أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين #عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026 الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء "البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟ أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران #عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
الصفحة الرئيسية عربي و دولي استراتيجية ترامب للأمن القومي .. تقليص الدور...

استراتيجية ترامب للأمن القومي.. تقليص الدور الأمريكي في الشرق الأوسط لصالح تحوّل جيوسياسي أوسع

استراتيجية ترامب للأمن القومي .. تقليص الدور الأمريكي في الشرق الأوسط لصالح تحوّل جيوسياسي أوسع

05-12-2025 10:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليلة الخميس، “استراتيجية الأمن القومي” الجديدة، والتي تحمل تحوّلًا واضحًا في أولويات واشنطن عبر تقليص الانخراط في الشرق الأوسط، مقابل إعادة تركيز الثقل العسكري والسياسي في نصف الكرة الغربي وتعزيز الهيمنة الاقتصادية.

وتقدّم الوثيقة، في 33 صفحة، تصوّرًا يعكس مقاربة “أمريكا أولًا” بنسخة أكثر صراحة وحِدّة، مع إعادة تعريف للتهديدات والمصالح الاستراتيجية.

ورغم تأكيد الاستراتيجية أن الشرق الأوسط لا يزال ساحة نزاعات معقدة، إلا أنها تؤكد بوضوح أن الحقبة التي كان فيها “مركز الثقل” الأمريكي في المنطقة قد انتهت، مشيرة إلى أن واشنطن ستقلل أعباءها المباشرة بعد سلسلة من التطورات التي تقول الإدارة إنها “قلّصت المخاطر”، وفقاً لصحيفة “ذا هيل”.

الشرق الأوسط: نهاية مرحلة وبداية أخرى
تقول الوثيقة إن المنطقة “لم تعد مصدر التهديد المستمر أو الكارثة الوشيكة كما كانت سابقًا”، معتبرة أن نفوذ إيران وميليشياتها تراجع بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل والضربات الأمريكية على مواقع نووية. ويركز ترامب على الزخم المتوقع لصادرات الطاقة الأمريكية بديلًا عن الاعتماد على نفط الشرق الأوسط، وهو ما يقدّمه كأحد مبررات تقليص الاهتمام العسكري والدبلوماسي.

لكن محللين يشككون في قدرة الإدارة على تنفيذ هذا الانسحاب الموعود، مذكّرين بأن أربعة رؤساء — بينهم ترامب مرتين — دخلوا البيت الأبيض بشعار تقليل التورط في الشرق الأوسط، قبل أن تنتهي سياساتهم إلى “الاستمرارية لا التغيير”.

تحوّل نحو الأمريكتين وتصعيد محتمل في البحر الكاريبي
في مقابل تقليص الدور في الشرق الأوسط، تمنح الاستراتيجية الأولوية للأمريكتين، بما في ذلك دعم العملية العسكرية التي يخوضها ترامب منذ أكثر من شهرين ضد قوارب تهريب المخدرات في البحر الكاريبي. وتتبنى الوثيقة رؤية تعيد إحياء “مبدأ مونرو” بصيغة واضحة، من خلال تعزيز الانتشار العسكري وفتح الطريق أمام عمليات برية تستهدف ما تصفه الإدارة بـ “الكارتلات”.

كما تبرز الوثيقة الدور المحوري للتجارة والرسوم الجمركية في “إعادة تشكيل ميزان القوى” الإقليمي، في ظل معركة قانونية أمام المحكمة العليا حول صلاحيات الرئيس في فرض الرسوم.

تجاهل لدور روسيا… وانتقادات أوروبية
توجّه الوثيقة انتقادات حادة لأوروبا على خلفية ما تصفه بـ“غياب الثقة بالنفس” في التعامل مع روسيا، لكنها تتجنّب ذكر غزوَي موسكو لأوكرانيا أو تدخلاتها التخريبية.

وتصوّر واشنطن نفسها وسيطًا وحيدًا قادرًا على تحقيق “الاستقرار الاستراتيجي” بين الطرفين، مع تأكيد نية الإدارة التأثير المباشر في السياسة الداخلية الأوروبية.

طمأنة لتايوان وتصعيد للضغط على الصين
تتضمّن الوثيقة إشارات قوية لالتزام واشنطن بحماية تايوان، وتؤكد ضرورة الحفاظ على “تفوق عسكري أمريكي” يمنع الصين من فرض واقع جديد بالقوة. وتدعو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل شركاء آسيا، ضمن استراتيجية تقاسم الأعباء.

انتقادات ديمقراطية لاذعة
اعتبر الديمقراطيون أن الاستراتيجية تمثل “انسحابًا خطيرًا” يضعف الولايات المتحدة وحلفاءها. وحذّر النائب جيسون كرو من أن الوثيقة تتبنّى “هندسة اجتماعية وحربًا ثقافية وتدخلًا في أنظمة حليفة”، فيما قال السيناتور ريتشارد بلومنثال إنها “تلقي بأوكرانيا تحت العجلات”، وتحوّل شعار “أمريكا أولًا” إلى “أمريكا وحدها”.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع