توقف العمل في مصفاة لاناز في أربيل بالعراق بعد استهدافها بمسيّرة
غراهام: من يسيطر على "خرج" .. يسيطر على مصير الحرب
أكسيوس: مقترح فرنسي لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن اعترافا لبنانيا بإسرائيل
مقترح فرنسي لإنهاء الحرب يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل
الحرس الثوري الإيراني يوضح وضع مضيق هرمز وينتقد الادعاءات الأمريكية
بمشاركة إيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا
عراقجي ينتقد المظلة الأمنية الأمريكية ويشير إلى ضعفها في حماية مضيق هرمز
الأرصاد: طقس بارد وماطر خلال عطلة عيد الفطر السعيد
دوي انفجار غربي العاصمة الإيرانية طهران
زامير: إيقاف القتال الآن خطأ ولدينا خطط جاهزة حتى أبريل
رويترز عن مصادر: الولايات المتحدة وإيران ترفضان مفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار
الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات بالصواريخ والمسيّرات
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية
الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية
إغلاق احترازي لشارع يربط الكتة بالمنشية والحدادة في جرش بسبب انجراف أتربه
عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات
رويترز عن مصادر: الولايات المتحدة وإيران ترفضان مفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار
هجوم بمسيّرتين استهدف موقعا عسكريا أميركيا في الكويت يتسبب بأضرار
زاد الاردن الاخباري -
نعت آمنة أبو شباب، زوجة ياسر أبو شباب الذي عرف بتعاونه مع الاحتلال الإسرائيلي ويتزعم مجموعة مسلحة شرق رفح، زوجها بعد إعلان مقتله خلال فض اشتباك عائلي بين أفراد من عائلة أبو سنيمة، بحسب قولها.
وقالت في منشورها ان زوجها وقف في وجه ظلم حركة المقاومة الإسلامية حماس، بعزيمة لا تنكسر.
وتاليا منشور أمنة أبو شباب :
بقلوب يعتصرها الألم ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره أنعى زوجي القائد ياسر أبو شباب الذي ارتقى شهيد الواجب والإصلاح أثناء محاولته فض نزاع عائلي بين أبناء عائلة أبو سنيمة بعد أن تفاقمت الخلافات ووصلت إلى إطلاق النار المتبادل.
تقدم ياسر كالعادة إلى قلب الحدث باحثا عن الكلمة التي تطفئ النار لا عن الرصاصة التي تشعلها فكان وجوده سعيا للصلح ولحقن الدم لكن يد الفوضى كانت أسرع ليرتقي وهو يؤدي أنبل ما يمكن أن يقدمه رجل لوطنه: منع دم لا سفكه .
عرفه كل من تعامل معه صلبا في المواقف لينا في الحق ثابتا على ما يراه عدلا حمل وجع الناس واستوعب خوفهم ووقف في وجه ظلم حم،،،ا^س بعزيمة لم تنكسر.
زوجي الغالي ياسر لم يكن رجل بيت فقط كان رجل قضية بعد استشهاد أخيه على يد مرتزقة سهم التابعة لحم،**،،اس أخذ عهدا على نفسه:
أن يواجه الظلم أينما كان وأن يحمي الناس من الخوف وأن يبقي صوته حرا مهما كانت التكاليف.
لم يحمل سلاحا ليعتدي بل ليمنع الاعتداء لم يقف في وجه أحد إلا عندما رأى أن المظلوم بلا سند.
كان يقول دائما: إذا سكت عن الظلم اليوم سيطرق باب أولادي غدا.
رحل ياسر وهو يحاول إصلاح ذات البين لم يرحل في معركة صراع بل في مهمة سلام.
وهذا يكفيني فخرا لقد دفع حياته ثمنا لمبدأ آمن به ولم يتراجع عنه .
نم قرير العين يا حبيبي والملتقى الجنة إن شاء الله
وفي غزة رجال مثلك لا يموتون بل يترك الله بصمتهم في كل صدع حاولوا إصلاحه
وفي كل ظلم حاولوا أن يقفوا أمامه .
وفي كل قلب أحبوه بصدق .
"لله ما أخذ ولله ما أعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون"