طارق ديلواني يكتب : "خمينيو الأردن" مواطنون أم "إحداثيات صماء" للحرس الثوري؟
عفواً بسام البدارين .. البوصلة ضلت طريقها والجنسية ليست "هبة" لمن يشاء!
الإدارة المحلية: الملاحظات اعتيادية والمنخفض سيتعمق
إيران: ندرس مقترحا أميركيا لكن لا ننوي إجراء محادثات
تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية
مصادر: استهداف أكثر من 20 آلية عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان واشتباكات مستمرة
الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بحزب الله كانت تستهدف رموز الدولة وقياداتها
تعليق دوام مدارس لواء ذيبان غدًا
الأردن .. فرص لتساقط الثلوج في مناطق بجنوب الاردن
المومني يكشف حصيلة الاستهداف الإيراني المباشر للأردن
وزير الإدارة المحلية يشرف على الاستعدادات في مادبا ويطلق تحذيرات عاجلة
تعليق دوام مدارس السلط الخميس بسبب الأحوال الجوية حفاظاً على السلامة
مصادر عسكرية: إيران تحصّن جزيرة خارك وتزرع ألغامًا تحسبًا لهجوم أميركي محتمل
الخرابشة: الأردن لن يواكب الارتفاع العالمي الكامل على أسعار المحروقات
الصفدي: نعمل سياسيا لوقف العدوان على لبنان ودعم سيادة الدولة
دعاء البرق والرعد .. اللهم لا تجعلنا من القانطين
عليها تقبل الهزيمة .. ترمب يتوعّد إيران بفتح أبواب الجحيم
اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة
الصفدي للمملكة: لا انقسام حول حق الأردن في الدفاع عن نفسه
زاد الاردن الاخباري -
عزا خبير زيادة عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا عالميا هذا الموسم إلى تجاهل اجراءات الحد من العدوى.
ويقول تامر سالم، أستاذ الفيروسات بمدينة زويل، أن هذه الإجراءات ( التطعيم، العزل، وتحسين التهوية) كانت دروسا حيوية مستفادة من جائحة "كوفيد -9 "، إلا أنه على ما يبدو هناك فشل واضح في تطبيقها.
ويوضح سالم: " الإنفلونزا لا تؤثر على الجميع بنفس الطريقة، فهناك فئات أكثر عرضة وأخرى أقل، وهذا مهم لأخذ التدابير الوقائية المناسبة، وتجاهل هذه الفروق قد يكون مكلفا، وهذه أحد الدروس التي تعلمناها خلال كوفيد ما زالت صالحة اليوم."
وتكمن هذه الفروق في كيفية انتقال العدوى، فطرق أو احتمالات إصابة الشخص بالإنفلونزا قد تختلف حسب العمر، الحالة الصحية، المناعة، أو البيئة المحيطة، كما أن الفروق تظهر في الفئات التي تصاب بالمرض بالفعل، فبعض الفئات أكثر عرضة للإصابة من غيرها، مثل كبار السن، الحوامل، أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، بينما قد يمر المرض بآخرين دون تأثير كبير.
والتعامل مع هذه الحقيقة يقتضي الاهتمام بالتطعيم ضد الإنفلونزا، لاسيما بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للإصابة، ويضيف: " نعرف أن اللقاحات ليست ضمان لوقاية كاملة من العدوى، لكن عند تطبيقها على نطاق واسع تساعد في إبقاء المدارس مفتوحة والمستشفيات قادرة على التعامل مع الضغط".
أما العزل فهو عنصر أساسي آخر، حيث لا يستطيع العديد من العاملين البقاء في المنزل عند المرض بسبب ارتباطهم بالعمل ، ويقول سالم: " يجب إعطاء مريض الإنفلونزا إجازة مدفوعة الأجر لتشجيع اجراءات العزل، لأن بدونها لا يتم السيطرة على الوضع ".
وأخيرا، تشكل التهوية الركيزة الثالثة، ورغم الدعوات للاستثمار في أنظمة هواء نظيف في المدارس والمكاتب والأماكن العامة، إلا أن التغيير الفعلي قليل.
ويقول سالم: "كنا نأمل أن يجعل كوفيد الهواء النظيف أولوية في القرن الحادي والعشرين ، لكن هذا لم يحدث إلى الآن ".
وأكد أن ضغوط الشتاء تتطلب أكثر من مجرد مسؤولية فردية، فيجب على الحكومات وضع تدابير دعم تجعل من الممكن للناس اتخاذ الإجراءات الصحيحة، وإلا فإن المدارس ستغلق، والمستشفيات ستنهار، وستُفقد أرواح.
وختم قائلا: "التحدي ليس معرفة ما يجب فعله، بل جعل الجميع قادرين على القيام به، فعلى الحكومات أن تتحرك لدعم السلوك المسؤول، أو سنشهد عواقب وخيمة على الصحة العامة".