع تدابير دعم تجعل من الممكن للناس اتخاذ الإجراءات الصحيحة، وإلا فإن المدارس ستغلق، والمستشفيات ستنهار، وستُفقد أرواح.

وختم قائلا: "التحدي ليس معرفة ما يجب فعله، بل جعل الجميع قادرين على القيام به، فعلى الحكومات أن تتحرك لدعم السلوك المسؤول، أو سنشهد عواقب وخيمة على الصحة العامة".










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع