أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
الصفحة الرئيسية عربي و دولي وزيرة الاستيطان الإسرائيلية تقتحم “دورا” وتحتفل...

وزيرة الاستيطان الإسرائيلية تقتحم “دورا” وتحتفل بالحانوكاة جنوب الضفة- (فيديو)

وزيرة الاستيطان الإسرائيلية تقتحم “دورا” وتحتفل بالحانوكاة جنوب الضفة- (فيديو)

22-12-2025 07:14 AM

زاد الاردن الاخباري -

اقتحمت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، الأحد، برفقة عشرات الجنود والمستوطنين، بلدة فلسطينية جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وشاركت في احتفال عيد الأنوار اليهودي (الحانوكاة) على قمة جبل طاروسا من أراضي بلدة دورا غرب مدينة الخليل.

وقال شهود عيان إن اقتحام الوزيرة والمستوطنين والجنود استهدف قمة جبل طاروسا، وتخلله إضاءة شموع بمناسبة عيد الحانوكاة، الذي بدأ مساء الأحد الماضي ويستمر حتى الاثنين.

وأضاف الشهود أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أغلق طريقًا حيويًا يربط بلدة دورا ببلدتي دير سامت وبيت عوا الواقعتين غربها، ومنع حركة الفلسطينيين في الاتجاهين من ظهر الأحد وحتى المساء.

وقبل تنفيذ الاقتحام، أجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين على إغلاق محالهم التجارية في بلدتي دير سامت وبيت عوا، الواقعتين على مسار الموكب العسكري، وذلك من الساعة الواحدة ظهرًا وحتى الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، بحسب الشهود.

وتُظهر صور ومقاطع مصورة متداولة على منصات عبرية الوزيرة ستروك وهي تلقي كلمة خلال حفل إنارة شموع الشمعدان على قمة الجبل.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الموقع الذي شهد الاقتحام كان قد استُخدم معسكرًا للجيش الإسرائيلي خلال انتفاضة الحجارة (1987–1994)، قبل أن يُخلى في منتصف تسعينيات القرن الماضي، ثم عاد الجيش لاستخدامه مجددًا مع اندلاع انتفاضة الأقصى (2000–2004)، ليُخلى مرة أخرى عقب انتهائها.

ورغم إخلاء الموقع كنقطة عسكرية، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين دأبوا على اقتحامه في مناسبات مختلفة، غير أن الاقتحام الأخير يُعد الأوسع من حيث عدد المشاركين.

وجاء الاقتحام بعد ساعات من إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن تقنين أوضاع 69 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة منذ تولي الحكومة الحالية مهامها قبل ثلاثة أعوام، واصفًا ذلك بـ”الرقم القياسي”.

وقال سموتريتش، رئيس حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف، في تدوينة عبر منصة “إكس”، تعليقًا على مصادقة المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) في 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري على تقنين 19 بؤرة استيطانية:

“وافق الكابينت على الاقتراح الذي قدمته مع صديقي وزير الدفاع يسرائيل كاتس لتقنين أوضاع 19 مستوطنة جديدة”.

وأضاف: “نواصل صنع التاريخ في مجال الاستيطان وفي دولة إسرائيل”.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل أُقيمت عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة، ثم احتلت ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، ولا تزال ترفض الانسحاب منها أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وتتولى الحكومة اليمينية الحالية، برئاسة بنيامين نتنياهو، السلطة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرًا، وفق تقارير فلسطينية.

ومنذ عقود، تطالب السلطات الفلسطينية المجتمع الدولي، دون جدوى، بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تصفه الأمم المتحدة بأنه غير قانوني.

ومع بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل إجراءاتها الرامية إلى ضم الضفة الغربية، لا سيما عبر هدم المنازل، وتهجير الفلسطينيين، وتوسيع الاستيطان، بحسب السلطات الفلسطينية.

ومن شأن أي ضم رسمي للضفة الغربية أن يقضي على إمكانية تطبيق حل الدولتين المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.

وأسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1102 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفًا، واعتقال أكثر من 21 ألفًا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

فيما خلّفت الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة نحو 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع، مع كلفة إعادة إعمار تُقدّرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع