بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال
إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة
مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً
إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة
ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان
الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية
الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان
"التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها
مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
أبرزت المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تعقيدات المشهد الداخلي في فنزويلا، في مقابلة إعلامية انتشرت على نطاق واسع عقب مصادرة الولايات المتحدة سفينة قبالة سواحل فنزويلا في اليوم السابق.
ظهرت ماتشادو في المقابلة، التي حصدت عشرات الآلاف من المشاهدات، في سياق فوزها بجائزة نوبل للسلام، وقالت في بدايتها إنها "ممتنة جداً للجائزة"، مشيرة إلى تصاعد مكانتها الدولية في لحظة سياسية حساسة.
تُعد ماتشادو، المهندسة والناشطة السياسية، التي فازت بأغلبية ساحقة في الانتخابات التمهيدية للمعارضة عام 2023 قبل أن يمنعها النظام من الترشح، من أبرز الشخصيات التي تواجه نظام نيكولاس مادورو.
خلال المقابلة، سُئلت عما إذا كانت ترحب بتدخل عسكري أميركي بعد حادثة السفينة، لكنها رفضت هذا السؤال، مؤكدة أن فنزويلا "محتلة بالفعل". وأشارت إلى أن البلاد تحولت إلى ساحة مفتوحة لعناصر روسية وإيرانية، وإلى ملاذ لجماعات مثل حزب الله وحماس التي تعمل، بحسب وصفها، تحت حماية الدولة، ما جعل فنزويلا مركزاً إجرامياً خطيراً في الأميركيتين.
أوضحت ماتشادو أن أجزاء واسعة من الأراضي الفنزويلية، تصل إلى نحو 60%، باتت خاضعة لسيطرة جماعات التمرد الكولومبية والكارتلات الإجرامية التي تنشط في تهريب المخدرات والبشر والدعارة القسرية. واعتبرت أن هذه المجموعات تتحرك بدعم غير مباشر من حكومة مادورو التي وفرت لها بيئة آمنة لتوسيع نفوذها.
وأضافت ماتشادو أن النظام يعتمد في بقائه على جهاز قمع قوي وممول من شبكات متنوعة تشمل تجارة المخدرات، والتهريب النفطي في السوق السوداء، والإتجار بالأسلحة والبشر، وأن هذه التدفقات المالية أصبحت المصدر الوحيد لقوته في ظل غياب أية قاعدة شعبية حقيقية.
في رؤيتها للحل، ذكرت ماتشادو أن ما تحتاجه فنزويلا ليس تدخلاً عسكرياً مباشراً، بل عملاً دولياً مركزاً يستهدف منابع التمويل والشبكات الإجرامية التي تغذي أجهزة القمع. واعتبرت أن قطع هذه التدفقات سيقوّض قدرة النظام على الاستمرار، لأن ما تبقى لديه اليوم، كما تقول، هو العنف والإرهاب فقط.
وترى ماتشادو أن تحويل الأزمة الفنزويلية إلى قضية أمن إقليمي يجعل التحركات الأميركية، مثل مصادرة السفن، خطوة دفاعية لا عدوانية، وينسجم مع توجهات واشنطن نحو مواجهة "كارتل المخدرات" المرتبط بمادورو.