ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
زاد الاردن الاخباري -
قالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، إن المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" يبحث الأحد فرض السيادة على الضفة الغربية، وذلك ردا على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المتوقعة الشهر المقبل. في حين أدانت الخارجية الفلسطينية دعوات فرض السيادة، معتبرة إياها "تغطية لجرائم الجيش والمستوطنين" المرتكبة في الضفة.
وذكرت أن اجتماع الأحد ستناقش فيه "الكابينت" الحرب في غزة والمفاوضات بشأن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، مشيرة إلى أن الوزراء سيتطرقون أيضا إلى الرد الإسرائيلي على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المتوقع الشهر المقبل.
وأضافت الهيئة الإسرائيلية أن بين المقترحات التي تُبحث -كخطوة رد محتملة- إعلان السيادة على الضفة الغربية.
وأفادت بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد، في 18 أغسطس/آب الجاري، جلسة حكومية بشأن الاستعدادات لإعلان بعض الدول الاعتراف بفلسطين.
وخلال الجلسة، دعم وزير الخارجية جدعون ساعر إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، وفرض عقوبات دبلوماسية على الدول التي ستعترف بدولة فلسطينية.
كما طالب -في الجلسة نفسها- وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بفرض السيادة على الضفة كخطوة رمزية، إلى جانب حل السلطة الفلسطينية وهو ما لا يلقى قبولا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وفق المصدر نفسه.
ومن جانبها، أدانت الخارجية الفلسطينية في بيان "الدعوات والمواقف التحريضية" التي يطلقها وزراء في حكومة الاحتلال بشأن فرض السيادة وتفكيك السلطة الوطنية.
واعتبرت تلك التصريحات اعترافات رسمية من الاحتلال بأهدافه التي يسعى إلى تحقيقها عبر إجراءات أحادية الجانب وغير قانونية وفي مقدمتها الاستيطان.
وأوضح بيان السلطة الفلسطينية أن هذه التصريحات توفر الغطاء السياسي لـ"جرائم واعتداءات المستوطنين" وتشجعهم على ارتكاب المزيد منها.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتعامل بمنتهى الجدية مع تلك التصريحات باعتبارها "استعمارية توسعية عنصرية" تستوجب العقاب، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات التي يفرضها القانون الدولي لضمان وقفها ومنع تنفيذها حماية لفرصة تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.