استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
كتبت : المحامية هيا حرب - لطالما واصلت نقابتي التي أفتخر بعضويتها - نقابة المحامين الأردنيين - الدفاع عن مواقفها الوطنية والثوابت المهنية، وأداء دورها التاريخي كصوت للضمير الوطني، حاميةً للكرامة والشرف.
وأنا كمحامية وعضو في هذه النقابة العريقة، أرى أن موقف نقابتي وقرار مجلسها بفصل أحد المحامين المطبعين ليس مجرد عقوبة أو ردة فعل لأي عمل سياسي ، بل هو إجراء تأديبي قانوني مشروع لحماية شرف المهنة .
ذلك أن استقلال النقابة يستند إلى الصلاحيات الممنوحة للمجلس بموجب قانون النقابة ونظامها الداخلي . وبما أن شعار نقابتي هو " لا للتطبيع "، فإن أي تعامل مع الكيان الصهيوني يُعدّ خرقا لأخلاقيات المحامي ، ومخالفة لقسمه المهني الذي يقوم على نصرة الحق والعدالة، والحفاظ على الشرف والكرامة.
ومن هنا، فإن وقاحة الكيان الصهيوني في مخاطبة نقابتنا للتدخل في قرارها بفصل أحد المحامين لتعامله مع الكيان الصهيوني ومحاولته التجرؤ على مؤسسة وطنية تمثل المحامين الأردنيين جميعا، تُعدّ تصرفا مستفزا ومرفوضا جملةً وتفصيلا. وهذا التدخل يعد تطاولا على السيادة النقابية والوطنية ومحاولة فاشلة لزعزعة موقف النقابة الثابت .
إن الرد الحقيقي على هذا التطاول يتمثّل في الالتفاف حول نقابتنا ودعم قراراتها، وعلى رأسها قرارها الجريء بفصل المحامي المطبع، الذي شكّل تعبيرا عمليا عن الإرادة النقابية الحرة في محاسبة من يخرج عن منظومة القيم الوطنية للمهنة ، ومن هذا المنطلق، تُعد الوقفة التي نظمها زملائي المحامين دعما وتضامنا مع مجلس النقابة، دليلا واضحا على تماسك النقابة مع أعضائها واتفاقهم على ذات المبادئ الوطنية.
إن وقوفنا مع نقابتنا ليس موقفا نقابيا فقط، بل تأكيد على دعمنا لأهلنا في غزة الصامدة ضد كل أشكال الإبادة الجماعية والتجويع التي مارسها الكيان الصهيوني .
وفي النهاية، يبقى موقف نقابتنا ضد التطبيع وموقفنا الداعم لها، تأكيداً على أن المبدأ لا يُساوَم عليه، وأن صوت العدالة سيظل أعلى من كل محاولات التطبيع البائسة التي يحاول الكيان الغاصب فرضها على كل شريف .
المحامية هيا حرب
عضو نقابة المحامين الأردنيين