ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
زاد الاردن الاخباري -
في موقف بطولي يعكس شجاعة نادرة، أحبط شاب أردني، يمتلك متجر مجوهرات في مدينة أنهايم بولاية كاليفورنيا، محاولة سطو مسلح جماعي نفذها أكثر من 12 شخصاً ملثماً، وذلك بعد أن أطلق طلقة تحذيرية واحدة من مسدسه كانت كفيلة بإجبارهم على الفرار.
ووقعت الحادثة، التي وثقتها كاميرات المراقبة، في شهر تموز الماضي، وقبيل لحظات من إغلاق متجر "مجوهرات الأميرة".
15 ثانية حاسمة
بدأت القصة عندما شاهد الشاب الأردني، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، مجموعة كبيرة من الأشخاص الملثمين يترجلون من مركباتهم ويتجهون بسرعة نحو متجره، قبل أن يبدأ أحدهم بمهاجمة الباب الأمامي بفأس في محاولة لتحطيمه.
وفي مقابلة مع قناة "ABC7"، وصف الشاب اللحظات الحاسمة قائلاً: "كان لدي 15 ثانية فقط لاتخاذ قرار... لم أفكر في شيء سوى أمر واحد، وهو أن عليّ أن أحمي نفسي ومتجري".
معتمداً على حقيقة أن واجهة متجره الزجاجية مضادة للرصاص، وهو ما لم تكن العصابة على دراية به على الأرجح، اتخذ الشاب قراره الحاسم. قام بإطلاق النار بشكل مباشر على الزجاج المضاد للرصاص.
طلقة واحدة كانت كافية
كان صوت الطلقة المدوي، مع عدم تحطم الزجاج، بمثابة صدمة للمهاجمين، الذين تفاجأوا وتفرقوا على الفور هاربين من المكان في حالة من الذعر.
وأضاف الشاب: "عندما أطلقت الطلقة الأولى، كان ذلك بهدف إخافتهم. لم أكن أريد أن أؤذي أحداً. ولكن عندما تحركوا وهربوا، شعرت بالارتياح".
الشرطة تواصل التحقيق
وصلت شرطة أنهايم إلى الموقع بعد دقائق من الحادثة، وبدأت تحقيقاً موسعاً. وأكد الرقيب مات سوتر أن المحققين يعملون بشكل حثيث على القضية، وأن لديهم خيطاً مهماً، حيث قال: "لدينا على الأقل رقم لوحة إحدى المركبات التي وصل بها المشتبه بهم، وسنعمل على تتبع الخيوط انطلاقاً من هناك".
وحتى اللحظة، لم يتم إلقاء القبض على أي من المشتبه بهم، فيما تواصل الشرطة جهودها لتعقب أفراد العصابة