أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق 3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي مصادر لبنانية: اعتراض صاروخ إيراني فوق المجال الجوي اللبناني الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها الإمارات: مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين مسؤولة أممية: التعذيب أصبح "نهج دولة" في إسرائيل فلسطين تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف جرائم المستوطنين الاردن .. الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية السائدة حتى يوم الجمعة إطلاق 38 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل كاتس: الجيش الإسرائيلي سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مأساة طفلة 3 أعوام .. زوجان نباتيان يجوعان ابنتهما حتى الموت للحفاظ على أداء الإنترنت .. كم مرة يجب فصل الراوتر عن الكهرباء؟ خبير طاقة أردني: الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين
فيصل الصباح.. النبيل الذي حمل الأردن في قلبه حتى بعد أن غادرها
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة فيصل الصباح .. النبيل الذي حمل الأردن في قلبه...

فيصل الصباح .. النبيل الذي حمل الأردن في قلبه حتى بعد أن غادرها

26-10-2025 09:18 AM

بقلم: المهندس مدحت الخطيب - في زمنٍ تزدحم فيه الألقاب وتثقلّ فيه المواقف، يبقى بعض الرجال أكبر من المناصب السياسية، وأصدق من العناوين؛ فهم من يصنعون العنوان والزمان والمكان بطيبهم
ومن بين هؤلاء، يسطع أسم معالي الشيخ فيصل الصباح، ابن الكويت الشقيقة، الطيب ذكرها، النبيل الذي عبر إلى قلوب الأردنيين لسنواتٍ بلا استئذان، وجعل من المحبة والأخوّة الصادقة جواز سفره إلى كل بيتٍ في عمّان وإربد والكرك وعجلون والبلقاء والبادية والجنوب والمخيمات ..

منذ أن حلّ سفيرًا لدولة الكويت في الأردن، وحتى غادرها، لم يكن مجرد دبلوماسيٍ يؤدي واجبًا رسميًا، بل كان نَسمةً من الوفاء تهبّ كلما احتاج الناس إلى حضورٍ طيبٍ يُعيد التوازن للروح..
شارك الأردنيين أفراحهم ومناسباتهم، وكان بين الناس لا فوقهم، قريبًا ببساطته، كبيرًا بتواضعه ودماثة أخلاقه، ثابتًا في محبته للأردن، حتى شعرنا كأردنيين كما لو كان ابنًا من أبنائها..

وحتى بعد مغادرته موقعه سفيرًا، ظلّ اسمه يتردّد في المجالس بكل خيرٍ وطيب، وظلّ وجهه حاضرًا في الذاكرة كابتسامةٍ لا تغيب عن كل من تعامل معه..

الشيخ فيصل الصباح كريمُ الأصل، عذبُ السيرة، نقيُّ السريرة، ورث المجد كابرًا عن جابر، وجعل من الأخلاق زاده، ومن الإخلاص طريقه وعنوانه..
لا يملك من يلتقيه إلا أن يحبه ، لأنه ببساطة يمثّل الإنسان كما يجب أن يكون: متواضعًا رغم المكانة والسمو ، وفيًّا رغم البُعد ومشاغل الحياة، صادقًا رغم تبدّل الوجوه والأزمان..

واليوم، وهو يمرّ بفترة علاج، نرفع الأيادي لله في الأردن والكويت معًا بالدعاء له، بأن يمنّ الله عليه بالصحة والعافية، وأن يعود سالمًا غانمًا كما عهدناه: شامخ القلب، مشرق الابتسامة، قويّ العزيمة..
فأمثاله لا يغيبون، بل يتركون في كل أرضٍ ظلًّا من طيبتهم، وفي كل قلبٍ دعاءً لا ينقطع..

فيصل الصباح..ليس مجرد رجلٍ من رجالات الكويت الشقيقة ، بل قصة ودٍّ بين شعبين ودولتين شقيقتين ، ووجهٌ كريمٌ من وجوه الأخوّة العربية الصادقة التي لا تشيخ..
سلامٌ عليه في مرضه، وسلامٌ عليه في حضوره وغيابه، وسلامٌ على من جعل من المحبة الصادقة منهجًا، ومن الإنسانية عنوانًا لا يُمحى

سلامٌ على الكويت وقيادتها وشعبها وأهلها من عمّان ... عاصمة العرب والمجد والكبرياء

Medhat_505@yahoo.com
المهندس مدحت الخطيب








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع