8 قتلى بانفجار في شركة للتكنولوجيا الحيوية شمالي الصين
غوتيريش يدين تصاعد العنف في جنوب السودان ويؤكد حاجة 10 ملايين مساعدات عاجلة
أمانة عمان: استبدال 32500 وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية
دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة
ترمب وطهران على حافة المفاوضات: طريق دبلوماسي ضيق بين العقوبات والخطر العسكري
ترامب يحدد موعد أول اجتماع لمجلس السلام
مغادرة ناشر «واشنطن بوست» منصبه بعد تسريحات واسعة
تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق اليوم
ارتفاع غير مبرر في أسعار الدواجن قبل رمضان يثير قلق المواطنين
حرائق وعمليات إنقاذ .. الدفاع المدني يعلن عن حصيلة قياسية لحوادث نهاية الأسبوع
استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 101.1 دينار
إيران: ليس لأي جهة الحق في أن تملي علينا ماذا نريد
الصحة: اصابة عدد من منتفعي مركز الإيواء في الطفيلة بالفيروس المخلوي
تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق
مالية النواب: سنبحث مبكرا مع الحكومة رفع الرواتب خلال 2027
الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة المناشف
الأحد .. ارتفاع ملحوظ على الحرارة وأجواء مغبرة مع نشاط للرياح
ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟
وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة
زاد الاردن الاخباري -
يعد الفن مرآة المجتمع وضميره الحي، فهو ليس ترفًا ثقافيًا أو وسيلة تسلية، بل عنصرا أساسيا في تشكيل الوعي الإنساني، وصقل الشخصية، وتوجيه السلوك نحو الإيجابية.
وفي هذا السياق، تحدث عدد من الأكاديميين والمختصين عن أثر الفن على سلوك الإنسان وانعكاسه على حياته اليومية، مؤكدين أن للفن دورا عميقا في بناء القيم وتحصين المجتمع.
وأشاروا إلى أن انتشار الفنون الهادفة يقلل من مظاهر العنف والتطرف، لأنها تروض المشاعر وتهذب السلوك، وتمنح الإنسان القدرة على التعبير الراقي عن ذاته.
وقالوا إن الفن عبر التاريخ يشكل أحد أعمدة الحضارة الإنسانية، فمن خلاله عبر الإنسان عن ذاته وهمومه وآماله، وسجل مراحل تطوره الحضاري والاجتماعي؛ فالفن بمختلف أشكاله من الرسم والموسيقى والمسرح إلى الأدب والسينما ظل وسيلة للتعبير عن الوعي الجمعي، ومجالا لتشكيل الحس الجمالي الذي ينعكس على السلوك والاتزان النفسي للأفراد.
واكدوا أهمية الاهتمام بهذا القطاع بكل مجالاته وتعزيز حضوره في المجتمع وفي المدارس والجامعات والمراكز الثقافية والتعليمية والاجتماعية لما له من دور كبير في تهذيب النفس البشرية وتعزيز القيم الإنسانية الفضلى والأخلاقية,
وقال المختص بالجماليات وعلم الفن الحديث الدكتور نشأت الخوالدة، إن الفن تهذيب للروح وبناء للقيم، مشيرًا إلى أن الفن يشكل أحد أهم عناصر القوة الناعمة التي تساهم في بناء وعي المجتمع وصياغة وجدانه الجمعي.
وأضاف: "الفن الحقيقي ليس ترفا، بل ضرورة تربوية وثقافية، فهو يرتقي بالذوق العام، ويعزز قيم الجمال والتسامح والانفتاح. المجتمعات التي تستثمر في الفنون هي المجتمعات التي تحقق التوازن بين التقدم المادي والروحي".
وأكد أن انتشار الفنون الهادفة يقلل من مظاهر العنف والتطرف، لأنها تروض المشاعر وتهذب السلوك، وتمنح الإنسان القدرة على التعبير الراقي عن ذاته.
وقالت المختصة بالفن النفسي والتوازن الداخلي الدكتور أمل الدجاني أن للفن أثرا مباشرا على الصحة النفسية، مشيرة إلى أن الفنون أصبحت تستخدم اليوم كوسيلة علاجية في المدارس والمراكز النفسية.
وأضافت: "الفن يساعد الإنسان على التعبير عن مشاعره المكبوتة بطريقة آمنة، ويخفف من التوتر والقلق. إنه وسيلة للتفريغ الإيجابي والانفتاح على الذات والآخر".
وتابعت أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تقدر الفن وتمنحه مساحة للتعبير، ينمو أكثر توازنا وثقة بنفسه، ويصبح أكثر قدرة على التواصل الاجتماعي واحترام الآخرين.
من جانبه، أكد الباحث في الفلسفة والجماليات الدكتور محمود حسن، أن الفن هو انعكاس مباشر لحضارة الشعوب ومستوى تطورها الثقافي، قائلًا: "كل عمل فني يحمل رسالة، والفن الراقي يصنع إنسانا راقيا. عندما ينحدر الذوق العام، فغالبا ما يكون السبب فنا هابطا أو غيابا للدعم الثقافي الحقيقي".
ودعا إلى ضرورة رعاية المواهب الفنية الشابة، ودعم الفنانين الذين يوظفون الفن لخدمة القيم الإنسانية، وليس لمجرد الشهرة أو الربح.