أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لمواجهة تداعيات الحرب .. مصر تبدأ إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة الاستيقاظ برائحة الفم الكريهة .. الأسباب وطرق العلاج البحرين: اعتراض وتدمير 6 طائرات مسيّرة تراجع جماعي لأسواق الخليج وسط مخاوف اتساع الحرب وارتفاع النفط تجارة عمّان والجمعية الأردنية للسياحة الوافدة تبحثان تحديات القطاع عبور ناقلتي غاز هنديتين مضيق هرمز رغم اضطراب الملاحة ماكرون يدين منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة مظاهرات أوروبية ضد دعم إسرائيل والحرب على إيران الأسرة التربوية تحتفل بذكرى معركة الكرامة كيم جونغ أون يختبر أسلحة متطورة ويتمسك بالبرنامج النووي إعلام إيراني: طهران تدرس الانسحاب من معاهدة حظر الأسلحة النووية الأردن .. امرأة تطلق النار على ابنتيها الحدثتين وعلى نفسها العلاونة: مواءمة تخصصات تكنولوجيا المعلومات مع سوق العمل ضرورة ملحّة إسرائيل بعد شهر من الحرب .. بين فشل الأهداف وكلفة الاستمرار وزير "التربية" يفتتح فعاليات مؤتمر اللغة الإنجليزية 6 عادات صباحية بسيطة لتعزيز وظائف الدماغ الهلال الأحمر الأردني يحذر من إعلانات مضللة على مواقع التواصل الكشف عن استغلال مسؤولين سابقين في سلطة المياه لمواقعهم الدوريات الخارجية تحذّر من تدني مدى الرؤية بسبب الضباب بابا الفاتيكان: الرب لا يقبل صلوات من يشنّون الحروب
بين الأمل وتحقيق الأحلام، ستبقى الذاكرة تهز المكان…

غزة بعد الطوفان

14-10-2025 05:46 AM

كتب: العميد المتقاعد حسن فهد أبو زيد - وضعت الحرب أوزارها، وغزة بعد الطوفان تبدأ رحلة الإعمار والبنيان. فما هدمته الحرب تبنيه الإرادة القوية المفعمة بالأمل، وما أضعفته النيران تُعيده قلوب لا تعرف الانكسار؛ قلوب عشقت الأرض والمكان، وأحبّت الحدث في الزمان والمكان.
من بين الركام والدمار تخرج زهرة متفتحة الألوان، ومن تحت الغبار يسطع وجه طفل يبتسم للحياة، وكأنه يقول: "ما زلنا هنا، وسنظل صامدين".
غزة، التي واجهت العدوان، لا تنحني لأي كان، فهي مدينة كتبت تاريخها بالدم والدمع والصبر الجميل. كل حجر فيها يحكي قصة بيت صمد، أو أم ودّعت أبناءها لتزرع في الأرض رجاءً جديدًا.
بعد الطوفان، لا مكان لليأس، ولا وجود للأحباط. الأبواب المهدمة ستُعاد نصبها، والشوارع ستُكنس من رماد الحرب وآثار الدمار، لتستقبل خُطى العائدين مع نشوة الانتصار. سيرتفع الأذان من مآذن أعادها الإيمان، وغزة بعد الطوفان مدينة تعود لتغسل جراحها بدموعها، وتغني للحياة رغم الألم، وتكتب على جدرانها:
"هنا كانت الحرب، وهنا تبدأ الحكاية من جديد."
وغزة، بعد الطوفان، لا تنادي بالعطف، بل بالعزيمة. تمدّ يدها للأمة لتقول: كونوا معنا بالفعل، لا بالقول، بالبناء لا بالدموع لتضميد الجراح. فما عاد في الأرض متسعٌ للصمت، ولا في التاريخ مكان للغافلين، ولا حتى للمتخاذلين.
غزة، التي نزفت من أجل الكرامة، تستحق أن تُروى بالخير والأمل، لتزهر من جديد وتُبنى بجهود العرب والأحرار، لتظل منارة للصمود ودرسًا في الكبرياء. فليكن إعمار غزة بدايةً لإعمار الضمير، ولْيكن نهوضها وعدًا بأن النور لا يُطفأ مهما طال ليل الطوفان.







وسوم: #غزة


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع