أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر تنفي عرضها 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل لاتفاق اميركا تعلن شن ضربات على جنوب ايران مصدر سعودي لـ سي إن إن : هذا شرطنا للتطبيع مع إسرائيل دوي 3 انفجارات في بندر عباس جنوبي إيران عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 بديل طبيعي للسكر .. ماذا تقول الدراسات عن المونك فروت؟ إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني نصائح ذهبية للاستمتاع بوجبات العيد في المطاعم دون زيادة في الوزن استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة شريف في بكين .. تنسيق باكستاني صيني وتوجه لتعميق العلاقات الإستراتيجية الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين رحلات الشحن العسكري الأمريكية تتراجع بالتزامن مع مفاوضات هرمز البديوي: تعزيز وحدة مجلس التعاون ضرورة لمواجهة التحديات 5 فوائد مذهلة للثوم .. من حماية القلب إلى تعزيز صحة الدماغ ترمب خسر الحرب .. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران طهران .. الاتفاق مع واشنطن ليس وشيكا الملك يرعى احتفال عيد الاستقلال الثمانين في قصر الحسينية الملك يكرم المنتخب الوطني لكرة القدم بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الاستقلال في العيد الـ80 .. الأردن يواصل بناء الدولة والتحديث في إقليم ملتهب
عندما يكون الصوت واضحًا والمسيرة ناصعة ، فلا مجال لأي إجتهاد . أنوار رعد مبيضين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عندما يكون الصوت واضحًا والمسيرة ناصعة ، فلا...

عندما يكون الصوت واضحًا والمسيرة ناصعة ، فلا مجال لأي إجتهاد .

25-09-2025 07:35 AM

نتحدث عن قامة وطنية مركبة من حيث الفكر السياسي ، والحزبي والبرلماني ، وعن هامة تحظى بمحبة شعبية خالصة ، سيما وأنها تقدم بسخاء الوقت والجهد والمال أحياناً ، هذه القامة هي الدكتورة رلى الحروب ، التي تستحق الحقّ الوطني عن جدارة ، فهي الأولى في مقعدٍ لا يجب أن يبقى فارغًا
في ظل التطورات البرلمانية الراهنة، في الوقت الذي يشهد فيه مجلس النواب شغور مقعد لحزب العمال الأردني، حيث تعود إلى الواجهة سيرة ومسيرة الدكتورة رلى الحروب، الأمين العام للحزب، وأحد أبرز الأسماء الوطنية التي عرفها الأردنيون صوتًا صادقًا ومخلصًا في الدفاع عن قضاياهم.
سيما والجميع يشيد بموقفها وأعمالها ، حيث تستحق بجدارة شعبية وعضوية مجلس النواب ، خاصة وأن همها المواطن الأردني و الوطن تحت ضل الرايه الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .
هذه الكلمات ليست مجاملة سياسية أو إعلامية ، بل شهادة حقيقية من نبض الشارع الأردني، ويعرفها كل من تابع مسيرة د. رلى، سواء في الإعلام، أو تحت القبة، أو في معترك العمل السياسي الحزبي والفكري.
فالحقّ في المقعد النيابي ليس مجاملة بل استحقاق ، بعد شغور أحد مقاعد حزب العمال في المجلس، يتجه النظر الآن إلى من هو الأحق بهذا المقعد؟! وبحسب قائمة الحزب الانتخابية، فإن الدكتورة رلى الحروب هي الاسم الثالث بعد النائب الذي شغر مقعده، مما يجعلها الأحق قانونًيا وسياسيًا بتولي هذا الموقع ، كونها الأمين العام للحزب، وصاحبة الرصيد الشعبي والبرلماني المعروف، فإن جلوسها في هذا المقعد هو تصحيح لمسار لا يجب أن يلتبس فيه ، ولا ينبغي أن يخضع لأي حسابات غير وطنية ، نتحدث عن صوت وطني لا يُشترى ولا يُباع ، فمنذ بداياتها في الإعلام، مرورًا بعضويتها في مجلس النواب، وحتى قيادتها الحالية لحزب العمال، كانت الدكتورة رلى الحروب صوتًا جريئًا لا يعرف المساومة، ولا ينحني أمام الرياح السياسية ، حيث كانت دائمًا منحازة للمواطن، خاصة للفئات المهمشة والطبقة العاملة، وحملت قضايا التعليم، الصحة، الحريات العامة، ومكافحة الفساد، بكل أمانة وشجاعة.
إنجازات وطنية وعربية ، وقد
ترأست سابقًا لجنة التربية والتعليم والثقافة في مجلس النواب ، و
لعبت دورًا بارزًا في مناقشة القوانين المتعلقة بالحريات، والحق في التعبير، ومكافحة الفساد ، وساهمت في تطوير برامج دعم المرأة وتمكينها في الحياة السياسية والمهنية ، فضلاً عن انها
مثّلت الأردن في العديد من المحافل العربية والدولية حول الإعلام والتعليم والتنمية ، لا بل وقادت مؤخرًا جهودًا لتحديث خطاب حزب العمال وتفعيل دوره في الحياة الحزبية الوطنية.
حزب العمال ، بالتالي المقعد الذي لا يحتمل التجاهل ، لا بد أن يكون لها ليس بصفتها الأمين العام لحزب العمال فحسب ، وإنما لأنها تمثل الوجه الحقيقي للحزب وفكره ومبادئه، والمقعد الشاغر اليوم في المجلس يجب ألا يُترك لمن لا يعبر عن هوية الحزب، أو لم يسلك طريقه بوضوح ، وهذا حق وطني إضافة لأنها صاحبة الأولوية السياسية والتنظيمية والمجتمعية ، وأي تجاهل لهذا الواقع هو إجحاف سياسي ومؤسسي بحق شخصية وطنية أثبتت جدارتها في كل موقع شغلته ، وختاماً نقول ، لا مجال للفراغ حين يكون البديل معروفًا ، في زمن تكثر فيه الأسئلة حول مصداقية العمل السياسي والحزبي، يبقى من المهم إعادة الاعتبار للأشخاص الذين يمثلون المشروع الوطني النظيف والفاعل ، والدكتورة رلى الحروب هي واحدة من هؤلاء. لذلك، فإن شغور مقعد حزب العمال لا يجب أن يستمر، خاصة حين يكون صاحبته الحقيقية معروفة بالاسم والتاريخ والموقف.
ناشطة في حقوق الإنسان على مستوى العالمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع