"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
باختصار، المطلوب هو تحويل التركيز من “نفي الخطر” إلى “تأكيد الجاذبية”، الأردن يمتلك كل المقومات ليكون وجهة آمنة ومرحبة، والمهمة الآن هي إيصال هذه الرسالة بشكل فعال ومبتكر.
المطلوب من وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة الان لإنقاذ الموسم السياحي الشتوي وما بعده أي العام القادم ، ان لا تقف عند تشخيص الحالة التي يعاني منها القطاع السياحي.
فالجميع بات يعلم السبب ، ولا زلنا ندور داخل الدائرة المغلقة ، في الحديث عن أسباب تراجع حركة السياح من الدول الأوروبية وامريكا وأستراليا وباقي دول العالم ، وهي كما يعتقد الجميع ، التحذيرات الصادرة من دول وسفاراتها في الأردن ، حول النصيحة بعدم زيارة منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب في غزة ، حيث تصدر عدة سفارات أوروبية ومن ضمنها السفارة الامريكية أحيانا ، نصيحة لمواطنيها بعدم السفر للأردن ، جراء الاحداث والحرب الدائرة في غزة.
وهو ما يتطلب إعادة تشكيل الخطاب الإعلامي الصادر عن وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة من خلال تشكيل خلية ازمة مع وزارة الخارجية ، تعمل على ضخ اخبار بشكل كثيف عن المناسبات والفعاليات السياحية والاقتصادية التي تقام في الأردن وابرازها بشكل لافت في مختلف وسائل الاعلام وبلغات عديدة ، لإيصال الرسالة بأن الحياة في الأردن تسير بشكل طبيعي.
جغرافيا وعلى الخرائط ، الأردن يبعد عن غزة بمسافة كبيرة ، ولا يقع مطلقا ضمن ما يعرف بمناطق العمليات العسكرية الدائرة هناك.
وان البعد الجغرافي بين الأردن وغزة كبير جدا وان لا تأثيرا مباشر امنيا لتلك الحرب على الأردن ، ولا يقتضي من تلك الدول ان تقلق على امن مواطنيها ، لكون كل الأجهزة الأمنية والعسكرية تفرض حالة من الامن لمواطني الأردن والمجموعات السياحية الأجنبية القادمة لزيارته.
كما يجدر الإشارة الى خطط الشرطة السياحية الأردنية كأحد الفروع الأمنية المتخصصة بتوفير غطاء امني متواصل للمواقع السياحية والاثرية وتفرض حالة صارمة من الامن.
تشهد عليها الإحصاءات حول عدم تعرض أي سائح او ضيف قادم للأردن لاي اعتداء ولا لاي مضايقة ، ولم تسجل تعرض أي سائح للسرقة او الاستغلال اثناء تجوله في المواقع السياحية والمدن الأردنية.
تقديم إحصائيات دقيقة وموثوقة من الشرطة السياحية الأردنية تثبت عدم وقوع أي حوادث أمنية ضد السياح. هذا يطمئن الحكومات الأجنبية ويدعم جهود إلغاء التحذيرات.
كما يتطلب وفي نفس الوقت تحرك سفراء الأردن لدى الدول التي تصدر تحذيرات من السفر للأردن ، لتعزيز تواصلها مع وزارات الخارجية والسياحة في تلك البلدان ، لتوضيح الصورة الحقيقية ، عن الوضع الأمني المستتب والمريح في الأردن ، وحثها على الغاء تحذيرات السفر التي لا تمت للواقع بصلة.
كما يجب تعزيز الرسائل الإعلامية عن حركة المواطنين الأردنيين ورحلاتهم الداخلية نحو المواقع السياحية والاثرية ، لتعكس الواقع الحقيقي للحياة الآمنة في الأردن ، وأن لا أسباب تدعو لمنع السفر اليه ، في ضوء الصور والرسائل الإعلامية التي تنقل للعالم التفاعل الكبير للمواطنين الأردنيين والعرب برحلاتهم في مختلف المدن الأردنية.
مثلا عرض صور ومقاطع فيديو للعائلات الأردنية وهي تستمتع بعطلاتها في البترا، وادي رم، أو العقبة. هذا دليل قوي على الثقة الداخلية في الوضع الأمني.
المجتمع الأردني الذي يشكل حالة فريدة من التعايش بين الأعراق المختلفة والديانات يجعله قادرا على تقبل واستقبال كل الضيوف من مختلف دول العالم بترحاب كبير ، وتقديم المساعدة لكل ضيوفه واستقبالهم بدفء كدفء مدينة العقبة الساحلية والبحر الميت والبترا الوردية وقداسة المغطس وطيب التعامل من قبل سكانه في المحافظات الأردنية الاصيلة ، يمكن الترويج لقصص إنسانية ، بتسليط الضوء على حفاوة الأردنيين وكرم ضيافتهم.
يمكن تصوير مقاطع فيديو قصيرة لسياح يستمتعون بوجبة عشاء مع عائلة أردنية أو يتعلمون حرفة يدوية.
شركات الطيران الاقتصادي منخفض التكاليف ، مثل رايان اير وويز اير وشركات أخرى في نفس المجال ، استأنفت رحلاتها للأردن من العواصم الأوروبية ، والملكية الأردنية شركة الطيران الوطنية في الأردن عززت من اسطول طائراتها ، ووسعت شبكة رحلاتها من والى الأردن من عشرات العواصم حول العالم.
مطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية عمّان يشهد حركة طيران كثيفة واعتيادية ، ومواعيد رحلات الطيران تمضي دون تأخير او تأجيل كما هو مخطط له وحسب جدول الإقلاع والهبوط ، وكذلك مطار الملك الحسين الدولي في العقبة يستقبل يوميا عدد من الرحلات الداخلية وكذلك يستقبل رحلات لشركات الطيران الاقتصادي منخفض التكاليف حسب الجدول المعد من تلك الشركات.
الخطاب الحالي يركز على “الدفاع” عن سمعة الأردن الأمنية، وهذا ليس كافياً. المطلوب هو تحويل هذا الخطاب إلى رسالة “إيجابية” وجذابة.
لا شيء في الأردن يدعو للخوف ، بل ان كافة الأمور تشير الى استباب الامن ، وسير حياة المواطنين بشكل طبيعي واعتيادي ، وتواصل الفعاليات السياحية والاقتصادية واستضافة المؤتمرات والمعارض بشكل مستمر.
زوروا الأردن مملكة الزمن .. البترا .. البحر الميت .. المغطس .. العقبة .. جبل نيبو … مادبا .. السلط .. عجلون .. ام قيس ..