استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت تجربة في جامعة تكساس أن الأمهات المرضعات اللواتي تناولن بدائل اللحوم النباتية بدلاً من لحم البقر لمدة 6 أيام انخفاضاً بنسبة 15% في حمض الأراكيدونيك، وهو من الدهون التي تساعد على بناء دماغ الطفل في حليب الأم، بينما تضاعفت الدهون المشبعة من زيت جوز الهند بأكثر من الضعف.
وشملت الدراسة 17 أماً في تجربة دقيقة مزدوجة التعمية، حيث لم يكن لدى المشاركات ولا الباحثين أي علم بمن منهن تتبع أي نظام غذائي خلال فترة التجربة.
وبحسب "ستادي فايندز"، احتوى كلا النظامين الغذائيين على كميات متطابقة من إجمالي الدهون (39 غراماً يومياً)، ولكن اختلفت أنواع الدهون، ما يدل على أن مطابقة ملصقات التغذية لا تضمن تغذية متساوية من خلال حليب الثدي.
وتُشكك الدراسة في الاعتقادات الشائعة بأن بدائل اللحوم النباتية تقدم تغذية مُكافِئة للأطعمة الكاملة التي صُممت لتحل محلها.
تأثير البرغر النباتي
وحمض الأراكيدونيك، وهو حمض دهني طويل السلسلة يلعب دوراً في نمو دماغ الرضيع ووظائف المناعة، وقد انخفض بنسبة 15% في حليب الأم عندما تناولت الأمهات البرغر النباتي بدلاً من لحم البقر.
في الوقت نفسه، زاد حمض اللوريك، وهو دهون مُشبعة من زيت جوز الهند يُستخدم عادةً في بدائل اللحوم، بأكثر من الضعف.
ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت هذه التغيرات السريعة في تركيبة الحليب تؤثر على صحة الرضّع، حيث لم تتتبع أي دراسات اختلافات النمو لدى الأطفال الذين تناولت أمهاتهم بدائل اللحوم النباتية أثناء الرضاعة الطبيعية.
وتراوحت أعمار الرضّع المشاركين بين 6 أسابيع و12 أسبوعاً، ويتناولون حليب أمهاتهم فقط. وتم أخذ عينات صغيرة من حليب الأمهات المشاركات 3 مرات يومياً بعد الرضاعة.
ولم يُظهر وزن الأم، وكمية حليب الرضيع، وتقييمات الشهية، ومراقبة مستوى الغلوكوز المستمرة أي اختلافات بين الأنظمة الغذائية، على الرغم من التغيرات في الأحماض الدهنية.