كاتس: النازحون في لبنان "لن يعودوا" إلى منازلهم قبل ضمان أمن شمال إسرائيل
العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية
ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً خلال الأسبوع الثاني من آذار
الاتحاد الآسيوي: الإيرانيون لم يبلغونا بانسحابهم من المونديال
هل نُقل المرشد الإيراني الجديد سراً إلى موسكو للعلاج بعد إصابته في الحرب؟
حماس تجري محادثات مع مجلس السلام وسط توتر بسبب حرب إيران
الإمارات تعلن اعتراض 6 صواريخ و21 مسيّرة اليوم
مسؤول إسرائيلي لمعاريف: مقتل أكثر من 5 آلاف عنصر من القوات الإيرانية
الجيش الأمريكي: نفذنا 6 آلاف مهمة قتالية في إيران
الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الفطر في الأردن الساعة 7:15 صباحاً
عبور أول ناقلة غير إيرانية من مضيق هرمز بجهاز تتبع مفعّل منذ بدء الحرب
ستارمر: بريطانيا لن تنجرّ إلى الحرب الإيرانية وفتح مضيق هرمز ليس سهلا
عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار
الاردن .. توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند الحكومي
"خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة
ارتفاع مؤشر FTSE 100 بافتتاح تداولات لندن بدعم من أسهم التجزئة والطاقة
زاد الاردن الاخباري -
ذكرت صحيفة "الغارديان" أن إسرائيل استخدمت القنابل العنقودية المحظورة على نطاق واسع في حربها الأخيرة على لبنان، استنادا إلى صور لبقايا هذه القنابل في جنوب لبنان.
وحسب الصحيفة البريطانية فإن الصور التي فحصها ستة خبراء في الأسلحة، تظهر بقايا نوعين مختلفين من القنابل العنقودية الإسرائيلية عُثر عليها في ثلاثة مواقع جنوب نهر الليطاني، في وادي زبقين ووادي برغوز ووادي دير سريان.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المعطيات تشكل أول مؤشر على استخدام إسرائيل للقنابل العنقودية منذ ما يقرب من عقدين، منذ حرب لبنان عام 2006، كما أنها المرة الأولى التي يعرف فيها عن استخدام نوعين جديدين من القنابل العنقودية، هما: قذيفة المدفعية من طراز باراك إيتان M999 عيار 155 ملم، والصاروخ الموجه رعام إيتان عيار 227 ملم.
وأوضحت الصحيفة أن القنابل العنقودية هي ذخائر تعبأ في حاويات كبيرة، وتطلق أعدادا كبيرة من الذخائر الصغيرة أو "القنابل الصغيرة" على مساحة واسعة تعادل عدة ملاعب كرة قدم. ويحظر استخدام القنابل العنقودية على نطاق واسع لأن ما يصل إلى 40% من هذه القنابل الصغيرة لا ينفجر عند الاصطدام، ما يجعلها خطرا دائما على المدنيين الذين قد يعثرون عليها لاحقا فتؤدي إلى مقتلهم أو إصابتهم عند انفجارها.
وذكرت الصحيفة أن 124 دولة انضمت حتى الآن إلى اتفاقية الذخائر العنقودية التي تحظر استخدام هذه الأسلحة وإنتاجها ونقلها، إلا أن إسرائيل ليست طرفاً في الاتفاقية وليست ملزمة بها.
ونقلت الصحيفة عن مديرة "تحالف القنابل العنقودية" تامار غابلنيك قولها إنهم يعتقدون أن استخدام هذه القنابل يتعارض دائما مع واجب الجيش في احترام القانون الإنساني الدولي بسبب طبيعتها العشوائية في وقت الاستخدام وبعده، مضيفة أن تأثيرها الواسع النطاق يعني أنها لا تستطيع التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، كما أن بقايا القنابل العنقودية تقتل وتشوه المدنيين لعقود من الزمن بعد استخدامها.
وفي المقابل، لم يؤكد الجيش الإسرائيلي أو ينفِ استخدام هذا النوع من القنابل، لكنه قال إنه يستخدم الأسلحة القانونية فقط وفقا للقانون الدولي، مع الحرص على تقليل الأذى اللاحق بالمدنيين.
وتوقفت الصحيفة عند التاريخ المؤلم للبنان مع القنابل العنقودية، مذكرة أن إسرائيل أمطرت لبنان بأربعة ملايين قنبلة عنقودية في الأيام الأخيرة من حرب عام 2006، ويقدر أن مليونا منها لم ينفجر.
وبحسب المعطيات، لا يزال وجود القنابل العنقودية غير المنفجرة يفاقم خطورة الحياة في جنوب لبنان، حيث قتل أكثر من 400 شخص بسبب القنابل الصغيرة غير المنفجرة منذ عام 2006، معتبرة أن العدد الهائل لهذه القنابل كان من العوامل الرئيسية الدافعة إلى صياغة اتفاقية القنابل العنقودية عام 2008.
وأشارت الصحيفة إلى مفارقة لافتة، مفادها أن مسؤولين إسرائيليين أدانوا استخدام إيران للذخائر العنقودية في إسرائيل خلال حرب يونيو التي استمرت 12 يوما.
وعن أنواع الذخائر المستخدمة، أوضحت الصحيفة أن القذيفة الأولى التي عثر عليها، وهي قذيفة مدفعية من طراز M999، تطلق تسع ذخائر فرعية تنفجر إلى 1200 شظية من التنجستن، استنادا إلى دليل الجيش الأمريكي حول هذا السلاح.
أما السلاح الثاني فقد تعرف خمسة خبراء أسلحة على بقاياه باعتباره قنبلة عنقودية، ورجح اثنان منهم، بينهم جينزين جونز مدير خدمات أبحاث التسلح، أنه صاروخ موجّه من طراز رعّام إيتان عيار 227 ملم، وهو نوع جديد من الذخائر العنقودية طوّرته شركة إلبيت سيستمز، وتحمله وسائل الإعلام الإسرائيلية بوصفه الصاروخ الموجّه الذي يحمل 64 قنبلة صغيرة تنتشر في نطاق واسع وتقتل كل من يكون موجودا.
وأضافت الصحيفة أن بيانا صحفيا صادر عن الجيش الإسرائيلي في فبراير 2024 أشار إلى أن القوات الإسرائيلية العاملة على الحدود الشمالية كانت مجهزة بصاروخ رعّام إيتان استعدادا للقتال مع "حزب الله".