"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
يتناول البشر حول العالم ما يصل إلى 3.8 تريليونات جرعة دواء سنوياً، معظمها على شكل حبوب تُبلع نظراً لسهولة استخدامها وأمانها النسبي. لكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن هذه الحبوب التي نعتبرها آمنة قد تتحول إلى مصدر لألم شديد ومضاعفات خطيرة إذا علقت في المريء.
ويشرح أستاذ التشريح آدم تيلور من جامعة لانسكتر في موقع «ساينس آليرت» أن هذه الحالة تُعرف بالتهاب المريء الدوائي، وتحدث عندما يعلق قرص أو كبسولة في الجزء السفلي من المريء قرب المعدة. وعند إذابتها هناك، تُطلق مكوناتها الكيميائية المركزة – التي غالباً ما تكون حمضية أو قلوية – مباشرة على الأنسجة الرقيقة المبطنة للمريء، مسببة حروقاً كيميائية سريعة والتهاباً وألماً حاداً.
ورغم ندرة الإبلاغ عنها، تشير الدراسات إلى أن معدل حدوثها يقارب 3.9 حالة لكل 100,000 شخص سنوياً. غالباً ما تُشفى الحالات البسيطة تلقائياً دون الحاجة لرعاية طبية، مما يؤدي إلى نقص في الإبلاغ.
وتُعتبر النساء في منتصف العمر من أكثر الفئات تضرراً، وذلك لإكثارهن تناول الأدوية، خاصة تلك المتعلقة بصحة العظام. كما يشكل كبار السن مجموعة عالية الخطورة بسبب التغيرات المرتبطة بالعمر التي تُبطئ حركة المريء. وحتى الأطفال ليسوا بمنأى عن الخطر، نظراً لصغر حجم المريء وصعوبة البلع لديهم أحياناً.
وليست الأدوية القوية وحدها المسؤولة؛ فبعض أكثرها شيوعاً يمكن أن يسبب الضرر. وتأتي «البيسفوسفونات» المستخدمة لعلاج هشاشة العظام في المقدمة، تليها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين والإيبوبروفين، والمضادات الحيوية من نوع «التتراسيكلين».
كما يمكن أن تكون المكملات الغذائية والفيتامينات التي تُباع دون وصفة طبية مصدر خطر. فقد تم ربط أقراص الكافيين، ومكملات البوتاسيوم، وفيتامينات C وE عالية الجرعة، بحالات التهاب المريء.
وعادة ما تكون الأعراض مشابهة لحرقة المعدة لكنها أكثر حدة، وتشمل ألماً حاداً خلف عظمة الصدر، وصعوبة أو ألم عند البلع، وبحة صوت مفاجئة. وفي الحالات النادرة وغير المعالجة، يمكن أن تتفاقم القرحات وتؤدي إلى تمزق في جدار المريء وعدوى شديدة.
وينصح المختصون باتباع عادات بسيطة لكنها فعالة لتفادي هذه المشكلة، من بينها تناول الدواء مع كوب كامل من الماء لدفع الحبة إلى المعدة مباشرة. كما ينصح بعدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الدواء، وعدم تناول حبات عدة معاً أيضاً.
وتشفى معظم الحالات الخفيفة في غضون أيام أو أسابيع بعد إيقاف الدواء المسبب. لكن اليقظة واستشارة الطبيب فور ظهور أعراض مستمرة هي الخطوة الأهم لتفادي تفاقم أي مشكلة.