الدفاعات السعودية تعترض وتدمر 7 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية
إسرائيل تشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت
مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له
خلافات داخلية في جبهة العمل الإسلامي حول الاستجابة لمتطلبات تصويب الأوضاع القانونية
سباق مع الزمن .. هل تفي الحكومة بوعودها وترسل "قانون الإدارة المحلية" للنواب قبل نهاية رمضان؟
الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ و6 طائرات مسيرة إيرانية
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن
CNN: إيران تدرس السماح لناقلات نفط بالعبور من هرمز لكن بشرط
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة .. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم- (فيديوهات)
اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات - فيديو
"رقم صادم" .. خبير ألماني: هذا هو عدد السفن الحربية اللازمة لتأمين 3 ناقلات في هرمز
اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان
اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
الدفاع الكويتية: 14 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
زاد الاردن الاخباري -
أكد النائب قاسم القباعي في كلمته خلال مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة على أن الموازنة الحالية تعكس سياسات تقليدية فشلت في معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الأردنيون، خصوصًا العمال والفقراء والفئات المتوسطة.
وأشار القباعي إلى أن الحكومة ما زالت تعتمد على زيادة الضرائب غير المباشرة، مما يزيد العبء على المواطنين، في حين تستفيد الطبقات الغنية والقطاع المالي من الإعفاءات والحوافز. وأضاف أن النفقات العامة تركز على خدمة الدين والأجور، فيما تقل التمويلات الموجهة للقطاعات الإنتاجية، ما يزيد من البطالة التي وصلت إلى أكثر من 21%، ويفاقم الفقر وتراجع القدرة الشرائية للأسر.
وتطرق القباعي إلى تأثير السياسات المصرفية ورفع الفائدة، والتي أسهمت في زيادة أرباح البنوك على حساب المقترضين، مؤكدًا أن هذا الواقع يتطلب برنامجًا وطنيًا تغييريًا يعيد الدولة إلى دورها كقوة منتجة ويضع الإنسان في قلب السياسات الاقتصادية، مع التركيز على الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا وخلق فرص عمل حقيقية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وختم بالقول إن الموازنة الحالية لا تقدم حلولاً للنمو الاقتصادي ولا تعيد الثقة بين المواطن والدولة، ولا تفتح أبواب العمل والإنتاج، مشددًا على أن المرحلة تتطلب سياسات شجاعة تعيد بناء الاقتصاد وتحقق العدالة لجميع المواطنين.