"الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا
إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية
نتنياهو: من يضع سلاحه سينقذ حياته
الدفاع الكويتية: تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة
تركيا تحض طهران على الحذر بعد اعتراض صاروخ
دوي انفجارات في طهران
أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة
استهداف السفارة الأميركية في بغداد بصواريخ كاتيوشا
"شؤون المرأة": الأردنيات ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتحديث
إصابة جنديين "إسرائيليين" بنيران مضادة للدروع في جنوب لبنان
فيدان: لن يخرج أحد رابحا من الحرب على إيران
ترامب: أغرقنا 42 سفينة إيرانية .. ونحقق أكثر مما خططنا له
نزوح أكثر من 450 ألف شخص في لبنان
حزب الله يقصف بالصواريخ آليات للاحتلال عند بوابة هونين
الدفاع الإماراتية: نتصدى الآن لقصف إيراني
الحشد الشعبي: قتيل ومصابان في هجوم على مقار بنينوى
الجيش الإسرائيلي: نعمل على اعتراض صواريخ إيرانية
عراقجي: بادرة الرئيس تجاه جيراننا قتلها ترمب
حاملة طائرات ثالثة تستعد للانتشار في الشرق الأوسط
زاد الاردن الاخباري -
رجح الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا أن هناك ضوءا أخضر لتوسيع العملية العسكرية الإسرائيلية في لبنان بهدف الضغط على الدولة اللبنانية لتنفيذ ما تريده إسرائيل.
وجاء كلام العميد حنا في تعليقه على سلسلة الغارات الجوية التي شنتها مقاتلات إسرائيلية على مناطق في القطاعين الشرقي والأوسط من جنوب لبنان والبقاع، واستهدفت مرتفعات جبل صافي ومنطقة سجد ومرتفعات منطقة الجبور جنوبي لبنان.
وقال -في تحليله للمشهد العسكري في لبنان- إن العملية الإسرائيلية متدرجة، وتظهر مؤشراتها عبر الحدة والشكل (طلب الإخلاء ثم القصف)، والمدى، حيث توسعت اليوم إلى منطقة البقاع، وهي ضمن المناطق الأساسية لحزب الله اللبناني.
وأشار إلى أن أكبر نسبة من الغارات الإسرائيلية تستهدف منطقة جنوب الليطاني.
وحسب العميد حنا، فإن "الهدف الأساسي لإسرائيل هو رسم صورة معينة لمرحلة مقبلة وفرض قواعد اشتباك جديدة"، بعد إظهار الجيش والدولة اللبنانية عاجزين عن تنفيذ عن القرار 1701 ووقف إطلاق النار.
وأوضح أن ما يثبت أن إسرائيل تحاول أن ترسل صورة للمرحلة المقبلة، هو أنه بينما يقول الرئيس اللبناني جوزيف عون "نحن مستعدون للتفاوض"، يكون الرد الإسرائيلي عبر الطائرة والمسيّرة.
وكان الرئيس اللبناني أعلن استعداد لبنان للتفاوض مع إسرائيل برعاية أممية أو أميركية أو دولية مشتركة لوقف الاعتداءات عبر الحدود بشكل نهائي.
يذكر أنه بالرغم من أن اتفاق وقف الأعمال العدائية دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لا تزال إسرائيل تحتل نقاطا داخل الأراضي اللبنانية، وتشن اعتداءات واسعة على لبنان.