استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن داء كلابية الذنب، المعروف بـ العمى النهري، ما يزال يشكّل تهديداً صحياً كبيراً في المناطق الريفية بأفريقيا جنوب الصحراء واليمن، مع بؤر محدودة في أميركا اللاتينية، رغم التقدم الملحوظ في جهود مكافحته خلال العقود الماضية.
وينتج المرض عن الإصابة بدودة طفيلية Onchocerca volvulus، تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات ذبابة سوداء من نوع Simulium تتكاثر في الأنهار سريعة الجريان. وتشمل أعراض المرض الحكة الشديدة، التشوهات الجلدية، واضطرابات بصرية قد تصل إلى العمى الدائم.
وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 99% من المصابين يعيشون في أفريقيا واليمن، بينما توجد نسبة أقل من 1% في بؤر محدودة على الحدود بين البرازيل وفنزويلا. واحتاج 252.3 مليون شخص إلى علاج وقائي خلال عام 2024، بينما توقفت الحاجة للعلاج لدى 25.5 مليون شخص، معظمهم في
نيجيريا، بفضل التقدم المحرز.
ويعد عقار الإيفرمكتين، المقدم تبرعاً من شركة ميرك باسم "مكتزان"، الركيزة الأساسية لمكافحة المرض، شرط تنفيذه على مستوى المجتمع بنسبة تغطية لا تقل عن 80% ولمدة تتراوح بين 10 و15 عاماً، وهي مدة تعادل عمر الدودة البالغة في جسم الإنسان. وتشير أبحاث حديثة إلى علاقة محتملة بين التعرض المبكر للمرض وظهور حالات الصرع لدى الأطفال.
ودعت المنظمة إلى تعزيز جهود الرصد، تطوير أدوات تشخيصية أكثر دقة، وإجراء أبحاث متقدمة في المناطق التي تتداخل فيها الإصابة بداء اللوائي، لضمان بروتوكولات علاج آمنة وفعّالة. وأكدت استمرار دعمها الإداري والتقني لتسريع القضاء على هذا المرض المداري المهمل عالمياً. (ارم نيوز)