الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد
زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة
طريقة بسيطة للوقاية من مرض الكبد الدهني
مقتل شخص طعنًا إثر خلاف شخصي في الكرك
هجوم روسي يقطع الكهرباء بأوكرانيا وترمب يشيد بالمفاوضات
الخشمان: يوم الوفاء والبيعة مسار وطني متصل يعزز الثقة بين القيادة والشعب
مذكرة توقيف بحق نائب تونسي بعد تدوينة ساخرة عن قيس سعيّد
هيئة المنافذ تصدر قراراً لتنظيم حركة الشحن في سوريا
زاد الاردن الاخباري -
تتجه أنظار العالم إلى السواحل التونسية، حيث تستعد وفود دولية للانضمام إلى "أسطول الصمود العالمي"، أكبر تجمع بحري إنساني يتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
ومع اقتراب موعد الإبحار النهائي في السابع من سبتمبر، يستعد أكثر من ألف ناشط من 44 دولة لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة، في ظل تهديدات الاحتلال بمعاملة "أكثر صرامة" مع المشاركين.
أضخم تحرك دولي لكسر الحصار
يُعد هذا الأسطول، الذي يتألف من أكثر من 70 سفينة، الأكبر من نوعه منذ بدء محاولات كسر الحصار البحري على غزة.
ويضم تحالفاً واسعاً من المنظمات، من بينها "اتحاد أسطول الحرية" و"حركة غزة العالمية".
وتبرز ضمن المشاركين شخصيات عالمية مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو، والناشطة السويدية غريتا تونبرغ، إلى جانب برلمانيين وأطباء وصحفيين وناشطين، مما يمنح التحرك زخماً سياسياً وإعلامياً غير مسبوق.
دوافع إنسانية في مواجهة التجويع
تتنوع دوافع المشاركين، لكنها تجتمع عند هدف واحد: إنهاء المعاناة الإنسانية في غزة.
يقول الطبيب الكويتي محمد جمال، الذي عمل في غزة سابقاً، إن دافعه هو مواجهة "التجويع المتعمد" الذي لم يشهده التاريخ، مؤكداً أن الوضع أصبح "مستحيلاً تماماً" فيما يتعلق بتوفير الطعام.
من جهته، يرى البرلماني الأيرلندي بول ميرفي، الذي سبق واعتقله جيش الاحتلال في أسطول عام 2011، أن "هذه هي اللحظة المناسبة للمحاولة مرة أخرى" نظراً لتفاقم المجاعة.
ويؤكد رئيس الوفد الموريتاني مرتضى ولد اطفيل أن المشاركين قرروا مناصرة إخوتهم في غزة ولا يخشون التهديدات.
استعدادات للمواجهة وتهديدات الاحتلال
يخضع المشاركون لدورات تدريبية مكثفة حول إجراءات السلامة وكيفية التعامل السلمي في حال اقتحام السفن.
ويؤكد وائل نوار، عضو تنسيقية العمل المشترك، أن المشاركين مستعدون لجميع السيناريوهات، سواء كانت عراقيل بيروقراطية، أو الاعتقال الذي يعتبرونه "السيناريو الأقرب"، أو حتى القصف.
وفي المقابل، صعّدت إسرائيل من لهجتها، حيث نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قوله إنه سيتم التعامل مع المشاركين بصرامة أشد من المرات السابقة، ملوّحاً بإمكانية إدراج المنظمين على قوائم "الإرهاب" وسجنهم لفترات طويلة.