باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
"الوطني لشؤون الأسرة": الأردن حقق تقدما ملموسا في الحد من زواج من هم دون 18 عاما
ماكرون: فرنسا "لم تفكر مطلقا" بنشر سفن حربية إلى مضيق هرمز
الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس
جبل الرحمة .. مَعْلم ارتبط بأعظم مشاهد الحج
ترامب: إذا اقترب أي شخص من اليورانيوم الإيراني المدفون سنقوم بتفجيره
مرج الحمام : كلبان يمنعان نوم سكان شارع عبدالحميد خليل الضمور
"الفوسفات": 200 مليون دينار لدعم برامج المسؤولية المجتمعية
مدرب ريال مدريد يستبعد مبابي من الكلاسيكو
الأردن يدين هجومًا إرهابيًا استهدف نقطة شرطة في شمال غرب باكستان
نتنياهو: الحرب مع إيران لم تنته ويجب تفكيك منشآت التخصيب وإخراج اليورانيوم
دراسة .. سر الماء الساخن في تخفيف أعراض القولون العصبي وتحسين الهضم
تطورات الحالة الصحية لزوجة سعد الصغير بعد دخولها المستشفى
رئيس الأركان الإسرائيلي: لا يوجد وقف لإطلاق النار في الجبهة الشمالية
"الاقتصاد الرقمي النيابية" تبحث خطط الجامعات لتنفيذ الرؤى الملكية في التحول الرقمي
الأردن يدين استهداف سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية
زاد الاردن الاخباري -
قال وزير الدفاع الباكستاني اليوم السبت، إنه يعتقد أن أفغانستان تريد السلام، لكنه حذر من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق خلال المحادثات في اسطنبول سيعني «حربا مفتوحة».
ومن المقرر أن تستأنف أفغانستان وباكستان، السبت، محادثاتهما، لكن هذه المرة في تركيا.
أما الهدف فهو معالجة القضايا الأمنية وإرساء وقف دائم لإطلاق النار على حدودهما المشتركة التي شهدت في الآونة الأخيرة اشتباكات نادرة الحدة.
وأسفرت المواجهات التي اندلعت قبل أسبوعين عن عشرات القتلى، بينهم مدنيون، بعدما اتهمت حكومة طالبان باكستان بالوقوف وراء تفجيرات في وسط كابول، لتشنّ هجوما انتقاميا على الحدود.
وردّت إسلام آباد متوعدة بـ"رد قوي"، ونفذت بحسب مصادر أمنية "ضربات دقيقة" استهدفت مجموعات مسلحة داخل الأراضي الأفغانية، في صلب الخلاف بين البلدين.
وقد توصل الطرفان إلى هدنة نهاية الأسبوع الماضي بوساطة قطرية، لكن تفاصيلها لا تزال غير واضحة ومن المقرر بحثها في جولة جديدة من المحادثات في تركيا.
كبح المسلحين
وقبل أيام، طالب وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، حركة طالبان الأفغانية بكبح جماح المسلحين الذين يهاجمون باكستان عبر الحدود المشتركة للبلدين.
واتفق البلدان خلال اجتماعات بالدوحة على وقف إطلاق النار بعد اشتباكات استمرت لأيام على الحدود وأودت بحياة عشرات، وذلك في أسوأ أعمال عنف من نوعها منذ استيلاء طالبان على السلطة في كابول في عام 2021.
واندلع القتال الذي شهد ضربات جوية باكستانية على الحدود المتنازع عليها التي يبلغ امتدادها 2600 كيلومتر بعد أن طالبت إسلام أباد كابول بالسيطرة على المسلحين قائلة إنهم ينفذون عملياتهم من أفغانستان.
وقال آصف، الذي قاد المحادثات أمام نظيره الأفغاني الملا محمد يعقوب: «أي شيء يأتي من أفغانستان سيكون (انتهاكا) لهذه الاتفاقية... كل شيء يتوقف على هذا البند الوحيد".
لا توغلات
وبحسب آصف، فإن الاتفاق المكتوب الذي وقعته باكستان وأفغانستان وتركيا وقطر ينص بوضوح على أنه لن يكون هناك أي توغلات. وأوضح قائلا: «لدينا اتفاقية لوقف إطلاق النار طالما لم يحدث أي انتهاك للاتفاق الساري بالفعل».
وتنفي كابول توفير ملاذ لإرهابيين لمهاجمة باكستان وتتهم الجيش الباكستاني بنشر معلومات مضللة عن أفغانستان وإيواء متشددين مرتبطين بتنظيم «داعش» لتقويض استقرارها وسيادتها، الأمر الذي نفته إسلام اباد -كذلك.
والأسبوع الماضي، قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إنه تقرر في محادثات الدوحة «عدم قيام أي من البلدين بأعمال عدائية ضد الآخر، أو تقديم الدعم للجماعات التي تعمل ضد حكومة باكستان».
وفي منشور لاحق على منصة «إكس»، قال إن ذلك يعكس موقف طالبان منذ فترة بأن أراضي أفغانستان لن تُستخدم ضد أي دولة أخرى.