استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أكّد النائب الدكتور نصار القيسي، خلال مناقشته لمشروع قانون الموازنة العامة، أن البيانات المالية لم تعد مجرد أرقام على الورق، بل أصبحت "ظلًّا ثقيلًا ينعكس على تفاصيل حياة المواطنين"، مشددًا على أن الحكومات المتعاقبة لم تنجح في تحقيق العدالة المجتمعية أو إظهار حضور الدولة الفعلي بالقرب من الناس.
وتساءل القيسي عن التفاوت الواضح في توزيع المشاريع والخدمات بين عمّان الشرقية والغربية، قائلاً: "لماذا لا تُبنى وزارة مركزية واحدة في عمّان الشرقية؟ ولماذا تظل المشاريع الكبرى محصورة في عمّان الغربية؟"، مؤكدًا أن مناطق مثل الجوفة وماركا والأشرفية والجبل الأخضر ورأس العين تستحق تواجد الدولة بشكل ملموس ولو من خلال مكاتب رمزية تعكس حضور الحكومة.
وجّه القيسي تحية لأهالي الدائرة الثالثة في العاصمة، التي تشمل ألوية وادي السير ومرج الحمام وناعور والجامعة، مؤكّدًا أن تمثيلهم النيابي على مدار ست دورات متتالية يشكل مصدر قوته، وأن مطالبهم وحقوقهم تشكّل محور عمله البرلماني.
وأشار القيسي إلى أن إعادة هيكلة السلوك الحكومي ضرورة ملحّة، وليس المؤسسات فقط، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام بالبعد الاجتماعي والقرب من المواطن، بما يعكس حسّ المسؤولية تجاه الفئات الأكثر تضررًا من السياسات الاقتصادية.
وأشاد القيسي بجهود الفريق الاقتصادي في الحكومة الحالية، واصفًا قراراته بأنها "جريئة في ظرف اقتصادي شديد التعقيد"، معبّرًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق نتائج أفضل إذا ما اقترنت تلك القرارات بالعدالة الاجتماعية والشعور الحقيقي بقرب الدولة من المواطنين.