أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان "التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟ طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025 العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
أبو زيد تكتب : العبقرية الوهمية.. المسؤول الفاشل يحتاج دائما لأشخاص فاشلين حوله كي يشعر بعبقريته أما الكفاءات فتزعجه لأن وجودها تضعه في حجمه الحقيقي .
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أبو زيد تكتب : العبقرية الوهمية .. المسؤول...

أبو زيد تكتب : العبقرية الوهمية .. المسؤول الفاشل يحتاج دائما لأشخاص فاشلين حوله كي يشعر بعبقريته أما الكفاءات فتزعجه لأن وجودها تضعه في حجمه الحقيقي .

11-10-2025 01:56 AM

بقلم الدكتورة مريم ابوزيد - الشعور بالعبقرية الوهمية: المسؤول الفاشل يحتاج إلى بيئة يشعر فيها بالتفوق حتى لو كان وهميًا.. لذلك، يفُضل إحاطة نفسه بمن لا يتحدون أفكاره أو يبرزون نقاط ضعفه.

الأفراد ذوو الكفاءة غالبًا ما يقدمون حلولًا مبتكرة ويطرحون تحديات فكرية، مما يجعل المسؤول الفاشل يشعر بالضغط أو التهديد. هؤلاء يضعونه في حجمه الحقيقي، فينكشف عدم كفاءته مقارنة بهم.

السؤال ماذا سيفعل عندما يظهر انزعاجه من الكفاءات؟؟؟
الجواب : التخلص منهم !!

المقولة تسلط الضوء على سلوك بعض المسؤولين الفاشلين الذين يفتقرون إلى المهارات القيادية والقدرات المهنية.. هؤلاء المسؤولون يميلون إلى محاصرة أنفسهم بأفراد محدودي الكفاءة والتفكير، ليس بسبب حاجة عملية، ولكن لأن وجود أشخاص متميزين حولهم يفضح عجزهم ويبرز نقاط ضعفهم.

ولأننا نبحث دائماً عن مواصفات المسؤول الناجح، لم نسأل يوماً عن المسؤول الفاشل ومواصفاته، والسبب يعود إلى عدم الحاجة إلى القراءة والبحث، لأننا قد نراه في بعض الإدارات بأعيننا ونلمسه ونتحسسه، أما النجاح الذي يعتبر طفرة فردية غير سائدة وليست معدومة أيضاً ، نحن بحاجة للقراءة والاستزادة والتخيل في مواصفاته وشكله.

المسؤول الفاشل لم يحافظ على الأمانة، ولم يراع ضميره في القيام بواجبات وظيفته، وأقنع نفسه بأنه يملك العصا السحرية، ويتمادى أكثر، ويغرق أكثر. بالتعالي والغطرسة، واعتقاده بأنه الأكثر معرفة من الاخرين، والأكثر خبرة وأن قيمته الاجتماعية مرتبطة بالكرسي، وبفقدانه سينزل إلى مرتبة العاديين والهامشيين! وهذا يجعله يفقد مفاتيح القيادة.

المسؤول الناجح يدرك أن نجاحه يعتمد على جودة فريقه، لذا يسعى دائمًا لاختيار الأكفاء ودعمهم لتحقيق أفضل النتائج. الذي يلتفت إلى بشريته والحياة الدنيا، ويدرك أن الرسل وهم مكلفون من الله ومبعوثون منه سبحانه انتهت حياتهم كبشر، ولم يخلدوا... العبرة توقظ العقل لـ كل مسؤول سرق أحلام البسطاء، وسرق الوقت، وعطل العمل، وأساء التصرف، كل هذه أشكال للفساد التي تؤدي إلى الفشل والانكشاف.. يقرب حوله ضعاف الشخصية و محدودي القدرات والمواهب، لأنه يجد ذلك اسهل لتقبل التوجيهات والتعليمات وتنفيذها دون إبداء رأي أو معارضة!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع