أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا لا يشكل بداية "جائجة" تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي قواعدهما ومجالهما الجوي باحث في علم الاجتماع: الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار أزمة الحراسة تدفع الجزائر للتفكير بحارس معتزل قبيل عيد النصر .. مسيّرات كييف تختبر دفاعات موسكو وتهديدات أوكرانية عابرة للحدود الإمارات تشكل لجنة لتوثيق أضرار العدوان الإيراني عليها توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية العماوي: قوانين "الإدارة المحلية والملكية العقارية" تحتاج إلى دورة عادية للنقاش المعمق ديما جويحان قائماً بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الخارجية والهجرة الدولية توقعان مذكرة لدعم دور الأردنيين في الخارج وزارة الشباب تواصل مشاوراتها الوطنية لإعداد استراتيجية الشباب 2026-2030 شاشات عرض في إربد لمتابعة قمة الحسين والفيصلي الحاسمة ريال مدريد يتحول إلى نادي الصفعات والشتائم قبل برشلونة الكرملين: الهدنة مع أوكرانيا تبدأ منتصف الليلة 1500 سفينة عالقة الخليج بسبب إغلاق مضيق هرمز العلاونة: إجراءات لحجب الألعاب الإلكترونية الخطرة والمواقع الإباحية وتعزيز حماية الأطفال رقمياً تراجعات جماعية للأسهم الأوروبية في ختام التداولات روسيا: نتائج إيجابية لاختبار لقاح علاج السرطان علامات نقص المغنيسيوم ومصادره
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ما بين هدير المنصّة وصمت التصويت

ما بين هدير المنصّة وصمت التصويت

14-12-2025 11:07 AM

يتكرر المشهد نفسه تحت قبة البرلمان الأردني منذ أكثر من ثلاثة عقود ونصف؛ نواب يعتلون المنصّة، يلوّحون بالأوراق، يرفعون الصوت، ويطلقون العنان لخطب رنانة تمتلئ بالنقد اللاذع للحكومة والموازنة، وكأنهم يلامسون جراح المواطن ويستردون نبض الشارع. يستعرضون غضب الناس ومعاناتهم، ويعدون بالتصدي لأي موازنة لا تراعي لقمة العيش ولا تحفظ كرامة الموظف الأردني الذي أنهكته الضرائب وغياب زيادة الرواتب التي تآكلت بفعل عوامل و معطيات كثيرة. لكن ما إن ينتهي العرض الخطابي وتُطفأ الأضواء، حتى يتبدّل المشهد كليًا، ليجد المواطن نفسه أمام تصويت يمنح الموازنة التي هاجموها قبل دقائق الشرعية و الصفة الدستورية . مشهد يوصفه الشارع اليوم بأنه مفارقة تجمع بين " معارضة بالكلام" و" موافقة بالفعل" .
أما آن الأوان لمجلس النواب الأردني أن يقف إلى صفّ الشعب قولًا وفعلاً، لا أن يكتفي بخطابات مركّبة وإلقاء بلاغي لا ينعكس على القرار. فثقة الأردنيين بالعمل البرلماني تتآكل كلما شعروا أن ممثليهم يستعرضون قدراتهم الخطابية فقط، دون أن يمارسوا دورهم الرقابي الحقيقي أو يترجموا وعودهم إلى مواقف حقيقية عند الاختبار. إنّ الدفاع عن المواطن لا يتم عبر مكبرات الصوت، بل عبر التصويت الذي يغيّر السياسات ويحمي القوة الشرائية وكرامة الناس. على النواب أن يعيدوا الاعتبار لدورهم الدستوري، وأن يثبتوا أن صوتهم ليس صدىً زائفًا، بل إرادة شعب يُفترض أنهم ممثلوه، وحائطه الأول في وجه السياسات التي تثقل كاهله عامًا بعد عام.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع