الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين
المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة
الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال
الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة
الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي
بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة
المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
"البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
مع انطلاق موسم عصر الزيتون في المفرق، باتت المعاصر في المحافظة وساحاتها تعج بالمزارعين وعائلاتهم بانتظار الانتهاء من عصر محصولهم من زيت الزيتون.
تقول الحاجة هند محمد، إن أغلب النساء في المنطقة وفي أعقاب انتهاء عملية قطف الزيتون والتي غالبا ما تتم بشكل جماعي بين العائلات والأسر ويسودها جو من التعاون والتكاتف في تبادل المساعدة بين الجيران، يقمن بتعبئة المحصول في الأكياس؛ تمهيدا لإرساله إلى المعصرة بصورة جماعية.
وأضافت أن أغلب المزارعين يقومون بجمع أكياسهم من محصول الزيتون بعد تسجيل اسم كل عائلة على حصتها من الأكياس، وتجميعها في مركبة كبيرة أو مركباتهم الخاصة للذهاب بها إلى المعاصر، لافتة إلى أن أوقات المساء تعد من الأوقات المفضلة للذهاب إلى المعصرة في أعقاب قيامهم بحجز دورهم في عملية العصر.
وبينت أنه يتم اصطحاب مجموعة من البسط والمقاعد والأطعمة الخفيفة، والتي تعد من العادات القائمة منذ زمن بعيد في الموسم، يصحبها جلسات أسرية في ساحات المعصرة تمتد إلى ساعات الفجر والصباح الباكر، وتتخللها جلسات نسائية، لاسيما بين كبيرات السن، يستذكرن خلالها الماضي ويتبادلن الأحاديث في أجواء المودة والوئام.
وأوضح الحاج فايز قفطان أن موسم قطف الزيتون الذي يتطلب جهداً كبيراً بين أفراد الأسرة الواحدة في عملية القطاف والتعبئة، لافتاً إلى أنه حال انتهاء أسرة من قطف محصولها، فإنها تبادر عفوياً لمساعدة غيرها من الأسر في جمع المحصول.
وأكد أن موسم قطف وعصر الزيتون يشكل فرصة ذهبية لتعزيز أواصر التعاون والتكاتف بين المواطنين والعائلات، سواء في عملية القطف أو الإرسال إلى المعاصر، لافتاً إلى أن ساحات المعاصر تُشكل، بالإضافة إلى الجلسات الودودة، فرصة لمن يحصلون على كميات كبيرة من زيت الزيتون لتسويقه وبيعه مباشرة للمستهلكين، الأمر الذي من شأنه أن يسهم بشكل كبير في الحصول على مردود جيد.
وأشار قفطان إلى أن أغلب الأسر والعائلات تنتظر موسم قطف الزيتون وعصره بفارق الصبر؛ نظراً لما يشكله من موسم استثنائي لأغلب المواطنين، تطغى عليه إحياء العديد من العادات والتقاليد التي باتت تتلاشى تدريجياً في الأوقات الحالية.
وكانت مديرة زراعة المفرق الدكتورة إنعام المشاقبة قد أكدت سابقاً أنه تم الكشف على معاصر الزيتون كافة في محافظة المفرق للتأكد من جاهزيتها للموسم وأيضا سريان تراخيصها، مشيرة إلى أن المعاصر استوفت الشروط كاملة لاستقبال محصول الزيتون.