رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
مصادر لبنانية: اعتراض صاروخ إيراني فوق المجال الجوي اللبناني
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها
الإمارات: مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
مسؤولة أممية: التعذيب أصبح "نهج دولة" في إسرائيل
فلسطين تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف جرائم المستوطنين
الاردن .. الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية السائدة حتى يوم الجمعة
إطلاق 38 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
ضجت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً بصور احترافية لعملات ورقية أثارت حماس عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، فالأولى ورقة نقدية أرجنتينية من فئة "10 بيزو" تتزين بوجة بطل العالم ليونيل ميسي، والأخرى ورقة "7 يورو" تحمل ملامح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وبينما اعتبرها البعض تكريماً مستحقاً لأسطورتين غيّرتا تاريخ اللعبة، تساءل آخرون عن حقيقة هذه الإصدارات وموقف البنوك المركزية منها.
يفتح هذا التقرير ملف "العملات الرياضية"، كاشفاً حقيقة الصور المتداولة، وتاريخ العلاقة المعقدة بين المال والرياضة.
أحلام رقمية لا رصيد لها في الواقع
وبالتدقيق في الصور المتداولة والرجوع إلى المصادر الرسمية، يتبين أن كلاً من عملتي ميسي ورونالدو تندرجان تحت ما يسمى "الفن الرقمي التخيلي" (Concept Art)، ولا تحملان أي صفة قانونية للتداول:
ورقة ميسي (10 بيزو): رغم الأنباء التي نقلتها صحيفة "إلفينانشيو" عقب فوز الأرجنتين بمونديال 2022 عن مناقشات "ممازحة" داخل البنك المركزي الأرجنتيني لوضع صورة ميسي على ورقة الـ1000 بيزو، إلا أن السلطات لم تتخذ أي قرار رسمي بذلك.
الصورة المنتشرة لفئة "10 بيزو" تعتبر غير منطقية اقتصادياً نظراً لتراجع قيمة العملة، وهي مجرد تصميم فني من وحي الجماهير.
ورقة رونالدو (7 يورو): هذا التصميم يصطدم بحواجز قانونية صارمة؛ فالبنك المركزي الأوروبي يتبع معايير محددة تعتمد على رسومات "الجسور والنوافذ" لترمز للانفتاح، ويحظر وضع صور أشخاص حقيقيين أو رموز وطنية لتجنب التحيز لدولة دون أخرى، فضلاً عن عدم وجود فئة "7 يورو" في النظام النقدي الأوروبي.
سوابق تاريخية:
عندما طُبعت صور اللاعبين على المال، وإذا كانت عملتا ميسي ورونالدو خيالاً، فإن التاريخ يحفظ حالات نادرة تحول فيها الرياضيون إلى رموز وطنية على العملات الرسمية:
سابقة "فيجي" (2017): في حدث فريد، أصدرت دولة فيجي عملة قانونية من فئة "7 دولارات"، تخليداً لفوز منتخب البلاد للرجبي بأول ميدالية ذهبية أولمبية في تاريخها (ريو 2016).
أسطورة أيرلندا (2006): أصدر "بنك ألستر" مليون ورقة نقدية من فئة 5 جنيهات إسترلينية تحمل صورة الراحل جورج بيست، واختفت من الأسواق سريعاً ليحتفظ بها الهواة.
روجر فيدرير (2020): كسرت سويسرا قواعدها الصارمة، وأصدرت عملة تذكارية فضية وأخرى ذهبية تحمل صورة أسطورة التنس روجر فيدرير، ليصبح أول شخص حي يظهر على عملة سويسرية رسمية.
لماذا تتردد الدول؟
رغم العوائد المادية المتوقعة من بيع هذه العملات للهواة، تتحفظ المؤسسات المالية الكبرى (مثل الفيدرالي الأميركي والمركزي الأوروبي) على وضع صور المشاهير الأحياء لثلاثة أسباب رئيسية:
الحيادية: النأي بالعملة الوطنية عن الجدل السياسي أو الاجتماعي الذي قد يحيط بالشخصيات العامة.
المخاطرة: الخشية من تورط الشخصية المكرمة في فضائح مستقبلية قد تضر بصورة الدولة ورمزية عملتها.
الثبات: العملات تتطلب رموزاً تاريخية راسخة ومتفق عليها، بينما الشهرة الرياضية قد تكون متغيرة.