"موانئ العقبة": توقع وصول باخرة متجهة للعراق الجمعة
بلدية معان الكبرى ترفع الجاهزية القصوى وتفعل خطة طوارئ شاملة
الحملة الأردنية توزّع خياماً على النازحين في مواصي خان يونس قبيل المنخفض الجوي
أمطار غزيرة ورياح نشطة تضرب العقبة .. السلطات ترفع حالة الطوارئ وتدعو المواطنين للحذر
رئيس هيئة الأركان يتفقد جاهزية كتيبة الملك فيصل الثاني ويشدد على التدريب والانضباط العسكري
تطورات جديدة في قضية سعد لمجرد واتهامات بابتزاز مالي
العراق على حافة التصعيد .. هل تتحول بلاد الرافدين لساحة حرب مستقلة؟
حرائق وانفجارات بإسرائيل وكاتس يعلن إلقاء 15 ألف قذيفة على إيران
"عبثية ووحشية" .. رئيس الوزراء الإسباني يهاجم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
الأردن يطلق مشروع قاعدة بيانات "جيومكانية" موحدة لتعزيز الحوكمة الذكية وصناعة القرار
اليابان .. اكتشاف مومياء "حورية بحر" بذيل سمكة في منزل قديم في فوكوشيما
النائب الأول لمجلس النواب: الأردن ركيزة استقرار الإقليم وحارس القدس والحقوق الفلسطينية
سورية .. فتح تحقيق رسمي في وفاة رضيع بحقنة في مشفى تلكلخ
اجتماع العائلة على المائدة (ضرورة) .. لهذه الأسباب
"الخدمة والإدارة العامة": تأجيل امتحان الكفايات لوظيفة عامل سكك
أول تعليق إيراني بعد مراجعة المقترح المتعلق بإنهاء الحرب .. ماذا ردت طهران؟
مرورا بالاردن (قطارات سريعة وأنابيب عملاقة) .. خطة سورية لربط الخليج بأوروبا
بذريعة صافرات الإنذار .. ظاهرة الهروب من دفع الفواتير تضرب مطاعم إسرائيل
وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد
زاد الاردن الاخباري -
يعد الفن مرآة المجتمع وضميره الحي، فهو ليس ترفًا ثقافيًا أو وسيلة تسلية، بل عنصرا أساسيا في تشكيل الوعي الإنساني، وصقل الشخصية، وتوجيه السلوك نحو الإيجابية.
وفي هذا السياق، تحدث عدد من الأكاديميين والمختصين عن أثر الفن على سلوك الإنسان وانعكاسه على حياته اليومية، مؤكدين أن للفن دورا عميقا في بناء القيم وتحصين المجتمع.
وأشاروا إلى أن انتشار الفنون الهادفة يقلل من مظاهر العنف والتطرف، لأنها تروض المشاعر وتهذب السلوك، وتمنح الإنسان القدرة على التعبير الراقي عن ذاته.
وقالوا إن الفن عبر التاريخ يشكل أحد أعمدة الحضارة الإنسانية، فمن خلاله عبر الإنسان عن ذاته وهمومه وآماله، وسجل مراحل تطوره الحضاري والاجتماعي؛ فالفن بمختلف أشكاله من الرسم والموسيقى والمسرح إلى الأدب والسينما ظل وسيلة للتعبير عن الوعي الجمعي، ومجالا لتشكيل الحس الجمالي الذي ينعكس على السلوك والاتزان النفسي للأفراد.
واكدوا أهمية الاهتمام بهذا القطاع بكل مجالاته وتعزيز حضوره في المجتمع وفي المدارس والجامعات والمراكز الثقافية والتعليمية والاجتماعية لما له من دور كبير في تهذيب النفس البشرية وتعزيز القيم الإنسانية الفضلى والأخلاقية,
وقال المختص بالجماليات وعلم الفن الحديث الدكتور نشأت الخوالدة، إن الفن تهذيب للروح وبناء للقيم، مشيرًا إلى أن الفن يشكل أحد أهم عناصر القوة الناعمة التي تساهم في بناء وعي المجتمع وصياغة وجدانه الجمعي.
وأضاف: "الفن الحقيقي ليس ترفا، بل ضرورة تربوية وثقافية، فهو يرتقي بالذوق العام، ويعزز قيم الجمال والتسامح والانفتاح. المجتمعات التي تستثمر في الفنون هي المجتمعات التي تحقق التوازن بين التقدم المادي والروحي".
وأكد أن انتشار الفنون الهادفة يقلل من مظاهر العنف والتطرف، لأنها تروض المشاعر وتهذب السلوك، وتمنح الإنسان القدرة على التعبير الراقي عن ذاته.
وقالت المختصة بالفن النفسي والتوازن الداخلي الدكتور أمل الدجاني أن للفن أثرا مباشرا على الصحة النفسية، مشيرة إلى أن الفنون أصبحت تستخدم اليوم كوسيلة علاجية في المدارس والمراكز النفسية.
وأضافت: "الفن يساعد الإنسان على التعبير عن مشاعره المكبوتة بطريقة آمنة، ويخفف من التوتر والقلق. إنه وسيلة للتفريغ الإيجابي والانفتاح على الذات والآخر".
وتابعت أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تقدر الفن وتمنحه مساحة للتعبير، ينمو أكثر توازنا وثقة بنفسه، ويصبح أكثر قدرة على التواصل الاجتماعي واحترام الآخرين.
من جانبه، أكد الباحث في الفلسفة والجماليات الدكتور محمود حسن، أن الفن هو انعكاس مباشر لحضارة الشعوب ومستوى تطورها الثقافي، قائلًا: "كل عمل فني يحمل رسالة، والفن الراقي يصنع إنسانا راقيا. عندما ينحدر الذوق العام، فغالبا ما يكون السبب فنا هابطا أو غيابا للدعم الثقافي الحقيقي".
ودعا إلى ضرورة رعاية المواهب الفنية الشابة، ودعم الفنانين الذين يوظفون الفن لخدمة القيم الإنسانية، وليس لمجرد الشهرة أو الربح.