أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزارة المياه تضبط حفارة وبئر مخالف في المفرق بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" موظفو بنك القاهرة عمّان يشاركون في فعالية تعبئة طرود الخير مع تكية أم علي موظفو بنك القاهرة عمّان يرعون برنامج الإفطار الرمضاني الخيري في متحف الأطفال نقابة الألبسة: بضائع موسم عيد الفطر متوفرة بكميات كبيرة سحب واسع للمياه المعبأة من الأسواق الأمريكية بسبب مخاوف صحية ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي الأمن السيبراني: إحباط اختراق لشبكة الصوامع إثر استغلال كلمة سر ضعيفة طريقة جديدة لإبطاء تدهور الذاكرة لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟ قطر تُجلي السكان من محيط السفارة الأميركية شاشات إلكترونية لعرض أسعار الذهب فورياً بمحلات المجوهرات بدءاً من الشهر المقبل إيران تعلن إصابة ناقلة نفط أميركية في الخليج البنتاغون ينشر أسماء جنديين قتلهما بهجوم مسيرة في الكويت طرح عطاء لشراء كميات من الشعير رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوجّه بمراعاة أوضاع الطلبة خارج الأردن 13 شهيدا في غارات إسرائيلية على لبنان إياد نصار عن (صحاب الأرض) : كل ما يزعج الاحتلال يبسطنا سماع دوي انفجارات في الدوحة والمنامة رئيس الوزراء الكندي لا يستبعد مشاركة بلاده عسكريًا في الشرق الأوسط
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ترمب وطهران على حافة المفاوضات: طريق دبلوماسي...

ترمب وطهران على حافة المفاوضات: طريق دبلوماسي ضيق بين العقوبات والخطر العسكري

ترمب وطهران على حافة المفاوضات: طريق دبلوماسي ضيق بين العقوبات والخطر العسكري

08-02-2026 10:44 AM

زاد الاردن الاخباري -

لغة المدافع أفسحت المجال -ولو مؤقتا- للغة الدبلوماسية في سلطنة عمان. والطريق ضيق للغاية، وكل خطوة للأمام محفوفة بمخاطر الانزلاق نحو مواجهة لا يريدها أحد، لكن الجميع يستعد لها.

ورد ذلك في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أعده مراسلها للشؤون الدبلوماسية في برلين ستيفن إرلانغر، ويقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يجد نفسه مجددا أمام طاولة المفاوضات مع خصمه اللدود في طهران، وذلك بعد التحول الدراماتيكي الذي يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

وعاد إرلانغر ليقول إن مسار المفاوضات -الذي بدأ "بداية جيدة" وبمصافحات بروتوكولية- يواجه تحديات بنيوية.

إستراتيجية طهران ورغبة ترمب


وأشار إلى أن طهران تراهن -في هذه المرحلة- على إستراتيجيتها القديمة المتمثلة في "إطالة أمد التفاوض" لكسب الوقت، آملة أن يكون ترمب مدفوعا برغبة ملحة في تحقيق "انتصار سريع" يعزز رصيده السياسي، دون الانجرار إلى حرب إقليمية شاملة.

وفي المقابل، يرى إرلانغر أن ترمب يدرك أن أي صراع طويل الأمد قد يستنزف الاقتصاد الأمريكي، ويغضب قاعدته الشعبية الرافضة للحروب الأبدية، مما يجعله يفضل اتفاقا يمنحه لقب "صانع السلام" دون التورط في وحل الرمال المتحركة في المنطقة.

ويوضح الكاتب أن "ضيق الطريق" يكمن في الفجوة الهائلة بين سقف التوقعات والمطالب؛ فواشنطن لا تزال تصر على "صفر تخصيب"، وتفكيك ترسانة الصواريخ الباليستية، وقطع أذرع إيران الإقليمية.

وهي مطالب تصفها طهران بأنها "دعوة إلى الاستسلام الكامل" وليست منطلقا للتفاوض، خاصة مع تأكيد وزير خارجيتها عباس عراقجي أن حق التخصيب والقدرات الدفاعية بنود غير قابلة للنقاش.

محللون:

ترمب يواجه معضلة حقيقية؛ فإذا قدم تنازلات تتعلق بنسبة التخصيب فإنه سيعيد إنتاج اتفاق 2015 الذي وصفه سابقا بأنه "الأسوأ في التاريخ"، وإذا تمسك بمواقفه المتشددة فإن المسار الدبلوماسي سيصطدم بجدار مسدود.


إصرار أمريكي لن تقبله طهران

ويرى إرلانغر أن إصرار الإدارة الأمريكية على أن يكون أي اتفاق جديد "دائما" وخاليا من "انتهاء تاريخ السريان"، يضع المفاوض الإيراني في زاوية حرجة، حيث يرى في ذلك مساسا بجوهر النظام وقدرته على الردع.

علاوة على ذلك، يقول التقرير إن القلق الإسرائيلي يبرز كعامل ضغط إضافي يضيق من مساحة المناورة الدبلوماسية، حيث تراقب إسرائيل بحذر شديد أي محاولة لتخفيف العقوبات دون ضمانات أمنية قاطعة بشأن المنشآت النووية والصاروخية.

معضلة ترمب واحتمال الانفجار

وينسب الكاتب إلى محللين رأيهم القائل بأن ترمب يواجه معضلة حقيقية؛ فإذا قدم تنازلات تتعلق بنسبة التخصيب فإنه سيعيد إنتاج اتفاق 2015 الذي وصفه سابقا بأنه "الأسوأ في التاريخ"، وإذا تمسك بمواقفه المتشددة فإن المسار الدبلوماسي سيصطدم بجدار مسدود، مما قد يجعل الخيار العسكري ضرورة لا مفر منها لإنقاذ مصداقيته السياسية.


ويخلص إرلانغر إلى القول إن العودة إلى الدبلوماسية تبدو بمثابة "فرصة أخيرة" لتجنب الانفجار الكبير، لكنها فرصة مكبلة بانعدام الثقة التاريخي وتضارب المصالح الإستراتيجية.


ويختم الكاتب تقريره قائلا إن مقامرة طهران على صبر ترمب، ومراهنة ترمب على ضعف النظام الإيراني تحت ضغط العقوبات والاحتجاجات؛ كلتاهما قد تنتهي بمواجهة عسكرية مكثفة إذا لم ينجح الطرفان في العثور على مخرج وسط في ذلك الطريق الضيق الذي لا يتسع للكثير من المناورات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع