أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة "التدريب المهني" في الطفيلة يطلق حملات توعوية بعد الفيصلي والوحدات .. هل يدخل الحسين اربد عالم كرة السلة ؟ الرياطي يطالب (تطوير العقبة) بالكشف عن تكاليف افتتاح ملعب العقبة - وثائق البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر لجنة التربية تناقش مشروع قانون التعليم 2026 لتطوير المنظومة التعليمية ورفع كفاءة المعلمين الأردن يعزي كولومبيا بضحايا تحطّم طائرة عسكرية 34.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إسرائيل وبداية النهاية

إسرائيل وبداية النهاية

28-09-2025 09:30 AM

في لحظات التاريخ الفاصلة، لا تأتي النهايات دفعة واحدة، بل تتسلل على هيئة تصدعات داخلية، أزمات متراكمة، وانكشاف استراتيجي أمام العالم .

إسرائيل، التي لطالما حاولت أن تقدم نفسها كـ"دولة قوية لا تُهزم" في قلب الشرق الأوسط، تبدو اليوم وكأنها تدخل مرحلة التآكل التدريجي الذي قد يشكل بداية النهاية لمشروعها الاستعماري .

منذ قيامها عام 1948، اعتمدت إسرائيل على ثلاث ركائز رئيسية لضمان بقائها :
الدعم الغربي المطلق، وحدة جبهتها الداخلية، والتفوق العسكري والاستخباراتي .

لكن مع مرور الوقت، أخذت هذه الركائز في التصدع فالغرب لم يعد قادراً على تبرير سياسات الاحتلال أمام شعوبه، خصوصاً مع المشاهد اليومية من غزة والضفة التي تكشف الوجه الحقيقي للآلة العسكرية الإسرائيلية .

أما على الصعيد الداخلي، فالمجتمع الإسرائيلي ينقسم بحدة بين تيارات دينية متشددة وعلمانية، وبين أجيال تبحث عن الهجرة وأخرى تتمسك بمشروع استيطاني هش، مما يضع الكيان أمام أزمة هوية وشرعية متفاقمة .

أما الركيزة الثالثة، وهي القوة العسكرية، فقد فقدت بريقها؛ فما كان يُسوَّق كجيش لا يُقهر، بات غارقاً في حروب استنزاف مع فصائل صغيرة لكنها ذات إرادة صلبة؛ التكنولوجيا المتقدمة لم تحسم المعركة، بل كشفت محدودية القوة عندما تواجه صمود الشعوب وإصرارها على المقاومة .

الأخطر من ذلك، أن إسرائيل لم تعد قادرة على إخفاء حقيقة كونها كياناً معزولاً في محيط يزداد وعياً بمصالحه .
فالمعادلات الإقليمية الجديدة لا تسمح لها بالتمدد كما كان في السابق، بل تدفعها إلى موقع دفاعي متراجع . حتى محاولات التطبيع، التي روجت لها كـ"انتصار استراتيجي"، لم تحقق عمقاً شعبياً أو استقراراً دائماً، بل بدت وكأنها مسكنات مؤقتة في جسد يترنح .

إن ما نشهده اليوم ليس سقوطاً فورياً، بل تصدعاً بنيوياً يزداد اتساعاً مع كل حرب، وكل فضيحة سياسية، وكل انقسام داخلي .
بداية النهاية لإسرائيل ليست حدثاً آنياً، بل مساراً تاريخياً تتضافر فيه العوامل الداخلية والإقليمية والدولية .

ويبقى السؤال: هل يدرك العرب أن لحظة التحول التاريخي هذه قد تفتح نافذة لإعادة رسم مستقبل المنطقة، أم سيبقون أسرى التردد والانقسام، ليُفوّتوا فرصة سقوط آخر مشروع استعماري استيطاني في العصر الحديث ؟؟

#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع