استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
قال النقيب العام لنقابة الفلاحين في مصر حسين عبد الرحمن أبو صدام، إن الحمير — رغم دورها التقليدي كوسيلة نقل ومساعدة في الزراعة — تمتلك فوائد علاجية ونفسية كبيرة.
وأوضح أبو صدام في تصريحات لموقع "القاهرة 24" أن باحثين إسبان أكدوا أن التفاعل مع الحمير يُعدّ وسيلة فعّالة لتخفيف التوتر، موضحًا أن أطباء وممرضين إسبان لجأوا خلال أزمة جائحة كورونا إلى غابة في جنوب غرب إسبانيا لقضاء وقت مع الحمير، في مبادرة دعمتها منظمة تُدعى الحمار السعيد لتعزيز الصحة النفسية للعاملين في الخطوط الأمامية.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الحمار حيوان مسالم يتميّز بـالذكاء، الصبر، الولاء، والقدرة على التحمّل، وقد ارتبط تاريخيًّا بالفلاح المصري، حتى صار مادةً للأمثال الشعبية.
وأضاف أن الحمار ينتمي إلى فصيلة الخيول، ويتميّز بجلده السميك وأذنيه الطويلتين، ويُستخدم في جر العربات، تشغيل الآلات الزراعية، والنقل في المناطق الريفية.
وأكد أبو صدام أن عدد الحمير في العالم يبلغ نحو 44 مليون حمار، وهو في تناقص مستمر، في مقابل تزايد عدد البشر الذي تجاوز 8 مليارات نسمة.
ويعود هذا التراجع إلى استبدال المزارعين للحمير بالآلات والمعدات الحديثة، ما أدى إلى:
انخفاض الطلب عليها،
تدني أسعارها مقارنةً بالحيوانات الأخرى،
وتراجع عائدها الاقتصادي.
وأشار إلى أن هذا الواقع دفع فقراء في بعض الدول النامية إلى ذبح الحمير لبيع جلودها إلى دول تستخدمها في استخلاص عقاقير طبية باهظة الثمن، ما يهدّد هذا الحيوان بالانقراض التدريجي.
ودعا نقيب الفلاحين إلى إعادة النظر في القيمة الاجتماعية والثقافية والعلاجية للحمار، واتخاذ خطوات لحمايته من الاستغلال غير المستدام، مشددًا على أن الحمار ليس مجرد وسيلة نقل، بل جزء من التراث الزراعي والإنساني، وله دور لا يُستهان به في دعم الصحة النفسية والتنمية الريفية المستدامة.