استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
مع انطلاق موسم عصر الزيتون في المفرق، باتت المعاصر في المحافظة وساحاتها تعج بالمزارعين وعائلاتهم بانتظار الانتهاء من عصر محصولهم من زيت الزيتون.
تقول الحاجة هند محمد، إن أغلب النساء في المنطقة وفي أعقاب انتهاء عملية قطف الزيتون والتي غالبا ما تتم بشكل جماعي بين العائلات والأسر ويسودها جو من التعاون والتكاتف في تبادل المساعدة بين الجيران، يقمن بتعبئة المحصول في الأكياس؛ تمهيدا لإرساله إلى المعصرة بصورة جماعية.
وأضافت أن أغلب المزارعين يقومون بجمع أكياسهم من محصول الزيتون بعد تسجيل اسم كل عائلة على حصتها من الأكياس، وتجميعها في مركبة كبيرة أو مركباتهم الخاصة للذهاب بها إلى المعاصر، لافتة إلى أن أوقات المساء تعد من الأوقات المفضلة للذهاب إلى المعصرة في أعقاب قيامهم بحجز دورهم في عملية العصر.
وبينت أنه يتم اصطحاب مجموعة من البسط والمقاعد والأطعمة الخفيفة، والتي تعد من العادات القائمة منذ زمن بعيد في الموسم، يصحبها جلسات أسرية في ساحات المعصرة تمتد إلى ساعات الفجر والصباح الباكر، وتتخللها جلسات نسائية، لاسيما بين كبيرات السن، يستذكرن خلالها الماضي ويتبادلن الأحاديث في أجواء المودة والوئام.
وأوضح الحاج فايز قفطان أن موسم قطف الزيتون الذي يتطلب جهداً كبيراً بين أفراد الأسرة الواحدة في عملية القطاف والتعبئة، لافتاً إلى أنه حال انتهاء أسرة من قطف محصولها، فإنها تبادر عفوياً لمساعدة غيرها من الأسر في جمع المحصول.
وأكد أن موسم قطف وعصر الزيتون يشكل فرصة ذهبية لتعزيز أواصر التعاون والتكاتف بين المواطنين والعائلات، سواء في عملية القطف أو الإرسال إلى المعاصر، لافتاً إلى أن ساحات المعاصر تُشكل، بالإضافة إلى الجلسات الودودة، فرصة لمن يحصلون على كميات كبيرة من زيت الزيتون لتسويقه وبيعه مباشرة للمستهلكين، الأمر الذي من شأنه أن يسهم بشكل كبير في الحصول على مردود جيد.
وأشار قفطان إلى أن أغلب الأسر والعائلات تنتظر موسم قطف الزيتون وعصره بفارق الصبر؛ نظراً لما يشكله من موسم استثنائي لأغلب المواطنين، تطغى عليه إحياء العديد من العادات والتقاليد التي باتت تتلاشى تدريجياً في الأوقات الحالية.
وكانت مديرة زراعة المفرق الدكتورة إنعام المشاقبة قد أكدت سابقاً أنه تم الكشف على معاصر الزيتون كافة في محافظة المفرق للتأكد من جاهزيتها للموسم وأيضا سريان تراخيصها، مشيرة إلى أن المعاصر استوفت الشروط كاملة لاستقبال محصول الزيتون.