استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
تحدثت صحيفة "معاريف" في تقرير لها عن تحذير في مدينة إيلات بجنوب إسرائيل مما وصفته بـ"آلاف القنابل الموقوتة"، مشيرة إلى العمال الأردنيين الذين يدخلون إلى المنطقة.
وحسب "معاريف"، ففي كل صباح، بين الساعة 06:00 و 09:00، يدخل حشد كبير من الأردنيين إلى إيلات. ولتحديد العدد بدقة، أكثر من 2,500، فيما يأتي هذا بعد أن وافقت سلطة الهجرة في وقت سابق من هذا العام على زيادة عدد التصاريح.
ووفق تقرير الصحيفة، الغالبية العظمى منهم يدخلون للعمل في الفنادق، في حين يرفض سكان إيلات التعود على هذا الوضع الجديد-القديم، ويحذرون مرارا وتكرارا: "في النهاية سينفجر هذا في وجوهنا". ويزعمون أنها عادة خطيرة قد تؤدي يومًا ما، ربما، إلى "المذبحة التالية"، على حسب ادعائهم.
ونقلت "معاريف" عن تال كوهين، وهي شابة تعيش مستأجرة في المنطقة السياحية بإيلات، زعمها: "اسمع، هذا مخيف. إنهم يختبروننا، ينظرون إلينا كأنهم رأوا قطعة لحم".
وقال ماكسيم، وهو شاب يعمل في أحد فنادق إيلات، للصحيفة زاعما: "يمكنني أن أشهد على أن نواياهم ليست جيدة. هم هنا لأنهم يريدون كسب لقمة العيش – هذا صحيح، ولكن ليس لأنهم يحبوننا. وفي اليوم الذي يتمكنون فيه – سيؤذوننا."
كما صرحت شاحار ليفي، وهي شابة من إيلات، لـ"معاريف": "عندما سمحوا في منطقة غلاف غزة بدخول أناس لا يحبوننا للعمل، تعلموا المنطقة وقتلونا. من يدري ما إذا كانت هذه هي قصتنا هنا أيضا؟"، وفق زعمها.