أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وانغ يي يدعو لحوار مباشر بين واشنطن وطهران ووقف إطلاق النار واشنطن وبغداد تؤكدان دعم الشراكة الأمنية في إطار الاتفاق الاستراتيجي #عاجل 94.80 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البندورة والخيار ب 15 قرش في السوق المركزي اليوم وزير الزراعة: الأردن يتجه نحو الإرشاد الزراعي الذكي والرقمي لمواجهة التحديات الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين بينهم أم وابنتها في رام الله والبيرة #عاجل دائرة الجمارك تصدر بلاغا لتنظيم رد الرسوم الموحدة للطرود البريدية بعد تعليق ترامب للمشروع: كوريا الجنوبية توقف بحث المشاركة في مرافقة السفن إنقاذ طاقم سفينة شحن بعد جنوحها وغرقها قبالة جزيرة أندروس اليونانية البترا تتجه لإنشاء منطقة صناعات خفيفة في الطيبة لتنويع مصادر الدخل عراقجي: الصين “صديق مقرب” والتعاون الثنائي يتعزز في الظروف الراهنة فرنسا: هجوم على سفينة شحن في هرمز وإجلاء الطاقم المصاب #عاجل الاوقاف: انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين في 13 أيار الأمم المتحدة ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا الدوريات الخارجية تضبط مركبتين بسرعات تجاوزت 200 كم/ساعة على طريق الأزرق–الزرقاء الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لبلدات في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار الخارجية الأميركية: إغلاق قنصلية بيشاور ونقل المهام لإسلام أباد أمانة عمّان: إنجاز مشروع دوار التطبيقية خلال 3–4 أسابيع وتحويله لإشارة حديثة #عاجل الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان كييف تتهم موسكو بخرق التهدئة في زابوريجيا وتلوّح بالرد
ابتزاز المناصير ظاهرة وليست حالة فردية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ابتزاز المناصير ظاهرة وليست حالة فردية

ابتزاز المناصير ظاهرة وليست حالة فردية

17-11-2025 10:01 AM

لا يمكن اختزال ثورة الجدل الدائرة حاليا حول ظاهرة الابتزاز بشكوى المستثمر زياد المناصير صاحب البصمة البارزه في الاقتصاد الوطني، ذلك أن محنة المستثمرين ممتدة إلى كل من هم بحجم المناصير.
بالتزامن مع اعلانه التعرض للضغط والابتزاز، شن المبتزون هجوما إعلاميا معاكسا، ووجهوا جهودهم لملاحقة تصريحاته الاخيرة، ويتعرض الان لقصف مكثف عبر الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والمواقع الاخبارية، بهدف إبطال مفعول ما قال عنه( ضغوطات وابتزاز)، يشكل محور المحنة الاستثمارية وعرقلة مسير منظومة التحديث الاقتصادي، والواضح ان التصدي لحركه التحرر الاستثماري تلك ممنهجه، وباشر المتضررون بنسج خيوطها لتوحيد القوى الإعلامية المضادة ما إن أدلى الرجل بالتصريح، لكن في مواجهة ذلك أخذت تطفوا على السطح موجة تأييد شعبي مؤيده له، وتعتبر هذا الموقف جدير بالاحترام لأنه أشار لمشكله عامه وقد تكون مفتاحا لحل معضلة تعم الاستثمار.
ثم ظهر وبالتزامن مع ذلك من يقول ان ما شكا منه المناصير ينسجب على باقي مسؤولي الدوله الذين يتعرضون لابتزاز مماثل . وربما يدفع ذلك لإيجاد جهاز رقابي مختص لتعقب المبتزين على غرار وحده حماية الاستثمار أو توسيع صلاحيتها لتشمل موضوع شكوى.
لم يشكو المناصير إلا من ضغوطات وابتزاز مجتمع العمالقة والشخصيات المحورية الأكثر شهرة وتداولا للسلطة، الذين تسببوا معا بهذه الظاهره المتغلغلة بمفاصل الدوله الأردنية، وأدت لتشويه العدالة، وزعزعة الثقة العامه، وغياب النزاهة والإساءة للنظام.
ثمة شكاوى محبوسة في الصدور، وتذمر صامت لمن هم بحجم المناصير اخفوها تجنبا لمخاوف لها ما يبررها، ذلك ان المشتكى منهم يملكون أدوات الايذاء البليغ، واصواتهم مسموعه وذات تأثير فوري ومباشر.
في واقعة شهدتها قبل بضعة سنين، تثبت الدليل على أن المؤسسات الخاصة ليست وحدها بل إن كبار المسؤولين الرسميين يعانون من ذات الضغوطات والابتزاز، ما أدى إلى مظاهر الفساد الرسمي .ففي دعوة للغداء كنت اجلس بالقرب من شخصية وازنه ومتكررة، كانت تحتل موقع مفصلي من مواقع الدوله ويحسب لها ألف حساب، فتح وقتها التلفون وطلب من احد الوزراء شطب اسم أحدهم من قائمة على وشك التوقيع ربما تتعلق بتعيينات أو تنقلات او إحالة الى التقاعد، ويبدو من سياق الحديث انه معاليه أجاب الطلب.
لقد كان أمرا مباشرا للوزير واجب التنفيذ تحت طائلة الابتزاز، لكن بلهجه الرجاء والطلب، ثم ان (الوازنه) امطرنا بعد المكالمة بوابل من المواعظ الوطنية وغاص بنا في أعماق فقه النزاهة وكل تفرعات الولاء والانتماء والاخلاص الوطني.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع