أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البيئة: إحالة فيديو رمي نفايات من مركبة للجهات المختصة السيلاوي: اخطأت بكلمة واحدة ولست مريضا وسأستمر في التعبير عن قناعاتي استطلاع رأي: إسرائيل لم تنتصر في أي حرب منذ 7 أكتوبر دمار هائل في بلدات النبطية والسكان يعجزون عن العودة لبيوتهم الأوريغانو قد يدعم ضغط الدم .. رغم محدودية الأدلة تحديد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا في قضايا فساد سحر القدم اليسرى فى 2026 .. محمد صلاح بين عمالقة العالم وميسى على القمة فخر ووفاء: لقاء ملكي يحيي إرث الصحفي الراحل جمال حداد الاستثمار في الأسهم: من أين تبدأ في الأسواق العالمية؟ وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من ديون البلديات وخفض المديونية إلى 285 مليون دينار دورة الاستقلال المدرسية تعلن نتائج منافسات قبل النهائي تقرير أممي يحذر .. فشل عالمي أخلاقي وسياسي في مواجهة الجوع 20 آلية إسرائيلية تتوغل في ريف درعا وسط تحليق للمسيّرات حكومة ماكوسو الثانية في برازافيل .. تدوير للحرس القديم وتثبيت لنهج ساسو نغيسو كيف تتأثر الممرات البحرية العالمية بالتوترات في مضيق هرمز؟ مسؤولة أمريكية سابقة: إسرائيل ترتكب إبادة بغزة وواشنطن شريكة "بلدية الكرك": لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية للآن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مازن الفراية… وزير يفتح بوابة أوروبا أمام...

مازن الفراية… وزير يفتح بوابة أوروبا أمام العقول الأردنية

26-10-2025 09:24 AM

بقلم الدكتور المحامي يزن عناب - في كل مرحلة تمر بها الدولة، يبرز أشخاص يتركون أثراً مختلفاً في طريقة التفكير وصناعة القرار. ومن بين هؤلاء، يأتي وزير الداخلية مازن الفراية، الذي أثبت مرةً أخرى أن العمل العام لا يقتصر على إدارة الملفات اليومية، بل يمكن أن يكون منصة لابتكار حلول واقعية تفتح آفاقاً جديدة للوطن.

مشاركة الفراية في مؤتمر فيينا للهجرة حملت بعداً مختلفاً عن المعتاد. فبدلاً من الاكتفاء بعرض التحديات التي تواجه الأردن في ملف اللجوء، قدّم الوزير رؤية متكاملة تقوم على تحويل الضغط إلى فرصة. دعوته لدول الاتحاد الأوروبي بفتح أبواب الهجرة المنظمة أمام العمالة الأردنية الماهرة، لم تكن مجرد اقتراح بروتوكولي، بل طرح عميق يعكس فهماً دقيقاً لواقع الاقتصاد الأردني واحتياجاته، ويبرهن أن لدينا كفاءات تستحق أن تكون جزءاً من الحراك الدولي في مجالات التكنولوجيا والصحة والخدمات.

هذا الموقف لم يأتِ من فراغ، بل من إدراكٍ وطني بأن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الطريق الأجدى للنهوض الاقتصادي والاجتماعي. فحين يفتح الأردن المجال أمام شبابه لاكتساب الخبرة في الخارج ضمن بيئة قانونية وآمنة، فإنه يعزز مكانته كدولة مصدّرة للمهارات والعقول، ويخلق جسور تعاون حقيقية مع العالم.

ما قدّمه الوزير الفراية في هذا المحفل الدولي يُعد نموذجاً يُحتذى به للمسؤول الذي يتعامل مع القضايا بعقل منفتح ورؤية تستند إلى المصلحة الوطنية لا إلى المجاملة أو التكرار. فقد قدّم خطاباً واقعياً، صادقاً، يوازن بين إنسانية الموقف الأردني في استضافة اللاجئين، وحق الدولة في الحفاظ على استقرارها ومواردها.

وفي الوقت الذي تزداد فيه التحديات داخلياً وخارجياً، فإننا بحاجة إلى مزيد من القيادات التي تفكر بهذا الأسلوب – قيادات تؤمن أن الوطنية ليست شعارات، بل مواقف ومبادرات تترك أثراً حقيقياً.
مازن الفراية لم يتحدث في فيينا باسم وزارة فقط، بل باسم وطن بأكمله، حمل همّه بصدق، وقدّم صورة مشرفة للأردن تستحق أن تُروى.

وإذا كان من رسالة يمكن استخلاصها من هذا الموقف، فهي أن العمل العام يمكن أن يكون خلاقاً إذا توافر الإخلاص والفكر المختلف. وعلى المسؤولين في مواقعهم أن يستفيدوا من هذا النموذج المضيء، وأن يسيروا على النهج ذاته: نهج المبادرة، والتفكير الواقعي، والجرأة في اتخاذ القرار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع