أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة "صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
"عندما ينحنى الفن للطيبة: خالد عبد الرحمن في حضرة الأم الأردنية"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "عندما ينحنى الفن للطيبة: خالد عبد الرحمن...

"عندما ينحنى الفن للطيبة: خالد عبد الرحمن في حضرة الأم الأردنية"

03-08-2025 03:02 PM

في زمن تتراجع فيه القيم أمام زحمة الحياة والتكنولوجيا، أعادت سيدة أردنية أصيلة ـ الحاجة أم إبراهيم ـ تعريف الوفاء والكرم ، وأيقظت فينا ذاكرة البيوت المفتوحة، حين عبّرت بكل عفوية عن أمنية كانت تدور في خلدها: أن ترى الفنان خالد عبد الرحمن، الذي رافقها صوته في سنوات كثيرة من عمرها، فكان لحنًا على موائدها، ورفيقًا في أفراحها ومناسباتها.

ولأن القلوب النقية لا تُردّ، لبّى الفنان خالد عبد الرحمن الدعوة، وذهب بنفسه لزيارة الحاجة أم إبراهيم، لا على مسرح ولا في حفل جماهيري، بل في بيتها المتواضع، حيث الأصالة لا تحتاج ديكورًا، والكرم لا يُنتظر مناسبة.

هناك، حيث تفوح رائحة خبز الطابون ، وحيث القهوة تُقدّم محمّلة بالمحبة قبل الهيل، جلس خالد عبد الرحمن بجوار سيدة من زمن الطيبين. تبادل معها الحديث، واستمع إلى حكاياتها، وشكرها على محبتها، في لحظة تختصر كل معاني النبل الإنساني.

الحاجة أم إبراهيم، مثلها مثل كثير من الأردنيات ، هي نموذج للمرأة التي كانت تُكرم الضيف دون سابق معرفة، وتُقدّم أفضل ما في البيت دون تردد . لا تنتظر كاميرا ، ولا تلهث خلف شهرة، لكنها تملك ما هو أثمن: الكرامة، والدفء، والقدرة العجيبة على أن تجعل بيتها "دارًا لكل من مرّ" وقصدها .

وهكذا، جاءت زيارة خالد عبد الرحمن كأنها تكريم لكل الأمهات والجدات الأردنيات ، اللاتي غرسن فينا قيمة أن يكون الضيف "ضيف الله"، وأن الكلمة الطيبة تسبق المجد ، وأن الفن الأصيل لا يعلو على الإنسانية.

إننا اليوم، إذ نُحيي هذه اللفتة النبيلة، نحيي معها الجذور التي لا تموت، ونكتب بحبر المحبة عن المرأة الأردنية الأصيلة، التي وإن خفت صوتها في زحمة الحياة ومظاهرها الباهتة، فإن حضورها لا يزال أقوى من كل ضجيج هذا العصر.

تحية لكِ يا أم إبراهيم، ولجميع الأمهات اللواتي يُربين الحب كما يُربّى القمح في السهول، ويزرع العزة على الجبال ويغنين للحياة وللوطن بصوت خالد في القلب... كخالد عبد الرحمن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع