ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
"عملاق منهك" .. هكذا ترى الصين الولايات المتحدة بعد الحرب على إيران
تقارير استخبارية أمريكية تكشف كيف يقود مجتبى خامنئي إيران
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة
العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
عقوبات أمريكية جديدة على متعاملين مع إيران .. هذه رسالة واشنطن لبكين
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية
الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة!
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت دراسة فرنسية واسعة نُشرت يوم الاثنين أن اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري تقلل بشكل كبير من احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم، خصوصاً عند تلقيها في سن مبكرة.
وأكدت الدراسة التي أنجزتها منظمة "كوكرين" أن التطعيم قبل سن السادسة عشرة قد يخفّض خطر الإصابة بما يصل إلى ثمانين بالمئة، ما يعزز ما هو معروف منذ سنوات حول دور هذا اللقاح في منع أحد أكثر السرطانات المرتبطة بالعدوى الجنسية انتشاراً.
وتُعد "كوكرين" من أبرز الجهات البحثية التي تُنتج مراجعات علمية تُستخدم كمعيار داخل المجتمع الطبي، وقد عادت إلى الملف بعد تراكم كبير للدراسات خلال السنوات الماضية.
وتبيّن في مراجعتها الأولى، التي اقتصرت على التجارب السريرية، أن اللقاحات آمنة لكن صعوبة متابعة المشاركات لسنوات طويلة جعلت الأدلة المباشرة على منع السرطان غير مكتملة. أما المراجعة الثانية، التي شملت أكثر من مئتي دراسة رصدت آثار حملات التطعيم في دول مختلفة، فخلصت بوضوح إلى أن اللقاح يحد من تطور سرطانات عنق الرحم بشكل فعّال.
وتشير النتائج إلى أن فاعلية اللقاح ترتفع كلما كان التطعيم في سن أبكر، إذ يكون جزء من الفئات الأكبر سناً قد تعرّض أصلاً للفيروس عبر النشاط الجنسي، ما يقلل من الأثر الوقائي. كما رصد الباحثون دلائل على قدرته في الحد من أنواع أخرى من السرطانات المرتبطة بالفيروس، رغم أن هذه الأدلة تبقى أقل قوة بسبب ندرة تلك الحالات.
وخلصت الدراسة إلى أن اللقاح لا يرتبط بزيادة في الآثار الجانبية طويلة الأمد أو بالعقم، مؤكدة سلامته وفعاليته في وقت تواجه فيه برامج التطعيم في كثير من الدول تردداً مستمراً من بعض الأهالي.