السعودية تُسلّم الأونروا مساهمتها السنوية بقيمة مليوني دولار
3 حالات إنهاء حياة خلال يوم واحد في الأردن
غرفة "التجارة الأوروبية" تلتقي سفير الاتحاد الأوروبي
بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع جمعية إنتاج .. أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة "ملهمة التغيير"
اتهامات سودانية صريحة لأديس أبابا وأبوظبي
إسرائيل تمدد احتجاز ناشطَين بأسطول الصمود مضربين عن الطعام
#عاجل إصابة شاب عشريني بعيار ناري قرب سد وادي العرب بالغور الشمالي
وزير الحرب الأميركي: الولايات المتحدة لا تسعى إلى مواجهة بشأن مضيق هرمز
الصحة العالمية: 7 إصابات بفيروس هانتا و3 وفيات والخطر منخفض
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,615 منذ بدء العدوان
المومني: قانون الجرائم الإلكترونية لحماية المجتمع وخطاب الكراهية يهدد السلم الوطني
عراقجي يزور الصين الثلاثاء لإجراء محادثات
القيادة الأمريكية: حاملة الطائرات جورج بوش تعبرت بحر العرب
لبنان يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات الشقيقة
الملك يزور الزرقاء ويطلع على مشروع المدينة الصناعية ويلتقي وجهاء المحافظة
هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي
الخزوز تطالب برفع الرواتب بالأردن… وثائق وتفاصيل
#عاجل عمَان .. العثور على جثة شخص سقط من مكان مرتفع قرب الدوار السادس
الملك يهنئ علي الزيدي هاتفيا بتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحف أن نعوم تشومسكي، الفيلسوف واللغوي الأمريكي المعروف بنقده للقوى الكبرى والإمبريالية، كان على علاقة أكثر قربًا مما كان مفهوماً سابقًا مع جيفري إبستين، الممول المدان بتهم جنسية.
تُظهر الوثائق، التي تضم رسائل إلكترونية، أن التشاور بين تشومسكي وإبستين كان “منتظمًا” لسنوات، إذ كتب تشومسكي في إحدى رسائله أن “الاتصالات الطويلة والعميقة” التي جرت بينهما كانت “تجربة ذات قيمة كبيرة”.
واحدة من أبرز الوثائق هي رسالة توصية منسوبة إلى تشومسكي، لم يحدّد تاريخها، وصف فيها إبستين بأنه “صديق عالٍ القيمة ومصدر منتظم للتبادل الفكري والتحفيز”.
تتضمّن المراسلات أيضاً عرضًا من إبستين لتشومسكي باستخدام ممتلكاته في نيويورك ونيو مكسيكو في العام 2015.
كما أشار تقرير إلى أن تشومسكي تلقى نحو 270 ألف دولار من حساب مرتبط بإبستين أثناء ما يُشبه تسوية مالية بعد زواجٍ له، رغم تأكيده أن “بنسًا واحدًا” لم يأت مباشرة من إبستين.
تشومسكي اشتهر بمواقفه الرافضة لهيمنة المؤسسات الكبرى وللسلطوية، ويطرح نفسه كمدافع عن الضحايا والتعساء، ما يجعل صداقته مع شخصية مثل إبستين، الذي حُكم عليه بجرائم جنسية استهدفت قاصرات، في حدّ ذاتها مفارقة أخلاقية عميقة.
علاوة على ذلك، فإن إدراج تشومسكي ضمن شبكة علاقات إبستين يُعرّض المؤسسات الأكاديمية التي يشرف أو ارتبط بها إلى مزيد من التدقيق، ويثير أسئلة حول مصادر التمويل والشرعية الأخلاقية للباحثين.
ولكن، حتى الساعة، لم يصدر عن تشومسكي، أو عن زوجته فاليريا، تعليق تفصيلي يوضح طبيعة العلاقة أو مقاصدها.
أما الجامعتان اللتان ارتبط بهما فقد اكتفتا ببيانات عامة عن مراجعة سياساتها تجاه الهبات والإهداءات المرتبطة بإيبستين.
وبالنسبة للمجتمع الأكاديمي والحقوقي، فإن وثائق إبستين تفتح بابًا إضافيًا للنقاش حول مساءلة العلماء والمفكرين عن علاقاتهم المالية والاجتماعية، لا فقط عن أبحاثهم، بل عن الإطار الأخلاقي الذي يعملون فيه.
على المستوى العام، تُعد القصة تذكيرًا بأن شبكة إبستين لم تنحصر في دوائر الجريمة الجنسيّة فحسب، بل شملت طيفًا واسعًا من النخب الفكرية والمالية والسياسية.
هناك أيضًا تساؤل حول ما إذا كانت هذه العلاقات قد أسهمت في إعطاء إبستين غطاءً أو اعترافًا فكريًّا أكثر مما يستحق، أو حتى إمكانية تأثيره في توجهات بعض المفكرين.
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن إثباتات بأن تشومسكي شارك مباشرة في أنشطة جنائية مع إبستين، أو استفاد من شبكته لأغراض غير مشروعة.
لا يزال من غير الواضح إلى أي حدّ استخدم تشومسكي ممتلكات إبستين، أو ما إذا كانت اللقاءات تمت فعليًا.
لم يُعلن بعد أي تحقيق رسمي موجه لتشومسكي تحديدًا في سياق هذه الوثائق، رغم أن الأمر قد يشكّل بُعدًا أخلاقيًا وسياسيًا مؤثرًا.