الأسعار والرقابة أمام “النواب” في “قانون الغاز”
انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين يوقع 7 قتلى
طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري
رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر
عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه.
تكدس شاحنات أردنية على حدود سوريا بسبب قرار يمنع دخولها
15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة
صرح أن خسارة حزبه المتوقعة قد تؤدي إلى عزله .. ترامب يسعى لـ”السيطرة” على الانتخابات النصفية
نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة"
مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
زاد الاردن الاخباري -
يزور عمّان مطلع الشهر المقبل وفدٌ رفيع من غرفة تجارة دمشق يضم رئيس الغرفة وعدداً من أعضاء مجلس إدارتها إلى جانب وفد موسع من رجال الأعمال السوريين، للمشاركة في الفعالية المخصّصة لإعلان التوأمة بين غرفتي تجارة عمّان وتجارة دمشق، وعقد لقاءات ثنائية مع نظرائهم الأردنيين.
وجاء الإعلان عن الزيارة عقب مباحثات موسعة أجراها رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان، العين خليل الحاج توفيق، خلال زيارة عمل إلى دمشق، مع رئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي، تناولت تطوير آليات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وفتح مرحلة جديدة من العمل المؤسسي بين الغرف التجارية في البلدين الشقيقين.
وبحث الجانبان، بحضور المهندس درويش العجلاني وفواز العقاد والدكتور عامر خربوطلي من الجانب السوري، ملفات التكامل الاقتصادي وتعزيز التواصل المباشر بين قطاعي الأعمال الأردني والسوري، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار، ويعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين.
وأكد العين الحاج توفيق خلال اللقاء أن العلاقات التجارية الأردنية–السورية “تستند إلى إرث طويل من التعاون والاعتماد المتبادل”، مشدداً على أهمية الانتقال من مرحلة التشاور إلى مرحلة العمل التنفيذي عبر تطوير إطار مؤسسي متين بين الغرف التجارية، بما يدعم جهود زيادة انسياب السلع وتوسيع التعاون في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والصناعة والزراعة وتكنولوجيا المعلومات، وإزالة أي معوقات إجرائية تعترض الحركة التجارية بين البلدين.
وأشار الحاج توفيق إلى أن دعوة غرفة تجارة دمشق للمشاركة في فعالية إعلان التوأمة تشمل وفداً من رجال الأعمال السوريين من قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة والخدمات، للمشاركة في لقاءات ثنائية مع نظرائهم الأردنيين، تمهيداً لبناء شراكات اقتصادية واستثمارات متبادلة، وصولاً إلى التحضير لعقد قمة اقتصادية سورية–أردنية في دمشق قريباً.
وأكد أن السوق السورية تشهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالسنوات الماضية، وأن الفرص الاقتصادية متاحة أمام الشركات الأردنية، ولا سيما في قطاعات الغذاء والزراعة والخدمات والنقل، لافتاً إلى مشاركة وفد الغرفة في أحد المعارض التجارية بدمشق، وحضور فعاليات اقتصادية عكست حيوية السوق السورية واستعدادها لاستقبال شركاء من الأردن.
وبحث الجانبان كذلك آفاق التعاون الثلاثي الأردني–السوري–اللبناني في القطاع الزراعي، ولا سيما في مجالات تبادل المنتجات، وتنظيم مواسم التصدير، وتسهيل حركة الشحن عبر المعابر الحدودية، لما يشكّله هذا التعاون من فرصة لدعم الأمن الغذائي الإقليمي وتعظيم القيمة المضافة في سلاسل التوريد بين الدول الثلاث.
من جانبه، أكد رئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي حرص الجانب السوري على تعميق التعاون الاقتصادي مع الأردن، مشيراً إلى أن القطاع الخاص في البلدين يمتلك القدرة على إطلاق مرحلة اقتصادية جديدة قائمة على المصالح المشتركة وتكامل القدرات، لاسيما في الصناعات الغذائية والمنتجات الزراعية وخدمات النقل.
وأكد الغريواتي أن تعزيز الربط بين الغرف التجارية في البلدين يشكل خطوة أساسية لإعادة بناء الجسور الاقتصادية وخلق بيئة أعمال أكثر استقراراً، معرباً عن تقديره لدور الأردن في دعم مسار التقارب الاقتصادي.
وفي ختام اللقاء، أكد العين الحاج توفيق أن غرفتي تجارة الأردن وعمّان ستواصلان العمل مع الجانب السوري لتحويل ما طُرح من رؤى ومبادرات إلى خطوات عملية، بما يعزز حضور الشركات الأردنية في السوق السورية ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والشراكات طويلة الأمد.
وتأتي هذه الجهود ضمن سياسة الغرفتين الرامية إلى توسيع شبكة العلاقات العربية وإرساء قواعد تعاون اقتصادي مستدام يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.