الخارجية الإماراتية: علاقاتنا الدولية شأن سيادي ولا نقبل التهديد أو التدخل
روسيا: ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي بنحو 8.6%
جلسة حول فرص الدعم لتطوير المنشآت الصناعية
وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري
بعد انفصالها عن كريم محمود عبدالعزيز .. آن الرفاعي تتحدث عن المرأة القوية
ترمب يضع شرطا لأي اتفاق مستقبلي مع إيران
إسرائيل تستهدف قائد قوة الرضوان بغارة على بيروت
#عاجل الأردن على موعد مع أول كتلة هوائية حارة نسبيا
هرمز .. ميزان الردع الذي لا تملك طهران ترف خسارته
كوريا الشمالية تعدّل دستورها وبند جديد بشأن جارتها الجنوبية
الهجرة الدولية: تشديد قيود الهجرة يدفع الملايين إلى طرق أكثر خطورة
تحقيق يكشف تستر الجيش الإسرائيلي على بيانات تسريح آلاف الجنود لأسباب نفسية
ما التفاصيل التي بحوزة باكستان عن مفاوضات واشنطن وطهران؟
448 دبلوماسيا أوروبيا سابقا يدعون للتحرك ضد مشروع استيطاني إسرائيلي بالضفة
مصر .. مصرع ربة منزل قفزت من شقتها هربًا من زوجها
التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي
استراتيجيات ذهبية لاستعادة طاقتك اليومية وتجديد نشاطك بشكل مستدام
طائرات مسيّرة تحرك مياها راكدة: ماذا نعرف عن التصعيد بين السودان وإثيوبيا؟
الامارات .. إدانة قاصر صوَّر حادثاً مرورياً .. وتغريم والده 10 آلاف درهم
زاد الاردن الاخباري -
قام مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، برهان كبير كلف شركته 77 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وهذا الرهان هو "ميتافيرس" -وهو عالم رقمي افتراضي ثلاثي الأبعاد وممتد حيث يتفاعل الأشخاص فيه عبر الإنترنت باستخدام شخصيات رقمية- وقد استثمر زوكربيرغ فيه بشدة لدرجة أنه أعاد تسمية فيسبوك باسمه، مُغيرًا بذلك علامة الشركة التجارية "ميتا". حدث هذا التغيير في عام 2021، ويبدو الآن أنه يُجري تغييرًا جذريًا بتقليص نهج الشركة ونقل مواردها إلى مجالات أخرى.
مع اجتياح الذكاء الاصطناعي لعالم التكنولوجيا، لم يحقق الميتافيرس النجاح الذي كان زوكربيرغ يطمح إليه. وارتفعت أسهم "ميتا" بعد إعلان هذا التحوّل في الاستراتيجية.
وكان زوكربيرغ مقتنعًا بفكرة الميتافيرس لدرجة أنه "كان قد وصفها سابقًا" بأنها "مستقبل الشركة"، بحسب وكالة بلومبرغ.
تُعدّ هذه التغييرات "جزءًا من تخطيط ميزانية ميتا السنوية لعام 2026"، ومن المتوقع أن يتحول إنفاق الشركة من الميتافيرس إلى "أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء".
ويُعدّ هذا الأخير مفهومًا تستثمر فيه شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل أبل. أما الميتافيرس فهو جزء من قسم "مختبرات ميتا للواقع".
والميتافيرس ليس مجرد الواقع الافتراضي؛ بل هو مفهوم يتصور سلسلة من العوالم الرقمية المترابطة، تشمل الواقع الافتراضي، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي وبيئات رقمية أخرى، ما يتيح للناس التفاعل في عالم افتراضي متكامل ومشترك.
وُصِف عالم الميتافيرس بأنه "شبكة واسعة من المساحات الرقمية المترابطة". كان زوكربيرغ قد طرح هذا المفهوم كمستقبل شركة ميتا. ووفقًا لمجلة فوربس، يميل عالم الميتافيرس إلى الاعتماد على منصات مفتوحة تتيح للمستخدمين تطوير ومشاركة المحتوى والتطبيقات.
ووصفت فوربس الميتافيرس بأنه "شبكة من العوالم الافتراضية المترابطة. يمكن تصميم كل عالم افتراضي في الميتافيرس وإدارته بشكل مستقل عن الآخرين".
ويبدو أن زوكربيرغ يوجه تركيز "ميتا" نحو الذكاء الاصطناعي والابتعاد عن الميتافيرس، وهو تغيير كبير نظرًا للتركيز الكبير الذي كان يضعه مؤسس فيسبوك على هذا المفهوم.
وقد تُخفّض "ميتا" ما يصل إلى 30% من قسم الميتافيرس في الشركة، المعروف باسم "ريالتي لابز". ويأتي هذا في الوقت الذي تُحاول فيه الشركة خفض نفقاتها بنسبة 10% في جميع المجالات، بحسب "بلومبرغ".
ويخطط زوكربيرغ لإجراء "تخفيضات عميقة" في الميتافيرس، ومن المتوقع أن "يقلص بشكل ملموس الموارد المخصصة لبناء ما يُعرف بالميتافيرس"، وفقًا للوكالة.
وقد رأى المستثمرون أن هذا التغيير نحو التركيز على الذكاء الاصطناعي إيجابي لأنه يعني أن "ميتا" ستستثمر بشكل أكبر في الذكاء الاصطناعي الذي يعتبر تكنولوجيا العصر حاليًا.
ويعتقد بعض الخبراء أن أجهزة ميتافيرس باهظة الثمن، وهذا أحد أسباب عدم انتشارها الكبير.
ووفقًا لبلومبرغ، فقد ناقش زوكربيرغ من مسؤوليه التنفيذيين كيفية توزيع موارد الشركة، حيث أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يجب أن يُعوّض في مكان آخر في "ميتا"، وهو ما دفع التركيز على تقليص حجم الميتافيرس.