أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قائد في الحرس الثوري: إيران تعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ إيران تمنع ناقلتين من عبور مضيق هرمز تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب معاريف: الجيش الإسرائيلي حدّث بنك الأهداف التي سيقصفها في إيران شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تدعو لتعليق اتفاقيات الشراكة مع الاحتلال نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ العدوان على غزة التونة الطازجة أم المعلبة .. أيهما الأفضل لصحتك؟ الجيش الإسرائيلي يكشف عن مجريات الساعات الـ24 قبل وقف النار في لبنان #عاجل معاريف: الجيش الإسرائيلي حدّث بنك الأهداف التي سيقصفها في إيران الأمم المتحدة: 18 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة مسعود بزشكيان: من هو ترمب ليجرد إيران من حقوقها القانونية؟ المرض يدخل مدافع ريال مدريد الى المستشفى #عاجل تحذير من الاحتيال في شراء الذهب بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية التاريخ يعيد نفسه بعد 39 عاماً .. ريال سوسيداد بطلاً لكأس الملك مواعيد مباريات اليوم الأحد 19 - 4 - 2026 والقنوات الناقلة #عاجل تحقيق إسرائيلي في شبكة تضم جنودا بشبهة التجسس لصالح إيران خبير عسكري يكشف عن تحول كبير في الجيش المصري كيف يحصل النباتيون على البروتين الكافي؟ هل يواجه البحارة الأمريكيون أزمة طعام حقيقية قرب إيران؟ فرنسا تتهم حزب الله بقتل أحد جنودها في "اليونيفيل" والحزب ينفي
مناسبات جنبتنا الخروج من المنازل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مناسبات جنبتنا الخروج من المنازل

مناسبات جنبتنا الخروج من المنازل

08-09-2025 10:35 AM

عندما تصعر للفقراء الخدود، وتتجه العيون لتوقير الأغنياء، ويحظى المال بجل الهم والاهتمام، وإن رافقه النفوذ فالأمر قد يصل لقمة التملق بعيدا عن صدق الحفاوة والتقدير، وتصبح بالتالي ولنقل للقلة من الناس الأفراح وغيرها من المناسبات فرصة لإثبات القوة والملاءة، أو للتشبه بذوي الشأن والمكانة، لا فرصة لصلة الرحم والتهادي للتحابب أو للم الشمل وتعزيز الألفة والتقارب.

فالفطرة عند البعض أصبحت أمرا يقبل التأويل والتغيير، والسير تحت مظلة مكارم الأخلاق مسألة شخصية، والدرجة العلمية ليست أكثر من لقب يسبق الاسم كنوع من التجميل، والتبرير لتنفيذ الوسيلة جاهزا والقوالب المصطنعة مكتملة، والردود المزيفة منمقة بالفصاحة وستبيعك الوهم بطلاقة اللسان.

لا يمكن بعد كل هذا اللغط أن نقف فقط عند النتائج ونخط الوثائق بعد الوثائق بهدف تغيير ما نراه اليوم مما ترفضه فطرتنا من أعراض دون العودة لمعرفة ما كان ورائها من أسباب، ولا يمكن للمثقف الفاعل ممارسة دوره بالنقد للتصحيح والتغيير لهذا النمط غير السوي من الإنفاق غير المبرر على ما يتقاطع مع مجريات حياتنا من أفراح ومناسبات إلا بالغوص لفهم الأسباب لا بالتوقف عند وصف النتائج، فالأعمال تقدر بخواتيمها، ومن المؤلم ما نراه اليوم من تنافس مرهق استنزف من قدرات البعض لإنجاز اليسير من أولويات أسرهم وأوقعهم بغيابة الديون.

لنقدر أنفسنا أولا من خلال إنسانيتنا ومن ثم سنقدر الإنسان مهما كانت أحواله، ولا ضرر من التحيز أكثر بالزيادة من التقدير لجبر خاطر صاحب الحاجة، ولنتوقف عن الخوض بمعرفة الخلفيات وما تخفيه السرائر ولنقبل الناس بالحال الذي أبدوه ولا نحاول أن نجعلهم إظهار ما أخفوه.

أما النفوذ فليسخر لدفع الظلم وإحقاق الحقوق، فالمنصب هو تكليف وليس تشريفا، وهو مسؤولية وأمانة إن حافظ عليها من كلف بها حظي بالمكانة المقدرة دون أي من النفاق أو التزلف.

وأما الفطرة بصمتنا الحياتية الموحدة من مواقف ورغبات ومشاعر تملي علينا تأطيرا لا يقبل أبدا التجاوز او التغيير، وأي خروج عن مصفوفتها تفقدنا بوصلتنا فنضل طريقنا وتختلط علينا العناوين، فلنتقبل أنفسنا ونتصالح معها، فقد أرهقناها وظلمناها، وليكن محرك سلوكنا متوافقا مع أحوالنا الخاصة وليس من خلال التوافق مع أحوال ومنظور الآخرين، وأخيرا أقول لمن ألهته الدنيا عن إدراك ذلك، ما زال لديك الكثير من الوقت فعد لنفسك ولتبدأ ذلك من الآن.
مهنا نافع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع