"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
حذرت الصحة الأمريكية من زيادة إصابات الحصبة بنسبة 88% منذ عام 2000، مع انخفاض الوفيات، وسط قلق عالمي بشأن التحصين.
أفادت السلطات الصحية الأمريكية أن عدد إصابات الحصبة ارتفع بنسبة 88% منذ عام 2000، رغم أن معدل الوفيات شهد انخفاضًا ملحوظًا خلال تلك الفترة. ووفقًا لتقارير وسائل إعلام محلية، بلغ عدد الإصابات بالحصبة 11 مليون حالة في عام 2024، مما يعكس قصورًا في تغطية التحصين بالمستويات اللازمة لحماية المجتمعات من هذا المرض شديد العدوى.
الحصبة تعود رغم التقدم الطبي
يشهد مرض الحصبة عودة مقلقة عالميًا بعد عقود من الجهود المبذولة للحد من الوفيات الناجمة عنه. وبينما تمكنت برامج التحصين العالمية من خفض الوفيات بنسبة 88% بين عامي 2000 و2024، مما أنقذ حياة نحو 59 مليون شخص، إلا أن عدد الحالات ارتفع مجددًا إلى مستويات مثيرة للقلق.
انتشار المرض وأثره على الأطفال
تشير التقديرات إلى أن 11 مليون شخص أصيبوا بالحصبة في عام 2024، بزيادة تقارب 800 ألف حالة مقارنة بعام 2019 قبل جائحة كوفيد-19. والأكثر خطورة هو وفاة نحو 95 ألف شخص، أغلبهم أطفال دون سن الخامسة، على الرغم من توفر لقاح فعال ومنخفض التكلفة.
تحديات التحصين العالمي
أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا جديدًا يوضح تزايد الفجوات في تغطية التطعيم ونتائجها الوخيمة، مشيرة إلى أن كل وفاة بسبب الحصبة كانت يمكن تفاديها. ويعد فيروس الحصبة الأكثر عدوى في العالم، ويستغل أي قصور في التحصين، وقد أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن الحصبة لا تعرف حدودًا، وأنه يمكن منع تفشيها والقضاء عليها في دول بأكملها عند تلقي كل طفل للتطعيم في كل مجتمع.