أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن) سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50% أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن" الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان 70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟ عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟ باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة #عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
الصفحة الرئيسية آدم و حواء الإنفلونزا تطرق الأبواب .. ودروس كورونا ما...

الإنفلونزا تطرق الأبواب.. ودروس كورونا ما زالت منسية

الإنفلونزا تطرق الأبواب .. ودروس كورونا ما زالت منسية

25-12-2025 03:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

عزا خبير زيادة عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا عالميا هذا الموسم إلى تجاهل اجراءات الحد من العدوى.

ويقول تامر سالم، أستاذ الفيروسات بمدينة زويل، أن هذه الإجراءات ( التطعيم، العزل، وتحسين التهوية) كانت دروسا حيوية مستفادة من جائحة "كوفيد -9 "، إلا أنه على ما يبدو هناك فشل واضح في تطبيقها.


ويوضح سالم: " الإنفلونزا لا تؤثر على الجميع بنفس الطريقة، فهناك فئات أكثر عرضة وأخرى أقل، وهذا مهم لأخذ التدابير الوقائية المناسبة، وتجاهل هذه الفروق قد يكون مكلفا، وهذه أحد الدروس التي تعلمناها خلال كوفيد ما زالت صالحة اليوم."

وتكمن هذه الفروق في كيفية انتقال العدوى، فطرق أو احتمالات إصابة الشخص بالإنفلونزا قد تختلف حسب العمر، الحالة الصحية، المناعة، أو البيئة المحيطة، كما أن الفروق تظهر في الفئات التي تصاب بالمرض بالفعل، فبعض الفئات أكثر عرضة للإصابة من غيرها، مثل كبار السن، الحوامل، أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، بينما قد يمر المرض بآخرين دون تأثير كبير.

والتعامل مع هذه الحقيقة يقتضي الاهتمام بالتطعيم ضد الإنفلونزا، لاسيما بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للإصابة، ويضيف: " نعرف أن اللقاحات ليست ضمان لوقاية كاملة من العدوى، لكن عند تطبيقها على نطاق واسع تساعد في إبقاء المدارس مفتوحة والمستشفيات قادرة على التعامل مع الضغط".

أما العزل فهو عنصر أساسي آخر، حيث لا يستطيع العديد من العاملين البقاء في المنزل عند المرض بسبب ارتباطهم بالعمل ، ويقول سالم: " يجب إعطاء مريض الإنفلونزا إجازة مدفوعة الأجر لتشجيع اجراءات العزل، لأن بدونها لا يتم السيطرة على الوضع ".

وأخيرا، تشكل التهوية الركيزة الثالثة، ورغم الدعوات للاستثمار في أنظمة هواء نظيف في المدارس والمكاتب والأماكن العامة، إلا أن التغيير الفعلي قليل.

ويقول سالم: "كنا نأمل أن يجعل كوفيد الهواء النظيف أولوية في القرن الحادي والعشرين ، لكن هذا لم يحدث إلى الآن ".

وأكد أن ضغوط الشتاء تتطلب أكثر من مجرد مسؤولية فردية، فيجب على الحكومات وضع تدابير دعم تجعل من الممكن للناس اتخاذ الإجراءات الصحيحة، وإلا فإن المدارس ستغلق، والمستشفيات ستنهار، وستُفقد أرواح.

وختم قائلا: "التحدي ليس معرفة ما يجب فعله، بل جعل الجميع قادرين على القيام به، فعلى الحكومات أن تتحرك لدعم السلوك المسؤول، أو سنشهد عواقب وخيمة على الصحة العامة".










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع