استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
استقبل رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مكتبه بالقدس المحتلة، في لقاء يهدف إلى تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة.
وتأتي هذه الزيارة، التي تعد الأولى لفانس إلى المنطقة منذ توليه منصبه، في إطار جهود أمريكية مكثفة ومتسارعة للحفاظ على الاتفاق الذي رعته واشنطن، وسط مخاوف جدية من انهياره بعد تبادل الاتهامات بالانتهاكات وسقوط ضحايا من الطرفين.
جهود أمريكية لإنقاذ "خطة ترمب" وصل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى مطار بن غوريون في تل أبيب يوم الاثنين، كجزء من حملة دبلوماسية تقودها إدارة الرئيس دونالد ترمب لضمان نجاح خطته للسلام.
وينص الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، على وقف إطلاق النار، وتبادل للمحتجزين والأسرى، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال، ونزع سلاح حركة حماس، وتشكيل لجنة دولية لإدارة غزة.
ومع ذلك، واجه الاتفاق صدمات مبكرة؛ فبعد أيام من الهدوء النسبي، اتهم الاحتلال عناصر فلسطينية بقتل جنديين، ورد بشن غارات جوية مكثفة على غزة يوم الأحد الماضي، أسفرت عن استشهاد 31 فلسطينياً وفقاً لوزارة الصحة في غزة، مما أعاد شبح الحرب إلى الواجهة وهدد بنسف العملية برمتها.
زيارة فانس وأهدافها المعلنة
تهدف زيارة فانس، بحسب تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي في مركز التنسيق العسكري الأمريكي جنوب الاحتلال، إلى "وضع عيون على المفاوضات" وتقديم تقرير مباشر إلى الرئيس ترمب، مع التركيز على التحديات الأمنية والفرص الدبلوماسية المتاحة.
ورغم الانتهاكات الأخيرة، أعرب فانس عن "تفاؤل كبير" بأن الاتفاق "سيدوم أطول مما توقعنا"، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستضمن تنفيذه من خلال قوة أمنية دولية، دون الحاجة لنشر قوات أمريكية مباشرة على الأرض في غزة.
ووجه فانس تحذيراً واضحاً لحركة حماس، مؤكداً أنها "ستُمحى" إذا لم تلتزم بالاتفاق. وفيما يتعلق بملف رفات المحتجزين، الذي يمثل نقطة خلاف رئيسية، دعا فانس إلى "الصبر قليلاً"، معترفاً بالصعوبات اللوجستية في البحث عن الجثامين وسط الدمار الهائل في القطاع.
ومن المقرر أن يلتقي فانس بعد لقائه مع نتنياهو برئيس كيان الاحتلال، إسحاق هرتسوغ، قبل أن يغادر المنطقة يوم غد الخميس.
إحباط لدى الاحتلال وجهود مصرية موازية يعكس اللقاء بين نتنياهو وفانس حالة من الإحباط المتزايد لدى جانب الاحتلال، بسبب ما يعتبره بطءاً في عملية إعادة جثامين المحتجزين.
فبموجب الاتفاق، كان يُفترض إطلاق سراح جميع المحتجزين الأحياء والمتوفين بحلول 13 أكتوبر، لكن حماس أطلقت سراح 20 محتجزاً حياً فقط، مؤكدة صعوبة تحديد مواقع الجثث في ظل حجم الدمار.
وفي خطوة موازية تظهر حجم التنسيق الإقليمي والدولي، كان نتنياهو قد التقى، برئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد، بحضور مبعوثي ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لمناقشة آليات تنفيذ الاتفاق وتجنب المزيد من التصعيد.
تأتي زيارة فانس ولقاؤه بنتنياهو في وقت تتسارع فيه الجهود الأمريكية لدفع المفاوضات نحو المرحلة الثانية من الخطة، والتي تشمل إعادة إعمار غزة وتطبيعاً محتملاً مع دول الخليج.
ومع تزايد الضغوط الدولية والإقليمية، يُعتبر هذا اللقاء خطوة حاسمة للحفاظ على السلام الهش، وتحديد المسار المستقبلي لتطبيق "خطة ترمب" بكافة بنودها المعقدة.