أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
الصفحة الرئيسية آدم و حواء دراسة: أدوية إنقاص الوزن قد تطيل عمر بعض مرضى...

دراسة: أدوية إنقاص الوزن قد تطيل عمر بعض مرضى السرطان

دراسة: أدوية إنقاص الوزن قد تطيل عمر بعض مرضى السرطان

16-11-2025 07:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

درس باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو أكثر من 6800 مريض كانوا يتناولون واحداً من هذه الأدوية الشائعة الخاصة بالسكري وإنقاص الوزن.

ووجدوا أن المرضى كانوا أقل عرضة للوفاة خلال خمس سنوات مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوا هذه الأدوية. فقط نحو 15 في المائة من مستخدمي أدوية «GLP - 1» توفّوا خلال خمس سنوات مقارنة بـ37 في المائة من غير المستخدمين، وفقاً لبيان صحافي.

قال الدكتور رافاييل كومو، المؤلف الرئيسي للدراسة لشبكة «فوكس نيوز»: «الرسالة الأساسية هي أن أدوية (GLP - 1) ارتبطت بانخفاض كبير في معدل الوفيات خلال خمس سنوات بين مرضى سرطان القولون»، مشيراً إلى أن «هذا المؤشر كان أكثر وضوحاً لدى المرضى الذين يعانون من السمنة الشديدة، مع مؤشر كتلة جسم يبلغ 35 أو أكثر».

وأضاف: «عند النظر إلى النتائج مجتمعة؛ فهي تتوافق مع فكرة أن تحسين الصحة الأيضية وتقليل الالتهاب المرتبط بالسمنة يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل فيما يتعلق بالسرطان، وليس فقط تحسين التحكم في مستوى السكر».

وقال الباحث إن النتائج، التي نُشرت بمجلة «Cancer Investigation»، في 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، كانت مفاجِئة.

وقال كومو: «كنت أتوقع بعض الفائدة لدى المرضى الذين يعانون من السمنة الشديدة، لأن علاجات (GLP - 1) تستهدف بشكل مباشر البيئة الأيضية والالتهابية التي تؤدي إلى نتائج أسوأ في سرطان القولون، لكن الفارق المطلق في معدل الوفيات خلال خمس سنوات كان أكبر مما قد يتوقعه العديد من الأطباء».

أشار البيان إلى أن أحد الأسباب المحتملة لهذا التأثير هو أن أدوية «GLP - 1» معروفة بقدرتها على تقليل الالتهاب، وخفض مستويات الإنسولين، وتعزيز فقدان الوزن، وهي عوامل يمكن أيضاً أن تبطئ نمو السرطان.

ويشتبه بعض العلماء أيضاً في أن هذه الأدوية قد تؤثر مباشرة على الخلايا الورمية، رغم أن ذلك لم يثبت بعد.

واتفقت الدكتورة سو ديكوتيس، وهي طبيبة متخصصة في خسارة الوزن الطبية في مدينة نيويورك، على أن أدوية «GLP - 1» معروفة بأنها «تقلل بشكل كبير» الالتهاب الجهازي عبر خفض السيتوكينات، وهي عوامل التهابية تنتجها الخلايا الدهنية. وهذا بدوره يساعد في الوقاية من مشكلات صحية مختلفة في أنحاء الجسم.

وقالت ديكوتيس، التي لم تشارك في الدراسة، لشبكة «فوكس نيوز»: «قد يكون ذلك تأثيراً مباشراً لدواء (GLP - 1) في تقليل الالتهاب في مناطق معينة، ولذلك ليس من المستغرب رؤية تحسن في بقاء المرضى المصابين بالسرطان».

أشار الدكتور مارك سيغل، كبير المحللين الطبيين في شبكة «فوكس نيوز»، الذي لم يشارك في البحث، إلى أن الدراسة رصدية، وبالتالي لا يمكنها إثبات العلاقة السببية، لكنها «مُثيرة جداً، لأنها تتماشى مع ما أصبح أوضح فأوضح حول هذه الأدوية».

وتابع: «وهي تحديداً عوامل مضادة للالتهاب على مستوى الجسم، تتغلب على مقاومة الإنسولين وتحسّن الوظيفة الأيضية. فالخلل في عملية الأيض، خصوصاً عندما يكون مصحوباً بمواد التهابية، يمكن أن يشكل مقدّمات لسرطان، بما في ذلك سرطان القولون».

القيود المحتملة كانت هناك بعض القيود في الدراسة، وأبرزها أنها لم تستطع إثبات أن أدوية «GLP - 1» هي التي سببت تحسّن البقاء على قيد الحياة، بل أثبتت وجود ارتباط فقط.

وقال سيغل محذّراً: «هناك ملاحظة مهمة... قد لا تكون النتائج مناسبة لجميع الأشخاص. فبطء إفراغ المعدة الذي يصاحب هذه الأدوية يمكن أن يكون عاملاً مسرطناً لدى بعض المرضى، وربما أولئك الذين يعانون من أمراض التهاب الأمعاء».

وأشار كومو إلى أن عدد المرضى الذين كانوا يتلقون فعلياً أدوية «GLP - 1» كان محدوداً مقارنة بالمجموعة الكلية، وأن الباحثين لم يمتلكوا «معلومات كاملة تماماً» حول الجرعة أو مدة العلاج أو مدى الالتزام لدى كل فرد.

وأضاف كومو: «تأتي بياناتنا من نظام صحي أكاديمي واحد ومتكامل، لذا يجب اختبار قابلية تعميم النتائج في بيئات أخرى».

ويُحتاج إلى مزيد من الأبحاث والدراسات العشوائية لتأكيد ما إذا كانت أدوية «GLP - 1» تُحسّن بالفعل من معدلات البقاء لدى مرضى السرطان.

وقال كومو: «لا ينبغي للمرضى تفسير هذه النتائج على أنها دليل على أن أدوية (GLP 1) هي أدوية مثبتة لعلاج السرطان. أما الآن، فالطريقة المناسبة للبناء على هذا العمل هي التأكد من أن الأشخاص المصابين بسرطان القولون والذين يعانون أيضاً من السمنة أو السكري يحصلون على العلاجات الأيضية المدعومة بالإرشادات، بما في ذلك علاجات (GLP - 1) عندما تكون مطلوبة سريرياً، وذلك كجزء من رعاية شاملة».








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع