أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن .. ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50 تسنيم: هجوم إيراني بالصواريخ والمسيرات على 3 مدمرات أمريكية قرب هرمز فوكس نيوز: الجيش الأمريكي نفذ غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل فيصل الفايز يضع النقاط على الحروف: سياق كلمتي كان نداءً للقضاء على الفقر والبطالة بأموال السلاح، وليس اتهاماً للمواطن بعدم تقدير النعمة. الجمارك تمدد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول انطلاق فعاليات “صيف بيرين” لتعزيز الحراك الثقافي والسياحي في الزرقاء الحكومة تعين ديما جويحان قائمًا بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة "الصحة النيابية" تبحث عدم صرف الأدوية لموظفي اليرموك وكالة فارس: سماع دوي انفجارات قرب مدينة بندر عباس بإيران الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا لا يشكل بداية "جائجة" تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي قواعدهما ومجالهما الجوي باحث في علم الاجتماع: الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار أزمة الحراسة تدفع الجزائر للتفكير بحارس معتزل قبيل عيد النصر .. مسيّرات كييف تختبر دفاعات موسكو وتهديدات أوكرانية عابرة للحدود الإمارات تشكل لجنة لتوثيق أضرار العدوان الإيراني عليها توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية العماوي: قوانين "الإدارة المحلية والملكية العقارية" تحتاج إلى دورة عادية للنقاش المعمق ديما جويحان قائماً بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قانون القوة أم قوة القانون

قانون القوة أم قوة القانون

21-09-2025 01:31 PM

منذ نشأة الحضارات البشرية والإنسان يتأرجح بين قوتين أساسيتين: قوة القانون وقانون القوة. فالقانون وُجد ليكون ميزان العدل الذي ينظم حياة الناس، ويحدّ من نزعات السيطرة والظلم، ويؤسس لعلاقات قائمة على الحقوق والواجبات. أما القوة فهي أداة مباشرة للهيمنة وفرض الإرادة، قد تحقق أهدافًا آنية لكنها تفتقر إلى الاستدامة والشرعية.
لكن الواقع الدولي المعاصر يكشف عن تناقض صارخ؛ فبينما يرفع العالم شعارات العدالة وحقوق الإنسان، نشهد شعوبًا تُقتل وتُهجّر أمام أنظار المجتمع الدولي، دون أن يتحرك القانون ليضع حدًا لهذه المآسي. هنا يطرح السؤال نفسه: لماذا يغيب القانون في اللحظة التي يكون فيها أحوج ما يكون؟
الإجابة تكمن في التداخل بين المصالح السياسية والاقتصادية وبين آليات تطبيق القانون الدولي. فالقانون في جوهره قوة معنوية، لا تتحقق إلا إذا امتلكت المؤسسات الدولية الإرادة والقدرة على فرضه. وحين تتحكم القوى الكبرى في مسار هذه المؤسسات، يصبح القانون أداة انتقائية، يطبَّق حيث تخدم المصالح ويغيب حيث تتعارض.
وعليه، يبقى التحدي الأكبر أمام الإنسانية هو بناء منظومة قانونية عادلة وفاعلة، تقف فوق منطق القوة وتكفل إنصاف المظلومين بلا استثناء. فالعالم لا يحتاج إلى مزيد من الشعارات، بل إلى إرادة صادقة تجعل قوة القانون هي السائدة، لا قانون القوة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع